حركة الجهاد تبجل سليماني عبر مسابقة قرآنية تقيمها في غزة بمشاركة جمعية شيعية .. (بيان وتوضيح الحقيقة )

عدد القراء 389

7.12.2021

 

لقد حذرنا عبر منصات الحقيقة وحذر غيرنا من وجهاء الأمة ودعاتها وناصحيها من مغبة أن تتحول أرض غزة المباركة إلى منبرا لآل ساسان الجدد مجوس هذه الأمة ..

 

فقد بدأ يشعر ويلمس الكثير من ناصحي أهل السنة بأن بوصلة بعض فصائل غزة بدأت  تتحول وتتغير بإتجاه تمجيد المشروع الإيراني الدموي والتخريبي بل والسير في ركابه, فبعد أن كان الشعار مقاومة وجهاد اليهود صار هم هذه الفصائل هو كسب ود إيران ولو على حساب العقيدة والمباديء دون أدنى حساب لمراعاة مشاعر أهل السنة الذي اكتووا بنار إيران وجحيمها المنصب عليهم, ولا داعي لذكر تفاصيل هذا لأنه صار معروفا عند الجميع ..

 

وهنا نسأل هذه الفصائل هل هدفكم هو تحرير فلسطين لإسقاطها في يد محتل آخر أشد وأنكى..؟؟!!

 

أو تحويل غزة المحررة إلى مستعمرة مجوسية لآل ساسان ..!!!

 

لقد بررتم تعاملكم مع إيران على أنكم تحت وطأة  الضرورة لكن المشاهد أنكم تجاوزتم هذه الرخصة إلى انغماسكم في هذا المشروع الإيراني وأصبحتم أحد أعضائه وأدواته والمصفقين له, وهنالك شواهد كثيرة على هذا الأمر بينه ونشره الكثير من الناصحين لهذه الأمة ..

 

وكدليل على ما ذكرناه من أن أفعال هذه الفصائل لا علاقة لها بالضرورة وخرجت عن مسارها هو إقدام ماتسمى حركة الجهاد بإقامة مسابقة أطلقت عليها ( شهيد القدس القرآنية ) وهي بالتعاون بين جمعية إقرأ الخيرية من غزة وجمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد في لبنان ..

 

وعند الدخول إلى موقع هذه الجمعية نرى من ضمن أهدافها : تعليم القرآن في المساجد والحسينيات والحوزات ..الخ  

علاوة عن ماتزخر به من أدبيات شيعية ..

 

أما جمعية إقرأ في غزة فهي تابعة لحركة الجهاد المتشيعة ..

 

فلا ندري هل يريدون ترويض وتشييع غزة عبر حلقة جديدة من حلقات الغزو الناعم ..؟؟!!

 

وللعلم فإن في هذا الصنيع تغرير لأبناء فلسطين ولأهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها  حيث يربط القرآن الكريم بمجرم شرب من دماء أهل السنة حتى الثمالة, ويطلق عليه شهيد القدس زورا وكذبا وعدوانا فهو لم يعمل للقدس ولا لأهلها بل حياته ممتلئة بالجرائم والقتل والعدوان ...

 

ففي الحقيقة هذه إهانة للقرآن الكريم وليس تقديرا واحتراما له ونخاف على منظمي هذه المسابقة من غضب الله وسخطه :

 

قال تعالى : ( وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ )

 

وقال تعالى : (ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ)

 

ولنا على هذه الفعلة الشنيعة تعليق وتحليل :

 

أولا : لو كانت الغاية هي القرآن فأهل السنة هم أهل القرآن وحملته ونقلته وهنالك المئات من الجمعيات السنية مستعدة للتكفل بمثل هذه المسابقة فلماذا تجيير المسابقة للترويج للرافضة وقادتهم المجرمين ..

 

ثانيا : الرافضة الشيعة لا علاقة لهم بالقرآن لا من قريب ولا بعيد فكتبهم طافحة بمقالات تحريف القرآن ولا يتم تدريسه في حوزاتهم بل علاوة على ذلك فإن مراجعهم ودعاتهم لا يعرفون حتى قراءة القرآن بطريقة صحيحة والواقع شاهد بهذا ..

 

ثالثا : إذا المستهدف بهذا الترويج والمخاطب به هم أهل السنة في غزة وفلسطين كذلك أهل السنة في آسيا وأفريقيا وخاصة الجهلاء منهم والذين تعرضوا للتشييع حيث أن إيران سوف تقدم لهم التشيع على أنه داعم للمقاومة ومهتما بالقرآن وخاصة على أرض غزة التي يحبها جماهير المسلمين ..

وهنا تكمن خطورة الموضوع حيث تستخدم غزة لتشييع أهل السنة كذلك لتثبيت الشيعة أنفسهم ..

 

رابعا : بما أن حماس هي التي تحكم غزة فتقع عليها مسؤولية حماية هذه الأرض من تلاعب الفرق الضالة بها واستخدامها كأرضية للترويج لمشاريعها المنحرفة كذلك الأخذ على يد قادة حماس وبقية الفصائل التي تروج لمشروع الولي الإيراني ..

 

خامسا : بدأت تظهر في غزة بعض الأمور التي تدل على تأثر بعض أهل غزة بالثقافة الإيرانية كما في قصة زواج المتعة التي حصلت قبل فترة قريبة ..وهذه كلها نتائج لإصرار الفصائل على مدح إيران والثناء عليها وتبني فعالياتها وبرامجها كما في هذه المسابقة ..

 

وإيران تعني التشيع,, فإذا هذه الفصائل تروج للتشيع ..!!   فلا غرابة إذا في أن نسمع في قادم الأيام ظواهر شيعية أكبر مما مر علينا ..

 

سادسا : كما هو معروف فإن قاسم سليماني هو من أكبر مجرمي العصر الذي سفك دماء أهل السنة وهجرهم من ديارهم وهو المسؤول عن عشرات المليشيات التي قامت بهذه المجازر,, وممن مسهم ضر سليماني هذا كذلك الفلسطينيين في العراق وسوريا ولبنان ..

 

فتبجيل وتزويق هذا المجرم وربطه بالقرآن وعلى أرض غزة لهو ضرب لكل القيم والمباديء وغدر بأهل السنة الذي هم فاتحي ومحرري بيت المقدس وعلى ظهورهم قامت حضارة الإسلام بل هو غدر بمحمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام الذين يحاربهم سليماني هذا  وأمثاله ..

 

وإذا ذهبت القيم والغيرة على الدين  إنهار كل شيء..

 

لذلك فإننا نهيب بأهلنا في غزة من وجهاءها وعلماءها وطلبة العلم فيها وعقلاء حماس من أن يقفوا صفا واحدا أمام هذه المشاريع المشبوهة التي تقوم بها فصائل لا تقيم وزنا لدين ولا لمروءة وتسعى لأن تكون أرض غزة جسرا يمر عليه آل ساسان شيعة اليوم لتنفيذ مشروعهم المشؤوم والدموي ..

 

وكلنا ثقة بأنهم قادرون على ذلك لتبقى أرض فلسطين سنية نقية كما عهدناها منارة لعلماء أهل السنة 

 

موقع الحقيقة لجنة الدفاع عن عقيدة اهل السنة في فلسطين 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع