عندما يصبح الطب جريمة. 4 أطباء من أبناء مخيم اليرموك مختفين قسراً في السجون

المصدر : مجموعة العمل – مخيم اليرموك - عدد القراء 283

تاريخ النشر : 26-12-2021

 

مجموعة العمل – إخفاء قسري

تواصل الأجهزة الأمنية السورية اعتقال أربعة من أطباء مخيم اليرموك منذ أكثر من 8 سنوات دون ورود معلومات عن مصيرهم، حيث اعتقلت الدكتور "هايل قاسم حميد " تاريخ 13/8/2012 من عيادته في شارع اليرموك بمخيم اليرموك، بتهمة تطبيب الجرحى ومساعدتهم، وهو من مواليد دلاتا - فلسطين عام 1948، وقد تجاوز عمره 70 سنة، وكان أستاذ بكلية الطب بجامعة دمشق، وعمل كرئيس قسم الجراحة العامة في مشفى (الأسد) الجامعي.

كما اعتقلت الأجهزة الأمنية الطبيب "علاء الدين يوسف" من حاجز أول مخيم اليرموك بتاريخ 2012-12-25، وهو طبيب جراحة عصبية، واعتقلت الطبيب "نزار جودت كساب" من حاجز أول مخيم اليرموك بتاريخ 16/12/2012، وهو طبيب جراحة بولية وتناسلية، في حين اعتقلت الطبيب "محمد عمر أبو النعاج" منذ منتصف الشهر الثاني من عام 2013 أثناء زيارته إلى لبنان لرؤية زوجته وولده، ومنذ ذلك الحين لا يوجد معلومات عنه وعن مصيره.

يذكر أن الطواقم والمؤسسات الطبية في مخيم اليرموك، تعرضت لانتهاكات جسيمة من قبل الجيش والأمن السوري، بقصف المشافي واستهداف سيارات الإسعاف تارة، واعتقال وقتل الكوادر الطبية تارة اخرى، وراح ضحيتها العشرات من مسعفين وممرضين واختصاصيين.

هذا وتبلغ حصيلة المعتقلين الفلسطينيين الإجمالية في السجون السورية (1798) لاجئاً منذ بداية الأزمة السورية، في حين تتكتم الأجهزة الأمنية السورية على مصير أكثر من (110) معتقلات فلسطينيات.