ألم يأن للفصائل الفلسطينية التخلي عن مدح إيران في خطابها

ألم يأن للفصائل الفلسطينية التخلي عن مدح إيران في خطابها
ألم يأن للفصائل الفلسطينية التخلي عن مدح إيران في خطابها

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

10-12-2012

طالما سمعنا عن متحدثين بأسم فصائل المقاومة الفلسطينية وخاصة الإسلامية منها يصرحون بأن إيران تعطي مساعداتها للمقاومة الفلسطينية بدون أي شروط أو إملاءات , لكننا نرى إصرار هذه التنظيمات على ذكر إسم إيران في كل خطاب أو تصريح لهم ناهيك عن كيل المدح لها !!!! , يحدث هذا بالرغم من أن إيران تعتبر عدو بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى , فهي عدو للعقيدة وعدو للمنهج السني وعدو حتى للنفوس المسلمة .

وللعلم فإن إيران إرتكبت الشر العظيم بحقنا كأهل سنة بل وكفلسطينيين خاصة, فهل ما تعطيه من فتات للمقاومة الفلسطينية يَمحُو ما ترتكبه من فضائع بحق ديننا وبحق أعراضنا ونفوسنا .حتى يكال هذا المديح لها وتحسن صورتها على حسابنا .

لقد علمنا ديننا أن المسلمين أمة واحدة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

 "...و ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا..." [1]

فما يحدث لأهل السنة في الشام وفي العراق وفي لبنان وفي إيران وفي بورما لايمكن فصله عما يحدث لهم في أي بقعة من الأرض .

في مناسبة ذكرى تأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس وفي ثنايا خطاب المتحدث بأسم كتائب القسام , تم ذكر إيران على سبيل المدح والثناء ووصفها المتحدث بأنهم " أهل المدد والثورة " طبعا بعد السلام على إيران !!! وتم وضعها بين دولتن سنييتين هما تركيا الخلافة وقطر, إن هذا الفعل كمن يضع وإسمحولي على هذه العبارة " عاهرة بين طاهرتين " .

فلم يُعرف عن تركيا أنها سفكت دم فلسطيني واحد كذلك قطر وعلى مدار حكم الدولتين بينما إيران وأتباعها من الفرق الباطنية  قد ولغوا في الدم الفلسطيني قبل الدم السني .

وأريد هنا أن أذكر حركات المقاومة الإسلامية تحديدا ما هو مفهوم العدو عندهم ؟؟

فنحن كمسلمين طبعا فإن العدو الأول هو من يعادينا لديننا وعقيدتنا ومن ثم تتوالى درجات العداوة إلى من ينتهك نفس وعرض وأرض المسلم وهكذا حسب الضروريات الخمسة المعروفة في الشرع الإسلامي.

لنبحث هنا هل عادتنا إيران في ديننا  ؟؟؟ الجواب وبشكل بديهي أصبح معروف لدى الطفل المسلم قبل غيره  بنعم فهم يتعدون على أسمى رموزنا وبشكل معلن وواضح بل ويدعون إلى هذا وينفقون الأموال لينشئوا أجيال تسب أبا بكر وعمر وعائشة بل وكل من نفتخر به من رموزنا .

هل سفكوا دمائنا ؟؟؟ الجواب نعم وهاهي أرض إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين تشهد على أبشع المجازر التي أرتكبت بأيادي إيران مباشرة أو بيد من تمولهم من عملائها.

بل وفي أثناء خطاب المتحدث بأسم كتائب القسام , يُقتل السوريون وتقصف بيوتهم بالسلاح والخبرات بل وبيد الحرس الثوي الإيراني .

هل إنتهكوا أعراضنا ؟؟؟ الجواب نعم ... فانظر ما يحدث من إغتصاب في السجون الإيرانية والعراقية بيد عملاء إيران وما حدث ويحدث في سوريا على يد حليفهم النصيري بشار الأسد. 

هل إغتصبوا أرضنا ؟؟؟ الجواب نعم فهاهي الأحواز العربية والجزر الإماراتية الثلاث والتي تصر إيران على إغتصابها وتهديد كل من ينسبها إلى الإمارات .

هل تآمروا علينا ؟؟؟ الجواب نعم فهاهو حليفهم النصيري حمى جبهة الجولان لمدة أربعين عاما وكان رأس حربة لمحاربة فصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان, وساعدت إيران أمريكا على إجتياح كل من العراق وأفغانستان .

وهذا غيض من فيض من جرائم إيران الباطنية تجاه أهل السنة ومنهم الفلسطينيين في كل مكان تصل إليه أياديهم الآثمة .

بعد كل هذا ألا تعتبر إيران عدوا ؟؟؟؟

ألأجل القليل من المال السحت الإيراني يشطب كل هذا وتمدح إيران وتوصف بأنها أرض المدد وتوضع بدل اليمن الذي وصفها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأنها أرض المدد.

ثم بعد ذلك تستخدم إيران هذا الثناء لنشر مشروعها الشيعي تحت مسمى دعم المقاومة .

ألم يأن الوقت إن لم نقل الوقوف بأتجاه المد الإيراني فعلى أقل تقدير عدم مدح هذا الغول الباطني خاصة بعد أن قام النظام النصيري حليف إيران بغلق مكاتب حماس بالشمع الأحمر , وبعد أن شن هذا النظام حملة تشويه ضد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي كان حاضرا في إحتفال ذكرى تأسيس حركة حماس وأتهمه النظام السوري بأخس العبارات وأقذرها .

لقد آن الأوان في التخلي عن النظام الإيراني العفن والمعادي لكل ما هو إسلامي وسني وألا تربط حركات المقاومة نفسها به وتذكرإسمه في كل مناسبة , ولنعلم أن النصر بيد الله يهبه لمن يشاء من عباده , ولنحذر أن يحجز الله نصره عنا بسبب مدحنا لهذا الكيان ا الباطني  المعادي لساداتنا ممن رضي الله عنهم في كتابه الكريم .

 


[1] ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6683 في صحيح الجامع .



مقالات ذات صلة