فاجعة الإعلان عن مئات الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب في سجون النصيرية ألا تستحق الإدانة من حماس والسلطة الفلسطينية ...؟؟؟

عدد القراء 39

فاجعة جديدة استيقظ عليها السوريون تضاف إلى فواجعهم التي أرقت مضاجعهم على مدى سبع سنين عجاف منذ انطلاق شرارة الثورة السورية ,, حتى أبيدت خضرائهم ودمر بنيانهم وسفكت دمائهم وشتت شملهم كل ذلك بمباركة ما يسمى النظام الدولي والرمم المتحدة ليبقى النظام النصيري محافظا ومؤمنا حدود بني يهود ليناموا قريري العين تحت حراسة كلبهم النصيري القابع في قصر المهاجرين ..

تلك الفاجعة الجديدة هي ظهور أرقام مخيفة عن أعداد الذين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية والتي لا تقل سوءا عن ما تعرض له الشعب السوري من أبادة ممنهجة ..

وإليكم بعض الأرقام التي لم تستثن الفلسطينيين الذين نالهم قسط من بطش هذا النظام :

عدد المعتقلين الذين أقر نظام الأسد بوفاتهم في سجلات الأحوال المدنية، أي أنهم "قتلوا تحت التعذيب" 1000 من داريا 750 من الحسكة 550 من حلب 460 من معضمية الشام 30 من يبرود 533 من اللاجئين الفلسطينيين 400 من تلكلخ ...

وهذه الأعداد تعتبر رأس جبل الجليد ,, والتي سوف تكشف قادم الأيام والله أعلم عن أرقام مهولة من المخطوفين والمجهولي الهوية التي تجهل أماكنهم أو الجهات التي اعتقلتهم ..

إن ما تعرض له الشعب السوري من إبادة لهي بحق جريمة العصر بغير منافس ..

لكن السؤال هو أين المنظمات التي ترفع عقيرتها وتهز العالم بخطاباتها الرنانة بأقل من عشر معشار هذه الجرائم بل إن العالم انشغل بفتية تاهوا في كهف بتايلند ..!!!!  لكن هذا العالم المنافق يغمض عينية ويصم أذنيه عن هذه الجرائم المروعة كل ذلك لأن الضحية هو مسلم سني الذي هو التهديد الحقيقي لبني يهود ومن بعدهم عباد الصليب ..

وما يهمنا أن نطرحه هو أين بيانات الإستنكار من الفصائل الفلسطينية مثل حماس والجهاد وغيرها ومن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على هذه الجريمة السادية بحق مئات الفلسطينيين ممن اعتقلهم النظام النصيري ومن ثم قتلوا تحت أشد أنواع التعذيب  ..

لقد تبجحت حماس قبل مدة ليست بالطويلة على انها أعادت شملها مع ما يسمى محور المقاومة والممانعة الإيراني  وغازلت النظام السوري بل واثنت على تصديه لما أسمته العدوان "الإسرائيلي" على سوريا بإسقاطه طائرة "إسرائيلية" أما حركة الجهاد فقد ذهبت إلى أبعد من ذلك ..

طيب والأمر كذلك ألا يستحق في المقابل قتل مئات الفلسطينيين تحت التعذيب في سجون "المقاومين والممانعين" إدانة ولا نطمع أكثر من الإدانة مراعاة لما تمر به المقاومة في غزة ..

لكن ولحد الآن لم نسمع ولا شنشة من اعتراض أو استنكار. . أليسوا هؤلاء فلسطينيين وما اختلافهم  عن فلسطينيي الداخل أو غزة أليس لهم حق في نصرتنا ..

ونسأل هنا حماس وبقية الفصائل من يفعل هذا الفعل الشنيع بشبابنا أليس هو عدو بل من ألد أعدائنا ..؟؟؟  فلا داعي إذا لمحاربة الأصوات التي تعلن بأن إيران عدونا بالأضافة إلى عدونا الصهيوني  فإن للشعب الفلسطيني أعداء كثر يصب عدائهم في استمرار ديمومة الكيان اليهودي المحتل ومن ضمنهم إيران وحليفها النصيري ....

 

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

16/11/1439

29/7/2018

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع