في مخيم اليرموك كل شيء مستباح حتى المصاحف لم تسلم من "التعفيش"

المصدر : مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا - عدد القراء 64

نقل أحد أبناء مخيم اليرموك مشاهدته لأحد رجال الأمن السوري وهو يقوم بإخراج عشرات من نسخ القرآن الكريم على دراجته النارية من بوابة المخيم الرئيسية، وأضاف بلهجة متهكمة "أول مرة بحياتي أرى وأسمع عن أحد يسرق القرآن الكريم، وحتى أن الوقاحة وصلت بهم لهدم قبة جامع فلسطين وسرقة قضبان الحديد منها.

بدورهم أكد نشطاء لمجموعة العمل أن مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق بات ساحة مباحة لكل أنواع السرقة والنهب، دون رقيب أو حسيب، مشيرين إلى أن عمليات التعفيش التي طالت كل شيء تجري بموافقة وعلم جميع الأطراف الأمنية المسؤولة عن المخيم، مشبهين موقفهم إزاء ما يحصل من نهب وسرقة في اليرموك، بـ "شاهد ما شفشي حاجة"، أو "اعمل نفسك ميت" .
من جانبهم طالب سكان مخيم اليرموك السلطات والجهات المعنية ومنظمة التحرير الفلسطينية ووكالة الأونروا بالعمل على إعادتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم، للتحفيف من أوضاعهم المعيشية القاسية التي يشتكون منها، نتيجة وباء كورونا وغلاء الأسعار وإيجار المنازل الذي أنهكهم من الناحية الاقتصادية وزاد من معاناتهم.
الجدير بالتنويه أن عناصر النظام السوري قاموا بسرقة ونهب منازل المدنيين في مخيم اليرموك والأحياء المجاورة التي سيطر عليها النظام يوم 21 "أيار / مايو" 2018، في ظاهرة باتت تعرف بالتعفيش.

 

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا
21/10/1441
13/6/2020