كيف هرّب حاخام يهودي مقرب من الأسد أنفس مخطوطات دمشق إلى إسرائيل؟

عدد القراء 95

 

29 . 9 . 2021

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في مقال لها تفاصيل عملية تهريب مخطوطات أثرية تعود للقرن الثاني عشر من سوريا  إلى إسرائيل بمساعدة حاخام يهودي مقرب من الأسد.  

 

ونقلت الصحيفة العبرية عن الرئيس السابق لجهاز الموساد "إفرايم هاليفي" قوله إنه تم تهريب المخطوطات الأثرية التي تسمى "تيجان دمشق" عن طريق الحاخام "أفراهام حمرا" المقرب في ذلك الوقت من حافظ الأسد وابنه بشار. 

 

مضيفاً أن "حمرا" كان رئيس الجالية اليهودية في سوريا في الثمانينيات والتسعينيات وكانت له علاقات كبيرة مع عائلة الأسد، الأمر الذي مكّنه من تهريب المخطوطات إلى إسرائيل عبر عملية وصفها ببالغة السرية، إضافة إلى إخراج وتهريب العديد من السجناء اليهود. 

 

تورط مزدوج

وتابع هاليفي أن المخطوطات وصلت بعد ذلك إلى رجل دين مسيحي سوري يتمتع بعلاقات ممتازة مع نظام أسد، والذي قام بالسفر إلى مدينة مونتريال حيث أعطى المخطوطات القديمة لامرأةٍ كانت في انتظاره، قامت بدورها باستلامها ونقلها إلى السفارة الإسرائيلية في كندا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مخطوطات التوراة القديمة والتي تسمى "تيجان دمشق"، يحتفظ بها الآن في المتحف الوطني الإسرائيلي، ولم يكشف أي شيء عن آليات تهريبها إلى وقت وفاة "حمرا" قبل عدة شهور، موضحة أن هيئة الإذاعة والتلفزيون في إسرائيل أكدت تلقي عائلة رجل الدين اليهودي تعزية خاصة من عائلة الأسد.

 

يذكر أن "تيجان دمشق" عبارة عن مجموعة من المخطوطات الأثرية تتألف من 9 كتب توراة محمية بغطاء جلدي مذهب، كتبت بخط يد قديم جداً وتعد كنزاً قيماً وذا رمزية خاصة بالنسبة لليهود.

 

من هو أفراهام حمرا

ولد حمرا في دمشق عام 1943، وعمل لمدة عامين كمدرس في مدرسة يهودية محلية قبل أن يصبح مديرها عام 1963. 

 

انضم في عام 1970 إلى لجنة الجالية اليهودية المحلية، وفي عام 1972، أصبح نائب كبير الحاخامات، قبل أن يصبح الحاخام الرئيسي عام 1976.

 

 كما شغل حمرا خلال سنواته الأخيرة في سوريا منصب رئيس الجالية اليهودية.

 

وبحسب صحيفة "إسرائيل هيوم" انتهز حمرا عقب وصوله إلى إسرائيل الفرصة لجلب العشرات من كتب التوراة القيمة والكتابات القديمة.

 

أورينت نت




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع