(حادثة مؤلمة ) تدل على خطورة الفرقة البهائية.

عدد القراء 235

20.9.2021

 

تعليق الحقيقة  :
 (حادثة مؤلمة ) تدل على خطورة الفرقة البهائية.
الفرق الباطنية تعد خنجرا مسموما في خاصرة الأمة الإسلامية لذا يحرص اعدائنا من الصليبية واليهودية على احتضانها ورعايتها ودعمها فلا عجب من وجود معلما يعد من اهم طقوس البهائية في العالم وهو حديقة البهائيين في حيفا في فلسطين وهو محمى من قبل دولة الصهاينة بل ان اليهود في فلسطين فتحوا ذراعيهم لاحتضان مثل هذه الفرقة المنحرفة ..!!
وما حصل في هذه الحادثة الأليمة يدل دلالة واقعية على خطورة مثل هذه الفرق ..
 
نص الحادثة المنقولة :
 
عندما نظرت اليوم للتقويم لفت نظري تاريخ (19)
فتذكرت أحد العلماء المسلمين الذين تم إغتيالهم هو وزوجته في أمريكا بسكين مكتوب عليها رقم19 
فمن هذا العالم؟
وما قصة السكين التي كتب عليها رقم19؟
ومن الذي قتله؟ ولماذا؟
وكيف تم العثور والتعرف على القاتل بعد أن عجزت السلطات الأمريكية عن ذلك؟
لمعرفة ذلك تعالوا بنا نغوص في غموض هذه الفاجعة 
فالعالم المغدور هو: إسماعيل راجي الفاروقي 
ولد بمدينة (يافا) بفلسطين، سنة 1340هـ يناير 1921م. درس الحقوق في الجامعة الأمريكية ببيروت، وفي كلية الحقوق بالقدس.
 
عمل في الحكومة الفلسطينية أيام الانتداب، حيث كان حاكماً (محافظاً)، وبعد عام 1948م، سافر إلى أمريكا لإتمام الدراسة، فالتحق بجامعة (إنديانا) ثم جامعة (هارفارد) وحصل على درجة الماجستير من كل منهما، كما حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1952م، وبعد الدكتوراه ذهب إلى الأزهر بمصر، فقضى ثلاث سنوات يتردد على قاعات المحاضرات والمكتبات.
 
عمل أستاذاً للفكر الإسلامي الحديث في جامعة (ماكميجل) في (مونتريال) بكندا سنة 1958م، وفي سنة 1961م، دعته حكومة باكستان للعمل أستاذاً ومدير بحث في المعهد المركزي للأبحاث الإسلامية الذي أسسته خصيصاً لتقديم المشورة الإسلامية للحكومة في شتى دوائرها،
 
ثم عاد إلى أمريكا للتدريس في جامعة (شيكاغو)، ثم جامعة (سراكيوز)، ثم جامعة (تمبل) وهناك أنشأ قسماً خاصاً لدراسة الدين الإسلامي، وكان له دور في دعم إنشاء (اتحاد الطلبة المسلمين) في أمريكا سنة 1962م، وإنشاء (رابطة العلماء الاجتماعيين).
 
وتولى رئاسة مجلس الأمناء لمؤسسة الوقف الإسلامي بأمريكا الشمالية، ورئاسة جمعية علماء الاجتماع المسلمين، ورئاسة المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وكان له نشاط دعوي في السجون الأمريكية التي تضم الكثير من السود وغيرهم، حيث وفقه الله لهداية الكثير منهم إلى طريق الإسلام المستقيم، وكان يوزع عليهم النشرات، ويدعوهم إلى الإسلام أثناء زيارتهم.
مؤلفاته زادت على خمسة وعشرين كتاباً
 
وفاته:
تعرَّض للتهديد أكثر من مرة في أواخر السبعينيات، وأوائل الثمانينيات، وكانت التهديدات تقول: «إننا سنقتلك إذا لم تتوقف عن الحديث عن الفلسطينيين وحقوقهم وقضيتهم».
اغتيل هـو وزوجتـه فـي مسـاء يوم 19 رمضان 1406هـ يوم 27/5/1986م بيد زنجي من الطائفة البهائية يحمل سكيناً مكتوبـاً عليهـا الرقم  (19) ، وحين حقق مع القاتل قال: إنني قتلت إسماعيل راجي الفاروقي لأنه يكره الرقم (19) لأن البهائيين يقدسون هذا الرقم لأن (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) عدد حروفها 19 وملائكة النار عددهم 19 (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ)
ويبنون بموجبه كثيراً من الأحكام والمعاملات فيما بينهم وبين الناس، فترى مثلاً أن: عدد الشهور 19 شهراً. 
وأسماؤهم : البهاء - الجمال - العظمة - النور - الرحمة - الكلمات - الأسماء - الكمال – العزة- مشيئة ـ علم ـ قدرة ـ قول ـ المسائل ـ الشرف ـ السلطان ـ الملك ـ العلام.
وأسماء الأيام بدءا من الأحد " حلال , جمال , كمال , فضال , عدال , استحلال، استقلال". 
وأشياء وخزعبلات أخرى.
واسم القاتل هو: (جوزيف بانج).
وهذا القاتل لم تستطع الشرطة الأمريكية العثور عليه إلا بعد أن أعلنت الجالية الإسلامية والعربية والمعهد العالمي للفكر الإسلامي بالولايات المتحدة، عن جائزة كبرى، قدرها خمسون ألف دولار أمريكي 50,000$ لمن يدلُّ على القاتل.
فرحم الله العالم الجليل إسماعيل راجي الفاروقي هو وزوجته
ولعن الله الفرقة البهائية المجرمة.



الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع