جميع منشآت الأونروا في مخيمي اليرموك ودرعا في سورية تضررت بشدة أو تم تدميرها بالكامل

المصدر : الأونروا - عدد القراء 30

أجرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تقييما للأضرار التي لحقت بمنشآتها في مخيم اليرموك غير الرسمي بالقرب من دمشق وفي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين في جنوب سورية.  يوجد لدى الوكالة 23 منشأة تضم 16 مدرسة في مخيم اليرموك.  وتحتاج جميع مباني الأونروا تقريبا إلى إصلاحات كبيرة حيث يحتاج 75 في المائة من هذه الأبنية إلى إعادة بنائها بالكامل فضلاً عن أن مراكز الأونروا الصحية الثلاث في مخيم اليرموك قد دمرت بالكامل.  وفي مخيم درعا، دمرت جميع مباني الوكالة باستثناء مركز التوزيع فيما تحتاج ست منشآت أخرى بما فيها ثلاثة مبانٍ مدرسية وعيادة إلى إصلاحات جذرية.

لقد بدأ الناس بالفعل في العودة إلى مخيم درعا تدريجياً رغم الأضرار الهائلة التي لحقت بالمخيم وعدم توفر البنية التحتية الأساسية فيه.  كان بقطن في مخيم درعا 10000 لاجئ فلسطيني قبل عام 2011 حيث عادت 400 عائلة حتى الآن منذ أن استعادت الحكومة سيطرتها على المخيم في تموز عام 2018.  ومن بين هؤلاء اللاجئين الذين عادوا إلى مخيم درعا وجيهة محمد الأرملة التي تبلغ من العمر 63 عاماً والتي عادت مع ابنتيها وحفيدتيها إلى منزلها الأسبوع الماضي.  لقد سرق أثاث منزلها ويظهر في السقف الحديدي المموج في منزلها آثار لثقوب الرصاص الذي اخترقه وهناك حاجة إلى إصلاح سقفين آخرين في المنزل بعد أن وقعت عليهما قذائف الهاون.  تقول وجبهة: "لا أدري كيف سأدفع تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت في منزلي.  لقد عدت إلى هذا المنزل لأنه طُلب مني مغادرة المنزل غير المفروش الذي كنت أسكنه في منطقة أكثر أماناً حيث ليس باستطاعتي استئجار منزل ودفع بدل الإيجار. أعيش على مساعدة الأونروا".

ترحب الأونروا بالقرار الذي اتخذته الحكومة السورية مؤخراً بالسماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم في مخيم درعا ومخيم اليرموك في المستقبل.  كان  يعيش حوالي 160000 لاجىء فلسطيني في مخيم اليرموك قبل  بدء الصراع  في سورية. وكما هو الحال في مخيم درعا تأثرت معظم المنازل ودمرت البنى التحتية الأساسية في المخيم.

وعندما تقوم الحكومة بإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية مثل الكهرباء والمياه وتضمن أن المخيمين آمنين لدخول اللاجئين وذاك من خلال إزالة الأنقاض ومخلفات الحرب من المنفجرات،  ستقوم الوكالة  بإصلاح منشآتها التي تضررت أو دمرت في من أجل خدمة اللاجئين وتنفيذ الولاية المسندة إليها.  لقد تم ذلك في السابق بنجاح كبير في المناطق الأخرى التي أمكن الوصول إليها مؤخراً بعد انتهاء القتال مثل الحسينية في عام 2015 ومخيمي السبينه وخان الشيح في عام 2017.

إلا أن الأونروا تواجه أزمة مالية حادة حيث تبلغ نسبة تمويل نداء الوكالة الطارئ لعام 2018 فى سورية 16 في المائة فقط من إجمالي الاحتياجات التي تبلغ 329 مليون دولار أميركي.  ندعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للأونروا للسماح لها بتوفير الخدمات الرئيسة بما في ذلك خدمات الصحة والتعليم للاجئين الفلسطينيين في سورية الذين يعودون إلى منازلهم في المخيمات.

 

المصدر : موقع الأونروا

23/3/1440

1/12/2018