ما هو موقف حماس والفصائل من سحق مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين

عدد القراء 160

7 / 9 / 2021

كانت الايام القليلة الماضية شديدة وعصيبة على اهلنا في درعا وخاصة درعا البلد ومخيم اللاجئين الفلسطينين القريب منها حيث كانت تدك بأعنف الصواريخ تدميرا من قبل جلاوزة محور المقاومة الايراني ..

وشمل القصف كذلك المخيم الذي يضم قرابة ال ٥٠٠٠ فلسطيني 

والغاية معروفة وهي سحق الوجود السني والفلسطيني القريب من حدود ما تسمى دولة اسرائيل زورا وبهتانا لينعم اليهود بالهدوء والأمان كما ينعمون في الجولان وعلى الحدود اللبنانية الفلسطينية نتيجة تكليف حزب اللات كحارس حدود لهذه المنطقة ..

وبعيدا عن كل شعارات التحرير والمقاومة التي يتشدق بها محور مقاومة ايران ..

ما يهمنا في الموضوع هو ما موقف حركة حماس والجهاد وبقية الفصائل 

من ضرب وتهجير الوجود الفلسطيني في مخيم درعا ..

وما هو موقفهم من الارواح الفلسطينية التي تزهق نتيجة القصف النصيري الجنوني هذا ..؟؟

مع العلم ان هذا الوضع المأساوي يتكرر ومن عشرات السنين على ايدي الطغمة النصيرية الرافضية هذه ..

ولا ننسى هنا سحق مخيم تل الزعتر في لبنان ابان سبعينيات القرن الماضي على يد الوالد المجرم الهالك حافظ النصيري ...!!!

لا تكاد تمر مناسبة الا وتعرب حماس وبقية الفصائل عن افتخارها وانتشاءها بالإنتماء الى ما يسمى محور المقاومة الايراني ولا نريد ان نكرر ذكر المكرر من مدح وثناء حماس والفصائل لهذا المحور ..

والذي اصبح يزكم الانوف من كثرته وتكراره وبدون معنى ولا حاجة ..

ومنه وفي سياقه ماصدر عن حماس وفي عدة بيانات من استنكارات لقصف الطائرات الصهيونية لاماكن على الارض السورية ..

في هذا الصدد نقول بما ان حماس والفصائل كما تدعي  بأنها حركات تحررية هدفها الحفاظ على الوجود الفلسطيني في الداخل والخارج وخاصة دول الطوق وتحرص على عدم العبث بهذا الوجود ..

فما لما لا نرى صوتا ولا همسا من هذه الفصائل التحررية يستنكر ما يحصل لاهلنا اهل السنة في درعا اولا وللفلسطينيين في مخيم درعا ثانيا ..؟؟!!

هل اصبح الضرر الواقع على الجزار النصيري اهم عندها من سحق وتدمير الفلسطيني ..

ما هذه المواقف والمعادلات التي لا تتوافق حتى مع من عنده ادنى مروءة واحساس ..

ومع الاسف ان من هذه التنظيمات من يرفع راية اسلامية ويتشدق بالشعارات الاسلامية ..!!

ولا ندري هل الاسلام يرضى بهذا 

ام حتى المروءة العربية ترضى بهذا ..؟؟

لقد دافع الجاهلي العربي عن عرض من استجار به ودخل في حرب غير متكافئة بكل المقاييس مع كسرى 

وانتصر عليه في وقعة ذيقار ..

 

ونختم بقول نبينا صلى الله عليه وسلم :

 “مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ عِرْضُهُ إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَتُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ

 نُصْرَتَهُ”. ( رواه أبو داود)

 

لجنة الدفاع عن عقيدة اهل السنة في فلسطين 

موقع الحقيقة




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع