الحكومة الإسرائيلية تقر خطة لمضاعفة عدد المستوطنين في هضبة الجولان المحتلة

المصدر : فرانس24 - عدد القراء 292

 

تعليق الحقيقة : 

اين الذين يقرعون رؤوسنا بمصطلحات المقاومة والممانعة ومسح دولة اليهود من الخارطة من هذا التوجه الصهيوني ..

اين براميل بشار واين صواريخ حسن نصر اللات اليس هذا احتلالا صارخا لارض الممانعين والمقاومين ..!!؟؟

كل مصطلحاتهم وصراخهم ضحك على الذقون ..

 

هؤلاء ليس لهم عدو الا اهل السنة ..فقط

 

نشرت في: 26/12/2021 

 

أقرت الحكومة الإسرائيلية خلال جلستها الأسبوعية التي عقدتها الأحد في هضبة الجولان خطة واسعة على صعيد البنى التحتية، الزراعة والصناعة والسياحة، بالإضافة إلى زيادة عدد المستوطنين إلى الضعف في الهضبة المحتلة. وسيتم بموجب هذه الخطة اسثمار حوالي مليار شيكل بغية جذب الإسرائيليين للسكن فيها.

 

وافقت الحكومة الإسرائيلية الأحد على خطة تنمية بهدف مضاعفة أعداد المستوطنين اليهود في مرتفعات الجولان التي ضمتها من سوريا في العام 1981، وذلك على ما أعلن مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال الاجتماع الوزاري الأسبوعي الذي عقد في تجمع "ميفو حماة" الزراعي في الجولان المحتل.

 

خطة حكومية إسرائيلية لتطوير هضبة الجولان وزيادة عدد المستوطنين فيها

 

وصوتت حكومة رئيس الوزراء نفتالي بينيت لصالح الخطة التي تهدف إلى بناء 7300 وحدة سكنية للمستوطنين في المنطقة مدى خمس سنوات خلال اجتماع عقد في تجمع "ميفو حماة" الزراعي في الجولان.

 

وتبلغ كلفة الخطة مليار شيكل للإنفاق على بناء وحدات استيطانية وبنى تحتية ومشاريع أخرى لجذب نحو 23 ألف مستوطن يهودي إضافي للمنطقة التي احتلتها الدولة العبرية في حرب العام 1967.

 

وأوضح بينيت اليميني قبل الاجتماع: "هدفنا الآن هو مضاعفة عدد السكان في مرتفعات الجولان". واضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى مغادرة الاجتماع إثر ثبوت إصابة ابنته البالغة 14 عاما بفيروس كورونا، ما أجبره على حجر نفسه، لكن التصويت على الخطة أجري بعد تأخير.

 

ما موقف سوريا؟

 

"لا تغيير" في السياسة الأمريكية

 

يستوطن حوالي 25 ألف يهودي في مرتفعات الجولان إلى جانب نحو 23 ألف درزي بقوا في أراضيهم بعد أن استولت عليها إسرائيل.

 

وضمت إسرائيل المنطقة في 14 كانون الأول/ديسمبر 1981، في خطوة لم يعترف بها معظم المجتمع الدولي.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي يعد على نطاق واسع مؤيدا لإسرائيل، اعترافا أمريكيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان في عام 2019.

 

وقال نفتالي بينيت "مرتفعات الجولان إسرائيلية. هذا بديهي".

 

وأضاف "حقيقة أن إدارة ترامب أقرت ذلك، وحقيقة أن إدارة (الرئيس جو) بايدن أوضحت أن لا تغيير في هذه السياسة، مهمة أيضا".

 

بعيد تولي بايدن منصبه في كانون الثاني/يناير، أشار وزير خارجيته أنتوني بلينكن إلى أن هناك أسئلة قانونية تحيط بخطوة ترامب التي أدانتها سوريا باعتبارها "انتهاكا سافرا" لسيادتها.

 

لكن بلينكن أكد أنه ليس هناك أي تفكير في التراجع عن القرار، خصوصا مع استمرار الحرب الأهلية في سوريا.

 

واعتبر بينيت أنه بعد عقد من الحرب في سوريا، خفتت الدعوات الدولية لإعادة الجولان إلى سوريا.

 

وقال "كل شخص مطلع في العالم يدرك أن من الأفضل أن تكون (الجولان) مرتفعات إسرائيلية هادئة ومزدهرة وخضراء على عكس البديل".

 

يقود بينيت ائتلافا إيديولوجيا متنوعا من ثمانية أحزاب يعتمد على دعم يساريين.

 

وسبق أن أبدى البعض في حكومته، ولا سيما من حزب "ميرتس" اليساري الداعم لحل الدولتين، معارضة شديدة لخطط توسيع المستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل أيضا منذ عام 1967. ويستوطن نحو 475 ألف يهودي الضفة الغربية في تجمعات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها غير شرعية بموجب القانون الدولي. ونفتالي بينيت رئيس سابق لمجلس مستوطنين يعارض قيام دولة فلسطينية.

 

وشدد رئيس الوزراء على أن خطة الجولان أظهرت أن السيطرة الإسرائيلية على الجولان المحتل تحظى بـ"إجماع وطني".

 

واعتبر أن "مرتفعات الجولان والحاجة إلى تعزيزها وزراعتها والعيش فيها هي بالتأكيد مبدأ يوحد الجميع هنا".