المنتسبون إلى التصوف

بواسطة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق قراءة 1975
المنتسبون إلى التصوف
المنتسبون إلى التصوف

المنتسبون إلى التصوف

أعظم الناس سباً لأهل الحق وطعناً في النبي صلى الله عليه وسلم

 

الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق: الرسول الكريم إمام المتقين وإمام الصوفية هو الشيطان.

أعلن الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن عبد الخالق أن الزنادقة والمجرمين قد ادخلوا إلى الإسلام تحت مظلة التصوف كل عقائد الكفر والزندقة والإلحاد كالقول بالاتحاد والحلول وادعاء الإلوهية والربوبية والتصرف في الأكوان والدعوة إلى عبادة غير الله تعالى.

وقال الداعية عبد الخالق في رده على لقاء أجرته "الوطن" مع السيد يوسف الرفاعي ونشر بتاريخ 2 مايو الجاري ذهب فيه الرفاعي إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو إمام الصوفية، قال أن السيد يوسف الرفاعي من كبار المطلعين على الفكر الصوفي وكان الأجدر به أن يتصدى للدخلاء على التصوف، داعيا إياه إلى تكريس حياته الباقية لتنقية تراث التصوف مما ادخله الكفار والزنادقة.

وكان السيد الرفاعي قد أوضح خلال اللقاء: أن جمهور أمة الإسلام قديماً وحديثاً كانوا صوفية وان الرسول صلى الله عليه وسلم هو إمام الصوفية وان الدسائس قد دخلت إلى كل العلوم الإسلامية غير القرآن، فلا غرابة أن يكون التصوف كذلك من العلوم التي دخلتها الدسائس!، وحذر الذين ينتقدون التصوف من سوء العاقبة في الدنيا والآخرة، وختم لقاءه بأنه مستعد لمناظرة أي أحد في هذا الموضوع.

وعليه قال الشيخ عبد الخالق: أنا لا أزعم لنفسي علماً واطلاعاً في التصوف كما للسيد يوسف، لكني لا أمانع في أن التقى أمام جمهور الناس للمذاكرة والبحث عن الحق. وقبل هذا أحب أن أبين بعض ما جاء في لقائه مع "الوطن":

والحديث للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق:

 

من يتصدى لإخراج الدسائس عن التصوف؟!

فأما قول السيد: إن كل العلوم قد دخلها الدس والتشويه إلا كتاب الله عز وجل. فهذا حق، فإن الحديث النبوي وهو أصل الدين الثاني بعد كتاب الله قد حاول الزنادقة والمجرمون والجاهلون أن يشوهوه ويبطلوه فوضعوا آلاف الآلاف من الأقوال المفتراة ونسبوها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام علماء الحديث بتنقية هذا كله وإخراج المدسوس والمغشوش وما أدخلته الزنادقة والمخرفون إلى الحديث وكان أعظم علم في الإسلام هو علم مصطلح الحديث الذي عُرف به ما نُقل عن الرسول حقاً وما افتراه الزنادقة والجاهلون ولولا العناية الإلهية وقيام علماء الحديث بهذا العمل العظيم لضاعت سنة النبي وسط هذا الطوفان من الأحاديث المكذوبة ولسقط الدين كله وانتهى الإسلام، وكذلك علم الفقه فإنه ما من أحد تكلم فيه بخطأ أو تشويه إلا تصدى له الأئمة الأعلام وعلماء هذا العلم بالرد عليه، كما قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: "ما منا إلا رد ورُدَّ عليه إلا صاحب هذا القبر".

وكذلك الأمر في علم التوحيد، بل وعلم الكلام فهناك ردود الأشاعرة على الأشاعرة حتى أن بعضهم رد على أبي الحسن الأشعري نفسه، وبهذه الردود عرف الناس صحيح العلوم وسقيمها وعرفوا الأصيل والدخيل والصواب والخطأ، ولكن التصوف لم يكن كذلك، فإن الزنادقة والمجرمين والدخلاء ادخلوا إلى الإسلام تحت مظلة التصوف كل عقائد الكفر والزندقة والإلحاد كالقول بالاتحاد والحلول ووحدة الوجود وادعاء الألوهية والربوبية والتصرف في الأكوان، ودعوة الناس إلى عبادة غير الله، كدعاء الأموات، والاستغاثة بهم، والسجود لهم، وادعاء الولاية لأفسق أهل الأرض وأحطهم أخلاقاً وأكبرهم نجاسة كالذين يأتون الحيوانات والذكران، والمحارم، هؤلاء الأنجاس ادخلوا وسلكوا مع اشرف واطهر خلق الله وأرضاهم إليه من الصحابة والتابعين بإحسان، هذا إلى تعظيم مشاهد الشرك والكفر والوثنية، وهجران المساجد هذا مع ما لا يحصى من البدع والمنكرات كالتغزل بالمردان واستباحة الفواحش والفجور باسم الدين، كل هذا وغيره ادخله الزنادقة إلى الإسلام تحت مسمى التصوف، وأصبح هذا كله من ضرورات هذا العلم ولوازمه.

وأضاف: لم يوجد فيما اعلم صوفي واحد في القديم والحديث تصدى لشيء من ذلك وقام بنفي هذا الكفر والشرك والخرافة التي ادخلها الزنادقة إلى هذا العلم علم التصوف، إذا تجاوزنا وسميناه علماً، كما يدعي المنتسبون إليه، فليدلنا السيد يوسف على صوفي واحد في القديم والحديث والى يومنا هذا تصدى لشيء من هذه الضلالات وأنكرها!! كما فعل أهل العلوم الأخرى (الحديث والفقه... الخ) وهذا السيد يوسف الرفاعي من أكثر من خمسين سنة وهو يدافع عن التصوف ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً ولا يعرف له مقال واحد انتقد فيه شيئا من الكفر والزندقة التي دخلت إلى التصوف.

 

الرفاعي والخنازير

وقال كان الأجدر بالسيد يوسف وهو يتكلم عن الدسائس التي دخلت إلى التصوف أن يفعل شيئا من ذلك وان يبدأ بالطريقة الرفاعية فينفي عنها ما خالف الكتاب والسنة، فمن ذلك ما نسب إلى مؤسسها احمد الرفاعي من انه كان يسلم على الكلاب ويقول للخنازير: عموا صباحاً ومساءً!، وادعاؤه علم الغيب، وتحكمه في السموات والأرض بل وبيعه أراضي الجنة وإعطاؤه صكوكا بذلك، كما نقل صاحب كتاب "جامع كرامات الأولياء" يوسف النبهاني (1/439) هذا حيث يقول:

"وقال الإمام اليافعي في كتابه (روض الرياحين): يروي أن الشيخ جمال الدين خطيب "أوينه" كان من كبار أصحاب سيدي احمد، وكان في "أوينه" بستان، فأراد أن يشتريه لضرورة دعته إلى شرائه، فطلب يوما من سيدي أحمد أن يرسل إلى صاحب البستان وهو الشيخ إسماعيل بن عبد المنعم شيخ "أوينة" ويكلمه في بستانه ويشتريه منه، فقال سيدي أحمد: سمعا وطاعة، أي أخي أنا أمشي إليه، ثم قام ومشى معه إلى صاحب البستان، وكان منزله في "أوينة"، فشفع إليه في المبيع المذكور فأبى، فكرر الشفاعة فقال: أي سيدي إن اشتريته مني بما أريد بعتك، فقال له: أي إسماعيل قل لي كم تريد في ثمنه؟. فقال: أي سيدي تشتريه مني بقصر في الجنة؟. فقال: أي ولدي من أنا حتى تطلب مني هذا، اطلب مني مهما أردت من الدنيا، فقال: أي سيدي ما أريد شيئا من الدنيا سوى ما ذكرت.

فنكّس سيدي أحمد رأسه واصفر لونه وتغير ثم رفعه وقد تبدلت الصفرة بحمرة، وقال: أي إسماعيل قل اشتريت منك البستان بما طلبت! فقال: أي سيدي اكتب لي خطك بذلك، فكتب له في ورقة: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى إسماعيل بن عبد المنعم من العبد الفقير الحقير أحمد بن أبي الحسن الرفاعي ضامنا له على كرم الله تعالى قصرا في الجنة، تحفه أربعة حدود: الأول إلى جنة عدن، الثاني إلى جنة المأوى، الثالث إلى جنة الخلد، الرابع إلى جنة الفردوس بجميع حوره وولدانه وفرشه وأسرته وأنهاره وأشجاره عوض بستانه في الدنيا، والله له شاهد وكفيل، ثم طوى الكتاب وسلمه إياه، فأخذه ومضى إلى أولاده وهم على الدالية يسقون ذرة كانوا قد زرعوها في البستان المذكور، فقال: انزلوا فقد بعت البستان المذكور إلى سيدي أحمد، فقالوا: كيف بعته ونحن محتاجون إليه؟. فعرّفهم بما جرى من حديث القصر وان خطه في يده بذلك، فأبوا أن يرضوا إلا أن يجعلهم شركاء فيه!... الخ".

وكذلك ما زعم الرفاعية أن الله قد خصهم بان النار والسموم والحديد لا تؤثر فيه!. وكذلك ما نسب إلى محمد أبو الهدى الصيادي والمسمى بالرفاعي الثاني من انه أعظم أولياء الله على الإطلاق، ولولا ضيق المقام لنقلنا من كتبه هذا بنصوصه.

 

ابن عربي أكبر زنديق

أقول: لا شك أن السيد يوسف أعلم مني ومن عشرات من أمثالي وأكثر اطلاعاً على الفكر الصوفي من نشأته والى يومنا هذا وكان الأجدر به أن يتصدى للدخلاء على التصوف (كما يقول) ولو انه كرس حياته الباقية -وندعو له بطول العمر- ليقوم بهذه المهمة، لتنقية تراث التصوف مما ادخله الكفار والزنادقة لكان هذا عملا مشكورا ويسجل في التاريخ كأول رجل يقوم بهذه المهمة الكبرى.

وأنا اعلم أن هذه مهمة عسيرة وقد تكون متعذرة أو مستحيلة، إذ كيف يمكن مثلا إزاحة مثل ابن عربي عن صدر التصوف وهو عندهم الشيخ الأكبر وكتبه ودواوينه هي أعظم مراجع التصوف، علما بأنه كان اكبر زنديق عرفته الأرض وهو الذي لم يترك كفرا في الأرض إلا وادخله إلى الإسلام!! وقد كفره علماء الإسلام المعاصرون له ومن بعدهم إلى يومنا هذا، وكذلك كيف يمكن للسيد يوسف أن يزيح من التصوف أمثال الحلاج والجيلي وابن الفارض والدباغ والتلمساني والنابلسي والسهروردي والبدوي واضرابهم من الزنادقة والملحدين أهل الحلول والاتحاد ووحدة الوجود من كبار الزنادقة الذين راموا إفساد دين الإسلام بإدخال عقائد الكفر إليه، وأصبحت أقوالهم من ضرورات الطريق الصوفي فلا يكون صوفيا إلا من أمر بها واعتقدها ودافع عنها!!.

وسيكون عملا عظيما جدا لو استطاع السيد يوسف في حركته التصحيحة إلى التصوف أن يزيح أمثال احمد البدوي الذي لم يسجد لله ركعة عن صدر ما يسمونه بالولاية والفتوة، وان يعتق ملايين الملايين من الجهال المشركين الذين يحجون إلى قبره كل عام، ويدعونه من دون الله ويعتقدون بأنه ولي لله وقطب من أقطاب التصوف، والحال انه من أكابر زنادقة الأرض ومفسديهم!!

ولكن إذا أراد السيد يوسف أن يقوم بهذا المشروع العظيم ويعمل على تنقية التصوف مما علق به مما يخالف كتاب الله وسنة رسوله فليعتبرنا جنودا معه في هذا الطريق.

 

الصوفيون أكثر سباً لعلماء الإسلام

وأما دعوة السيد السلفيين وغيرهم ألا يتطاولوا بالسب للمتصوفة وانه يحذرهم من غضب الله ونقمته، فهذا من السيد عجيب!!

فإنه يعلم أن أكبر الناس سباً لعلماء الإسلام هم زنادقة الصوفية قديماً وحديثاً، فقد سموا علماء الفقه والحديث علماء الرسوم والقشور والظاهرة، وسموا أنفسهم أهل الحقيقة وخاصة الخاصة، واتهموا علوم الكتاب والسنة أنها علوم مأخذوة من الموتى ويقولون أخذتم علمكم ميتا عن ميت، يقول أحدكم: حدثنا فلان عن فلان، وأين فلان قالوا: مات. وأما نحن فأخذنا علمنا من الحي الذي لا يموت!!، يقول: أحدنا حدثني قلبي عن ربي، بل واحتقروا الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم فقالوا ((خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله))، وقالوا: إن شريعة النبي هي للعوام وأنا نحن الخواص فلنا شريعتنا اللدنّية الخاصة.

وانظر ما ناله علماء الإسلام قديماً وحديثاً الذين تصدوا لانحرافات الصوفية كيف سبهم الصوفية وكفروهم وما زالوا. فالمنتسبون إلى التصوف هم أعظم الناس سبا لأهل الحق، وطعنا في الرسول وعلماء الإسلام، فهذا ابن عربي إمام القوم ومقدمهم يفضل نفسه على خاتم المرسلين فيدعي لنفسه الولاية الكبرى بل ختم الولاية جميعها ويقول: بأن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء، لأن الرسول يتلقى العلم من الملك «جبريل» وأما هو فيتلقى العلم من مصدره من الله، والذي يستقي من الله بلا واسطة أعظم ممن يأخذ من الله بواسطة، ولولا ضيق المقام لنقلنا نصوصه، بألفاظها.

فإذا كان المتصوفة يقرون ابن عربي على مقالاته هذه، فمن أعظم الناس سباً وشتماً؟!! وأظن أن السيد يوسف لو راجع مواقفه من الذين يخالفون التصوف لوجد أنهم قد نالهم منه كثيرا من الأذى والسباب.

 

ليسوا جمهور الأمة

وقال عبد الخالق: الصوفية ليسوا جمهور الأمة ولا سوادها الأعظم.

وأما قول السيد بأن الصوفية هم جمهور الأمة وسوادها الأعظم إن منهم الأئمة الأربعة، فهذا ليس بصحيح، فأول ذكر للصوفية كان في بداية القرن الثالث وقد سماهم الإمام الشافعي الزنادقة لمجرد إحداثهم السماع (الأغاني والأناشيد) بالمساجد، والإمام أبو حنيفة كان قبل ذلك لم يشاهد صوفيا قط وكذلك الإمام مالك وأما الإمام أحمد فقد حذر من أمثال الحارث المحاسبي وأمر بتنفير الناس عنه علما أن المحاسبي لم يدخل في البدع الكبرى كالحلول والاتحاد ووحدة الوجود إنما كان يتكلم في الوساوس والخطرات على غير طريقة السلف فأمر الإمام أحمد بتنفير الناس عنه، ولم يكن أحد من أهل القرن الأول والثاني صوفيا قط، وفي القرن الثالث ظهروا وأظهروا بعض بدعهم، أظهر الحلاج (الحسين بن منصور) بعض هذه البدع فحكم ثلاثمائة عالم معاصرون له بكفره وزندقته وصلب على جسر في بغداد. ولم يمر قرن يظهر فيه زنديق من زنادقتهم إلا وقتل على الزندقة، أو كفره عُلماء المسلمين وصاحوا به، وقد طُلب أكبر أئمتهم وهو ابن عربي ليُقتل على الزندقة فحماه بعض أهل البدع. وليس في الصوفية جميعهم عالم واحد انتفع المسلمون بعلمه في حديث أو فقه فقد كانوا أعداء للعلم الشرعي أصلا.

وأضاف: نعم هناك من أهل العلم من انخدع بما عندهم كأبي حامد الغزالي رحمه الله الذي ختم حياته بالهجرة إلى التصوف والعيش في البراري وترك التدريس والتعليم، وقد شان كتابه "إحياء علوم الدين" بذكر تراهات الصوفية وخرافاتهم وإلباس عقائدهم الكفرية لباس الإسلام، ولعل الله تاب عليه في آخر عمره فقد قيل انه رجع إلى منهج أهل الحديث.

 

الرسول إمام المتقين لا الصوفية

وأكد عبد الخالق أن الرسول صلى الله عليه وسلم إمام المتقين، وأما ما جاء من كلام السيد يوسف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الصوفية وأنه أول صوفي فكلام كبير جدا، فإذا عُلم أن التصوف قد أضحى أكبر بدعة في الإسلام حوت كل أنواع الكفر والزندقة من الحلول والاتحاد ووحدة الوجود وتأليه البشر والحج إلى المشاهد والقبور وإظهار أشنع البدع العملية والعقائدية مما أصبح اسم التصوف لا ينفك عنه، فكيف يقال -مع ذلك- إن الرسول إمامهم علما بأن: كبراؤهم وقادتهم كذبوا عليه وفضلوا أنفسهم عليه وهل يكون الرسول إماما للكذاب الأكبر الذي يسمونه الشيخ الأكبر. والذي فضل نفسه على رسول الله وافترى عليه حيث يقول في ((فصوص الحكم)): "وبعد: فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مبشرة أريتها في العشر الآخر من محرم سنة سبع وعشرين وستمائة بمحروسة دمشق، وبيده صلى الله عليه وسلم كتاب فقال لي: هذا (كتاب فصوص الحكم) خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به، فقلت: السمع والطاعة لله ولرسوله وأولي الأمر منا كما أمرنا: فحققت الأمنية وأخلصت النية وجردت القصد والهمة إلى إبراز هذا الكتاب كما حده لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان".

وقد ذكر ابن عربي في كتابه هذا الذي ادعى أنه أخذه من الرسول يدا بيد وأنه لم يزد فيه حرفا ولم ينقص منه حرفاً أكفر عقيدة في الأرض وهي القول بوحدة الوجود فمما قال فيه ((ومن أسمائه العلي. على من؟ وليس ثم غيره!!))، والكتاب كله كفر من أوله لآخره حتى قال فيه الإمام الذهبي ((إذا لم يكن هذا كفراً فليس في الأرض كفر!!.)) فكيف يكون الرسول صلى الله عليه وسلم إماما لهذا وأمثاله من أعلام التصوف القائلين بكل أنواع الكفر والزندقة، فهؤلاء جميعهم ومن على شاكلتهم ليس الرسول إماما لهم، وإنما إمامهم الشيطان الذي أوحى لهم بكل هذا الكذب والضلال، فالقول إن رسول الله إمام الصوفية من أعظم الشتم والسب لرسول الله صلي الله عليه وسلم.

وقال: كيف ارتضى السيد يوسف لنفسه أن يقول هذا القول وهو يعلم ما يندرج تحت اسم التصوف من الكفر والضلالات والكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم!

وفي الختام أعرب الداعية عبد الخالق عن استعداده لمناظرة السيد الرفاعي في لقاء تلفزيوني لمناقشة هذه القضايا أمام الجمهور.

 

تاريخ النشر: الخميس 10/5/2007

 



مقالات ذات صلة