دليل آخر على تشيع (حركة الجهاد) وأنها باتت عضوا في المليشيا الإيرانية

عدد القراء 201

في تصريح جديد لأحد قياديي ما تسمى بحركة الجهاد المتشيعة أتحفنا به مؤخرا بسبب مرور ذكرى هلاك المجرم قاسم سليماني ورفيقه في الإجرام أبو مهدي المهندس ..

 

من يطلع عليه لا يساوره أدنى شك بأن هذه الحركة قد ابتلعتها إيران وهضمتها وأصبحت جزأ من الجسد الإيراني المغروس في أرض غزة ,,وبعيدا عن تبرير البعض بأنهم في حاجة ماسة للمعونة الإيرانية لمقاومة الاحتلال ..فإن هذه التصريحات والمواقف ليست لها علاقة بالضرورة والحاجة بل هي منهجية منحرفة اتبعتها حركة الجهاد ومنذ نشأتها لكن مع مرور الزمن كبر الإنحراف واتسع الخرق ..!!

 

إن ماخرج من في يوسف الحساينة وهو أحد قياديي الحركة من الثناء على سليماني والمهندس لا يخرج ممن ينتمي إلى أمة أهل السنة والجماعة فضلا على أن ينتمي إلى الإنسانية حيث تتفق كل الملل والشرائع على إنكار الإجرام والظلم بكل صوره ..

 

إن هذا التصريح لا يثبت تشيع الحركة فحسب بل يثبت أنها واحدة من المليشيات التي تعتمد عليها إيران في مشروعها الإجتثاثي لكل ماهو سني حالها حال حزب اللات اللبناني والمليشيات الشيعية العراقية والأفغانية والبحرينية وغيرها .

 

لقد كان البعض يركز على حركة الصابرين بأنها الحركة الشيعية في غزة لكن الحقيقة هي أن حركة الجهاد أخطر من حركة الصابرين وذلك لعدة أسباب منها :

 

_ أنها لا تقل شيعية عن حركة الصابرين إن لم نقل أشد

 

_ أن معظم متشيعي فلسطين خرجوا من تحت عباءة حركة الجهاد ومنها حركة صابرين نفسها

 

_ أن الكثير من أهل السنة يعتقد بسنية هذه الحركة ويحسن الظن بها وخاصة أنها تتدثر بشعارات المقاومة التي ترفعها ..

 

_ أن لها ثقل ووجود في غزة ..

 

وحكمنا على هذه الحركة بأنها مليشيا إيرانية في فلسطين لا يأتي من فراغ,, فمن يثني على مثل المجرم سليماني وأبو مهدي المهندس قاتلي فلسطينيي العراق وسوريا وسفاكي دماء أهل السنة وسبابي الصحابة وينعتهم بأوصاف المقاومة والشهادة ..بماذا نصفه إذا 

 

وإليكم البعض من تصريحات هذا القيادي من حركة الجهاد :

 

أكد الدكتور يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي أن ذكرى اغتيال الشهيدين القائدين قاسم سليماني، ورفيقه أبو مهدى المهندس التي نزفت في مثل هذه الأيام في العراق، سوف تُزهر نصراً وتفتح للأجيال طريقاً يضيء ليل المنطقة المتسربل بسواد التطبيع وسحب التآمر المسمومة.

 

وأكد الحساينة: &ستبقى سيرتهما العطرة تعبّق ساحات المقاومة والجهاد، تعلّم الأجيال جيلاً بعد جيل أن طريق المقاومة والجهاد والفداء هو طريق العزّة والنّصر والكرامة&.

 

وأضاف: &أن دمائهما الزكية وهي تفيض عشقاً للأرض والمقاومة، إنما ترسم صورة النّصر والبطولة، وتُعبّد الطريق للمعركة التي ستكنس المشروع الاستيطاني الإرهابي العنصري من فلسطين والمنطقة مهزوماً ذليلاً&.

 

واختتم تغريدته بالقول: &عهداً ووعداً، أن فلسطين وشعب المقاومة لن ينسيا المواقف البطولية، والتضحيات العظيمة للشهيدين &سليماني والمهندس&، ولكل الشهداء البررة من أجل فلسطين والقدس.انتهى

 

فلنتجاوز تنزلا المجرم سليماني إلى المجرم أبو مهدي المهندس ونقول ماذا فعل لفلسطين وأهلها كي تغدقوا عليه كل هذه الأوصاف ..

 

أبو مهدي هذا مسؤول عن الجرائم المهولة التي ارتكبت بحق أهل السنة في العراق وسوريا وتهجيرهم واجتثاثهم هذا هو عمله وصنيعه ..

 

وهذا ورفاقه وأشباهه من الرافضة دخلوا على ظهر الدبابة الأمريكية للعراق عام 2003  فليست لهم علاقة بمقاومة الأمريكان ولا اليهود بل هم من حارب المقاومة العراقية السنية ضد الوجود الأمريكي ..

 

أما تاريخهم السابق فهم مجندين لإثارة الفتن في بلاد أهل السنة عبر التفجيرات والإغتيالات .. وأبو مهدي هذا هو أحد المتهمين في قضية محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل جابر الأحمد الصباح ...كما أنه وقف مع إيران ضد العراق في الحرب العراقية الإيرانية ..

 

فإن كانت حركة الجهاد تعتبر هذا القتل والإجرام لأهل السنة والتآمر على بلدانهم جهادا ونضالا وتنعت فاعله بالشهيد .. فماذا يكون توصيف الحركة  إذا إلا أنها أحدى مخالب إيران الشيعية ..

 

ثم نقول للحساينة هذا : مالفرق بين من يقتل الفلسطيني في العراق وسوريا ولبنان ويهجرهم عمن يقتل الفلسطيني في فلسطين ..؟؟؟

 

فإن نعت من يقتل الفلسطيني في العراق وسوريا بأنه مناضل وشهيد بنفس الميزان إنعت الذي يقتل الفلسطيني في فلسطين بإنه شهيد مادام الطرفان شريكان في قتل الفلسطيني فالامور المتشابهة والمتماثلة تأخذ نفس الحكم وإلا سيكون موقفكم متناقضا ..!!!!

 

وإن كان هنالك فرقا أخبرونا ماهو الفرق ..؟؟؟

 

وصنيعكم هذا يثبت بأنكم لا تهتمون لقتل الفلسطيني السني على يد الشيعي لأنكم تمدحون قاتله وهذا إن دل فيدل على تشيعكم ..

 

ومن لا يهتم لقتل الفلسطيني خارج فلسطين فهو لا يهتم لقتله داخل فلسطين وشماعة المقاومة هذه عند محوركم الشيعي إنما هو لتثبيت حكم ومنهج التشيع ..

 

وأخيرا ننصح أهلنا أهل السنة في كل مكان بأن لا ينخدعوا بمثل هذه الحركات فإنها مخالب إيرانية في الجسد الفلسطيني وأن لا تمر عليهم شعاراتهم الزائفة  بإسم المقاومة والممانعة .. فهل يرضى السني بأن تصبح فلسطين حديقة تعبث بها الأيادي الإيرانية عبر هؤلاء المتشيعة وهل نريد تحرير فلسطين لنستبدلها بإحتلال شيعي إيراني يسب الأولين من صحابة رسول الله صلى الله عليه ويطعن في أمهات المؤمنين,, هذا إن قلنا بأنهم يريدون تحرير فلسطين وإلا فنحن نعتقد غير ذلك ..

 

وإليكم تصريح القيادي في حركة الجهاد والمدعو يوسف  الحساينة  في ثنائه على أهل الإجرام من الرافضة أعداء الصحابة ..

 

دماؤه سوف تزهر نصراً للأجيال

الحساينة: قوى المقاومة في فلسطين تشهد تحولا نوعياً بفضل جهود ودعم الشهيد &سليمان

 

أكد الدكتور يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي أن ذكرى اغتيال الشهيدين القائدين قاسم سليماني، ورفيقه أبو مهدى المهندس التي نزفت في مثل هذه الأيام في العراق، سوف تُزهر نصراً وتفتح للأجيال طريقاً يضيء ليل المنطقة المتسربل بسواد التطبيع وسحب التآمر المسمومة.

 

وقال الحساينة في تغريده له اليوم السبت:& ونحن نعيش الذكرى الثانية لارتقاء شهيد القدس &سليماني& ورفيقه المهندس، تؤكد الوقائع أن قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة، باتت بفضل الله أولاً، ثم بفضل جهودهما وجهود المقاومين الابطال في سرايا القدس وكتائب القسام وكافة الاذرع العسكرية للمقاومة في فلسطين والمنطقة، تشهد تحولاً نوعياً في مسار تراكم قدراتها وباتت تشكل اليوم نهجاً وخطاً أصيلاً، يمثل أملاً لشعوب المنطقة للتخلص من كيان العدو الصهيوني، والهيمنة الغربية الاستعمارية.

 

وأكد الحساينة: &ستبقى سيرتهما العطرة تعبّق ساحات المقاومة والجهاد، تعلّم الأجيال جيلاً بعد جيل أن طريق المقاومة والجهاد والفداء هو طريق العزّة والنّصر والكرامة&.

 

وأضاف: &أن دمائهما الزكية وهي تفيض عشقاً للأرض والمقاومة، إنما ترسم صورة النّصر والبطولة، وتُعبّد الطريق للمعركة التي ستكنس المشروع الاستيطاني الإرهابي العنصري من فلسطين والمنطقة مهزوماً ذليلاً&.

 

وبين عضو المكتب السياسي للجهاد: &سيعلم الذين أقدموا على ارتكاب الجريمة الإرهابية بحق شهيد القدس الحاج قاسم والمهندس، أن دمائهما سوف تطاردهم في كل المنطقة وفى القلب منها فلسطين، حتى يرحلوا عنها&.

 

وأستدرك بالقول:& أنهم بغدرهم وإرهابهم لن يوقفوا مسار تصاعد محور المقاومة وتعاظم قدراته التي أربكت حساباتهم، وأن المنطقة وفلسطين على موعد مع النصر المحتوم، تماماً كما أنهم (القتلة والمحتلون) على موعد مع الهزيمة والرحيل&.

 

واختتم تغريدته بالقول: &عهداً ووعداً، أن فلسطين وشعب المقاومة لن ينسيا المواقف البطولية، والتضحيات العظيمة للشهيدين &سليماني والمهندس&، ولكل الشهداء البررة من أجل فلسطين والقدس.

 

وفي 3 يناير/ كانون الثاني 2020، استشهد القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس &هيئة الحشد الشعبي& أبو مهدي المهندس، و8 آخرين، إثر قصف جوي أمريكي استهدف سيارتين على طريق مطار بغداد، بالعاصمة العراقية.

 

موقع الحقيقة لجنة الدفاع عن عقيدة اهل السنة في فلسطين 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع