الانتخابات العراقية : اصرار امريكي على تمكين المليشيات الشيعية ..

عدد القراء 70

13 . 10 . 2021

 

لا يظن احد او يتوهم بأن نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة في العراق  هي تحييد وتهميش لمليشيات الحشد الشعبي ..

فإن هذه المليشيات الشيعية هي طوق نجاة لكل من الصهاينة والغرب الصليبي وفي مقدمتهم امريكا ، وتسلسل الاحداث التي تمر بها امتنا يثبت هذا ..

 

ومن المعلوم ان هذه الانتخابات وامثالها مشكوك في نتائجها فما دامت امريكا هي الامر والناهي في العراق والباقي مجرد تكميل عدد كما يقال ..

 

فان النتائج سوف تجير نحو مصالح امريكا في العراق وفي المنطقة ..

 

ومصالح اليهود والامريكان تقتضي وجود مثل هذه المليشيات لتحقيق اهدافا كثيرة منها حراسة حدود الصهاينة وتخريب بلاد اهل السنة وتدميرها ...

نعود لنتائج الانتخابات فنرى ان الفوز كان من نصيب مقتدى الصدر بمقاعد تفوق السبعين مقعدا يليه نوري المالكي بعدد الاصوات ..

قد يعترض علينا احد ويقول ان الحشد حصل على مايقارب الخمسة عشر مقعدا وهذه نسبة متدنية تدل على تهميش الحشد والفصائل المنتمية له ..

نقول هذا لايعدو كونه ذر للرماد في العيون فإن معظم فصائل الحشد وقادتها انما تخرجوا من مدرسة التيار الصدري وجيش المهدي ، واطلاع يسير على سيرة كل واحد منهم تتبين تلك الحقيقة ...

ومثال على هذا قيس الخزعلي اشد الشخصيات الشيعية تطرفا ..

فإذا كل هؤلاء قد رضعوا الاجرام من هذا التيار ..

فالتيار الصدري هو الام التي ولدت هذه المليشيات وهم ابنائها البررة ..

 

يلي التيار في القائمة الشيعية نوري المالكي المتطرف الذي اشتهر باجرامه وسفكه للدماء .وهل يحتاج النهار الى دليل ..

كلا القائمتين اي قائمة مقتدى والمالكي تزيد على المئة مقعدا ..

فيما نرى ان كبرى القوائم السنية وهم العرب السنة والاكراد السنة عدد مقاعدها تقارب السبعين مقعدا اي ان التيار الصدري لوحدة يقارب عددها ..

 

من هذا يتبين ان الصليبية الجديد متمثلة بإمريكا تصر وتتمسك بتمكين الشيعة وتهميش اهل السنة دون تعداد سكاني حقيقي ووفق بيانات ومعلومات غير صحيحة ومغلوطة  بأن الشيعة هم الاكثرية ..

 

ومن هذه الاكثرية المزعومة امريكيا 

تصر امريكا على تمكين المليشيات المجرمة الدموية زمام الامور فيما تبقى الطوائف الاخرى على الهامش لا في العير ولا في النفير وقل مثل هذا في سوريا ولبنان وفي كل بلد يمكن للشيعة فيه ..

 

فماهو الا تبديل مواقع بالنسبة للحالة العراقية فيبدل الابناء بأمهم التي ولدتهم وقد تكون الام اشد خطرا من ابنائها ...

 

وهنا ننبه اخواننا اهل السنة في كل مكان الا ينخدعوا بألاعيب امريكا وتغيير وتبديل ادوار عملائها فالحلف الشيعي الصليبي واقع تاريخا وحاضرا ...

ولا يستغني احدهما عن الاخر .. 

ولا تغرنكم الجعجعات والمسرحيات ..

حول اشاعة ان هنالك عداء بينهما ..

فالتشيع صنيعة ونبتة يهودية مجوسية نصرانية ..

 

 

موقع الحقيقة 

لجنة الدفاع عن عقيدة اهل السنة في فلسطين




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع