عهد التميمي إذ ترسل التحايا الكبيرة للمجرم "حسن نصر اللات"

عدد القراء 107

طلت علينا عهد التميمي بصرعة جديدة في تهنئة المجرم "حسن نصر اللات" بالعيد وظهرت وهي تثني عليه وترسل له باقات المودة والتحايا الكبيرة ورد الجميل .. بلغة عامية مكسرة وغير مرتبة تكشف عن المستوى والخلفية الثقافية الضحلة التي تتمتع بها تلك البنت التي حاول إعلام الصهاينة مع إلإعلام الإيراني  تضخيم صورتها ونفخها وإعطائها أكبر من حجمها ...

كان يقول أهلنا اذا تجلت مسألة مشكوك في أمرها  ظهر أو ثبت العيد .. أي بانت وانكشفت الحقيقة التي تلفها خيوط الشك والريبة ..

إذا فعملية تلميع صورة البنت المتبرجة عهد التميمي بشيء لا تستحقه بهذه الطريقة الهوليودية والرفع من شأنها إعلاميا خلفه دوائر تريد صناعة شخصية وهمية تحرك الجماهير حسب ما تريده وهذا ليس بالجديد على أعدائنا فقد صنعوا لنا شخصيات كثيرة وتاريخنا المعاصر شاهد على هذا ..

لكن اللافت للنظر بعد سجن الخمسة نجوم وتلميع صورة العدو الصهيوني وإظهاره بمظهر العادل و"الديموقراطي" والذي يراعي "حقوق الانسان" حسب مصطلحاتهم ..

يأتي تلميع المجرم "حسن نصر اللات" على لسان عهد التميمي ..

نقول لعهد ولمن يروج لها  ويدعمها : الثائر على الظلم ينصر المظلوم ويواسيه في أي بقعة ومن أي قوم كان ,, فنصرة المظلوم طبع وتصرف لا يقبل التجزئة ولا التفكيك ..

فلا يمكن لي أن أقف بوجه ظالم في مكان .. وأناصر ظالما في مكان آخر .. ولا يمكن نصرة مظلوم في مكان وخذل مظلوم في مكان آخر ..

فهذا التصرف ليس له إلا تفسيران .. الأول أن يكون كاذب في دعواه .. والثاني أن يكون مصاب بمرض إنفصام الشخصية ..

فلا يمكن الوقوف بوجه من أجرم بحق فلسطينيي الداخل وهم الصهاينة ... والتودد لمن أجرم بحق فلسطينيي الخارج وأقصد هنا "نصر اللات" ..

فـ"نصر اللات" هذا يداه ملطختان بدماء فلسطينيي سوريا ولبنان والعراق .. ففي العراق ها هو متحالف مع مقتدى الصدر الذي أجرم بحق فلسطينيي العراق وفي لبنان متحالف مع حركة أمل التي أجرمت بحق فلسطينيي لبنان .. وفي سوريا ساند بشار في قتل الفلسطينيين والسوريين على حد سواء ..

وهنا نسأل عهد التميمي هل هؤلاء فلسطينيون في قاموسها أم لا ... ؟؟؟؟

فبأي منطق تفكر تلك الفتاة المتبرجة التي جعلت دين الله خلف ظهرها لتبعث بالتحايا والتبريكات لمجرم العصر "حسن نصر اللات" .. وتدعي بأنه رفع معنوياتها .. !!!!!

لكن ربما في الأمر قضية أخرى ووراء الأكمة ما ورائها ,,

من يتابع أخبار فلسطينيي 48 في الداخل وخاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني يلمس وبدون جهد أن فلسطينيي 48 هم ضد مشروع إيران قلبا وقالبا بل ضد بشار وجرائمه وهم مناصرون لقضايا أهل السنة ومظلوميتهم على يد جلاوزة إيران ..

فهم على مستوى متقدم من صحة التفكير والسلوك ويعرفون مايدور حولهم وليسوا بسذج ولا عاطفيين وانظر أخي الكريم كعينة مواقف الشيخ رائد صلاح في استنكار مجازر بشار ضد الشعب السوري المظلوم ..

طبعا هذا لا يعجب بني صهيون فمن تحت الطاولة بشار هو حامي حمى دولة الصهاينة وإيران هي أكثر من خدمت مشروع الصهاينة ,, بل إن دولة "الفقيه" هي صنيعة مخابرات الغرب الصليبي وكلنا يعلم كيف جاء خميني من فرنسا إلى إيران بطائرة فرنسية بعد أن قيدت أمريكا يدي شاه إيران من القضاء على الثورة الخمينية في مهدها ..

وعرفانا من أمريكا لخدمات إيران فقد سلمتها مفاتيح العراق على طبق من ذهب ..

إذا دعم إيران وخاصة من فلسطين هو مصلحة يهودية ويصب في خدمة بني صهيون ...

لذلك قد أصاب الكثير من المحللين عندما شككوا بقضية عهد وسجنها وأنها العوبة بيد الصهاينة وتشرف على تربيتها لإعدادها لمرحلة جديدة مقبلة ..

إذا لاعجب في أن ترسل عهد التبريكات والتحايا إلى الجزار حسن زميرة حامي حمى شمال دولة الصهاينة المقامة على أرض فلسطين السليبة  .. لتعديل صورته التي تلطخت بدماء الأبرياء على الأرض السورية ..

أخي القاريء نرجو أن تكون قد وضحت الصورة وظهر العيد كما هو المثل ,, فالظاهر أن موقف عهد هذا هو من أولويات المهمة المناطة بها وقد تبدي لنا الأيام وتكشف سبب تضخيم تلك البنت المتبرجة التي على نسبة متدنية من الثقافة  وإلصاق صفة "الكفاح والنضال" بها وهي لا تحسن حتى الكلام وترتيب الكلمات ليضربوا بها عصافير كثيرة ...

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

16/12/1439

27/8/2018

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع