إبنة رفسنجاني تهاجم النظام الإيراني وتقول إنه "دمر إلاسلام"

المصدر : عربي 21 - عدد القراء 113

هاجمت الناشطة السياسية الإيرانية فائزه هاشمي إبنة الزعيم الإيراني علي اكبر هاشمي رفسنجاني النظام الإيراني بشدة في برنامج رو در رو ( وجها لوجه) واعتبرت أنه دمر الإسلام بسبب سياساته الخاطئة على حد تعبيرها. 

وقالت رفسنجاني: "أنا لست ضد الحكومات الدينية ونحن مثل الجميع كنا نعتقد أن "الجمهورية الإسلامية" سوف تنجح، ولكن "الحكومة الإسلامية" الإيرانية ليست فقط لم تنجح بل دمرت الإسلام أيضا". 

وأضافت: "عندما نرى الإلتزام بالحجاب بين النساء في إيران يواصل اتجاها نزوليا والتزام الشباب والعوائل ومجتمعنا في إيران بالصلاة والصيام والعقائد الدينية أصبح ضعيفا جدا وكل ذلك  نتيجة سياسة الحكومات الايرانية الخاطئة على حد وصفها.

وتابعت رفسنجاني انتقادها للنظام "الإسلامي" الايراني قائلة: "لا يوجد في الدين إجبار النساء على الحجاب، ونحن هنا نجبر الناس على أن يكونوا متحجبون، ومقارنة بالسنوات الخمس والعشر والعشرين الماضية وضع التزام النساء بالحجاب في تراجع، وهذه أي حكومة "إسلامية" ليكون نتيجة حكمها هو تراجع النساء عن الالتزام بالحجاب الإسلامي؟".

وأكدت رفسنجاني في حديثها أن إيران بطريقة حكمها دمرت الإسلام وقالت: "أي "حكومة إسلامية" هذه وإحصائيات شرب الخمور في إيران تشير  إلى أن نسبتها أعلى من الكثير من دول العالم، أي "حكومة إسلامية" هذه التي نتاج عملها يكون هكذا، حكومتنا خلال الأربعين عام بإسم الإسلام ارتكبت الكثير من الأخطاء وهذا ما وجه ضربة للإسلام".

ورفضت رفسنجاني أن يتم تقديس الخميني وخامنئي وإعطائهم لقب الإمام وقالت: "نحن لدينا أثنى عشر امام وإعطاء صفة الإمام للمرشد يحصنه من الانتقاد ولا نستطيع انتقاد المرشد، لذلك اليوم أصبح انتقاد المرشد في إيران من الجرائم".

وطالبت رفسنجاني أن يتم التعامل مع المرشد كمواطن عادي وليس شخص يمتلك قدسية خاصة وأنه من العادي أن  يتعرض للإساءة والانتقاد لأنه موجود في رأس السلطة وإذا يريد هذه الشخص أن لا يتعرض للانتقاد عليه أن ينسحب وأنا ضد اعطاء لقب الإمام لأي شخص يكون في السلطات الإجرائية في إيران لأن ذلك سينتهي بصناعة الديكتاتورية"، على حد تعبيرها. 

 

وقالت: "تركيز السلطات في مكان واحد يخلق الفساد والديكتاتورية، ونحن الدستور الإيراني وضع جميع السلطات الثلاث ( القضائية والتشريعية التنفيذية) بيد "المرشد"، وهذا هو نفسه هو تركيز السطات نفسه بيد الشخص الواحد، ومن الخطأ أن ينتهي كل شيء بيد شخصا واحدا، نحن لدينا "مرشد" لا ضير في ذلك ولكن أن يكون "المرشد" هو كل شي فهذا أكيد فيه إشكالية لأن النظام في إيران تم وضعه بالشكل الذي ترجع كل الأمور إلى مكان واحد ( المرشد ) وهذا خطأ من وجهة نظري".

وانتقدت رفسنجاني بشدة "الحرس الثوري" الإيراني وقالت: "إحدى المؤسسات التي تعمل تحت سلطة المرشد هو "الحرس الثوري". لم يسمح "الحرس" لحكومة روحاني أن تجري بعض الإصلاحات، كما أن أي خطوة يقوم فيها روحاني يظهر "الحرس الثوري" ويعارضها".

وأضافت رفسنجاني حول قوة ونفوذ "الحرس الثوري" في إيران: "في الوضع الحالي "الحرس الثوري" أصبح يمتلك سلطة وهمينة واسعة في القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعتقالات، حيث وزارة الاستخبارات في حكومة روحاني قللت من تلك الاعتقالات ( السياسية )  ولكن الآن شعبة أمن المعلومات في قوات "الحرس الثوري" أصبحت بديلا عن وزارة الاستخبارات وتقوم بهذه الاعتقالات"، في اشارة باعتقال النشطاء والمنتقدين للنظام الإيراني. 

وانتقدت بشدة رفسنجاني عدم وجود أي مسؤول من أهل السنة في حكومة روحاني و قالت: "بينما صادق خان المسلم من أصول باكستانية يتم تعيينه رئيسيا لبلدية لندن، لا يوجد في إيران وزيرا او محافظا أو مسؤولا من أهل السنة والجماعة الإيرانيين". 

و أكدت رفسنجاني على عدم وجود مسجدا واحدا لأهل السنة في طهران وقالت: "نحن في العاصمة الإيرانية طهران لا يوجد لدينا مسجدا واحدا لأهل السنة في طهران ولا يوجد حتى مدير مدرسة من اهل السنة في مدارس طهران".

 

المصدر : عربي 21

3/1/1440

13/9/2018