موكب ( نداء الأقصى ) في أربعينية الحسين المزعومة في العراق غزو عقائدي شيعي لفلسطين توضيح .. ورد ..

عدد القراء 154

 

29 . 9 . 2021

على مدى العقود الماضية وإيران تستثمر في القضية الفلسطينية ولا نبالغ إن قلنا بأن من أعظم وسائل إيران التي تتكيء عليها في الترويج لمشروعها هي هذه القضية ..

وبالطبع ليس هنالك شيئا ملموسا على الأرض من قبلها أنما هي جعجعات فارغة المضمون الهدف منها كما ذكرنا التدثر بفلسطين لتمرير مشروعها  ..

من ضمن المشاريع الإيرانية الصهيونية المشتركة هو نشر التشيع في أوساط أهل فلسطين الشافعية السنة ..

ليحقق أهدافا مشتركة للطرفين ..

أما المنفعة المتحققة للطرف الصهيوني فهي :

إن العقيدة الشيعية تقتل الغيرة عند الشيعي على الأوطان والأعراض فلا عدو عنده إلا الصحابة فهو يعيش بلا تاريخ وبلا عمق حاقد على كل من يحيط به ومستعد للتعاون مع ألد أعداء الله لتحقيق منفعته ومصلحته ..فهو عبارة عن بهيمة تقاد بواسطة السادة المتنفذين ..

والمسألة الأخرى هي إثارة الفتن والقلاقل بين أفراد المجتمع الفلسطيني :

فإن مما لا شك فيه أنه لن يتشيع كل أهل فلسطين مهما بلغت الضغوطات بل سوف تكون هنالك بؤرا شيعية (لا سمح الله وان شاء الله نتمنى ألا يكون ) ..

وهنا تضرب الصهيونية ضربتها في إثارة الفتن بين الطرفين وتقوية الضعيف الشيعي لضرب القوي السني كما حصل في بلدان مثل سوريا والعراق ولبنان ..

وبذلك يقتتل الشعب فيما بينه ليتفرج اليهود ويتحقق هدفهم وحلمهم في تفتيت وحدة الشعب  ويستريحون من مقارعة أهل فلسطين ..

وهنا ننبه ألا يغفل أهلنا في فلسطين وفي الشتات عن هذا المكر الصهيوني الرافضي, وعليهم ألا يفرحوا ببعض الفتات الذي تلقيه إيران إليهم فإن خلف هذه المساعدات سم زعاف يتربص بهم فليكونوا على بصيرة من أمرهم وأن لا يتأثروا  بردة الفعل على بعض تصرفات الدول العربية الخاطئة في الإنحراف نحو جعجعة  إيران فيتجهوا نحو الكارثة  ,,

من وسائل تحقيق هذا الهدف (الإيراني ) هو وجود الكثير من الشخصيات المنتمية للفصائل ومن غير الفصائل والتي تسير في مشروع إيران وركبها  وتروج له لقاء بعض المنافع المادية والمناصب الدنيوية..ولا يهمها العقيدة ولو تشيعت كل فلسطين وقد ذكرنا أمثلة على هذا في مقالات سابقة ..

في البداية كان التأثر بالتشيع سياسيا كما يقال لكن مع مرور الأيام  سوف يتبعه التشيع العقائدي كما نبه وحذر الكثير من الناصحين على هذا ,, وهذه مسألة طبيعية إن لم توضع لها حدا  فالبدعة تكبر والسيئة تأتي بأختها  ..

بدت في أوقات متفاوته إرهاصات على بدء التأثر بالتشيع العقائدي من صورها  مجاهرة بعض الفصائل في الانتماء إلى المحور الإيراني,, كذلك المشاركة في مؤتمرات تحوي أمور عقائدية شيعية والصلاة خلف قادة شيعة في إيران ...ودخول حركة النجباء الشيعية المتطرفة إلى غزة تحت سمع وبصر الفصائل ..ومن يتابع هذه الأحداث يرى كرة الثلج تكبر يوما بعد يوم ..

الجديد الخطير : هو إقحام قضية فلسطين والمسجد الأقصى في القضايا العقائدية والطقوس الضالة الشيعية وليس كما كان يحصل سابقا في إقتصار هذا الإقحام على قضايا الممانعة والمقاومة كما يزعمون ..

وهو ماحصل مؤخرا في مايسمى أربعينية الحسين في العراق من إضافة موكبا  بإسم ( نداء الأقصى )

وتم بموجبه استجلاب عدد من الأشخاص المغمورين بالزعم أنهم فلسطينيين لابسين للجبب والعمائم السنية  ولسانهم ينطق بالشعارات الشيعية وليسوا من فلسطيني العراق بل هم من لبنان كما أعلن خلال لقاءهم بالسفير الفلسطيني ,, وليس هذا بصعب فلكل ساقطة في الحي لاقطة ..

ومما ينبغي معرفته بأن أهل فلسطين ومن كل أطيافهم ومشاربهم لا يعرف عنهم إقامة مثل تلك الطقوس الشركية ولا حتى المشاركة فيها..ولا يعرف عنهم النداء بتلكم الشعارات الشيعية الصرفة من مثل (لبيك ياحسين ,, لبيك يازينب ,, لبيك يافاطمة ,, لبيك ياعلي ياوصي .. ) والتي كان يصيح بها أحد هؤلاء المستجلبين وفي عمامة سنية وجبة سنية ولا ندري هل من أهل السنة من يعتقد بأن علي وصي رسول الله إلا الشيعة الرافضة وخروج هذه الشعارات بهذه الطريقة يبين بأن من وراء الأكمة ما ورائها وأن الأمر دبر بليل ..!!!

فالأمر مفبرك ومرتب ولا يبعد على آحاد الأشخاص صناعته فكيف بدول ..!!!

وخاصة في زمن عدم وجود رقيب أو حسيب يمكنه الإعتراض على مثل هذه الترهات سواء كانت هيئات سنية فلسطينية أو غيرها من العالم الإسلامي ,, وفي ظل التطبيل والتبجيل الفصائلي الفلسطيني  لإيران وحلفائها ..

ما يجب التنبيه إليه ومما يعطي هالة لهذا الصنيع هو حضور السفير الفلسطيني في العراق لهذه الفعالية ..

وهذا السفير له دور مشبوه وسيء في التعامل مع الأحزاب والحركات الشيعية الرافضية في العراق سواء شعر أو لم يشعر فإنه يستغل في الترويج للمشروع الشيعي في العراق تحت غطاء فلسطيني وعبر لقاءات مكوكية مع هذه الحركات ..

فقد خرج عن المضامين والأعراف الدبلوماسية في هذا المضمار ,, ونسي هذا السفير بأن الغالبية العظمى من فلسطينيي العراق قد هجروا بعد تصفيات همجية واعتقالات عشوائية لهذا المكون ومن قبل هذه المليشيات التي تستضيف هذا السفير ..

ونسأل : هل من وظيفة السفراء المشاركة في فعاليات دينية طائفية تستثير مشاعر طائفة أخرى في نفس البلد ..؟؟؟

وهنا ننبه السلطة الفلسطينية على أن سفيري فلسطين في بغداد وطهران قد أصبحوا العوبة بيد الطائفة الشيعية فلتأخذ السلطة حذرها قبل فوات الأوان ..

إن الغاية من موكب نداء الأقصى المشبوه هذا يتمثل في فوائد للشيعة منها :

أولا : اختراق فلسطين شيعيا عقائديا بعد التمهيد لذلك في السنين الماضية سياسيا وهذا هدف استراتيجي إيراني

ثانيا : إيهام الرأي العام الداخلي والعالمي على أن الشيعة هم من يتبنى قضية فلسطين وينصرها

ثالثا : ولعل هذا هو الأهم وهو تقوية العقيدة الشيعية لدى أتباعها  خاصة بعد الإنحسار والصدود عنها من قبل أتباعها أنفسهم وهذا ما يشاهد عيانا في إيران والعراق ولبنان  والذي أصبح يهدد البيت الشيعي نفسه من الداخل ..

وكل هذا يحصل عبر النافذة الفلسطينية وإقحام العامل الفلسطيني الذي يتعاطف معه كل المسلمين شرقا وغربا ..

وذلك بحقن دماء جديدة في جسد التشيع المهتريء ..

إن هذا الفعل يعطي صورة واضحة على أن التشيع فارغ المضمون ويحتاج إلى عامل خارجي لتقويته

حتى لو كان مذموما من التشيع نفسه ..!!

ففلسطين ونصرة الأقصى ليس لهما أي وجود في الأدبيات الشيعية وإن وجدا فعلى سبيل الذم فالمسجد الأقصى في السماء ومسجد الكوفة خير منه عند الشيعة وأهل فلسطين السنة هم كفار عندهم لأنهم لم يؤمنوا بالولاية ويتولون أبي بكر وعمر بل إن فاتح فلسطين عمر ومحررها صلاح الدين هم ملعونون عند الشيعة أخزاهم الله بما ..

فمن أي باب يجب على الشيعة نصرة الأقصى فلا هو فيه قبر معظم عند الشيعة ولا أهل فلسطين شيعة ..

لكن هذا يمر على عوام الشيعة وعوام أهل السنة كذلك لأنهم لم يطلعوا على مافي كتب الشيعة ومصادرهم ..

إن هذا التطور جد خطير إذ ينذر بضغط إيران على القضية الفلسطينية شيعيا عقائديا وبرضا أمريكيا صهيونيا طبعا ..

وهذه المحاولة هي الأولى ولن تكون الأخيرة والله أعلم حسب ما عرف عن إيران وبذلها صفوة أموالها لنشر التشيع ما وجدت إلى ذلك سبيلا ..

فعلى أهل السنة الإنتباه والحذر قبل أن نعض أصابع الندم ...

 

https://youtu.be/QhR8w6osDqw

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة اهل السنة في فلسطين




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع