هذا حال الفرق الضالة على مر العصور والدهور تتحالف مع أعداء الأمة الاسلامية .. مؤتمر لما يسمى بـ “الطائفة الاحمدية” في دولة يهود يستضيف "أحمديين" مغاربة

عدد القراء 105

هذا حال الفرق الضالة على مر العصور والدهور تتحالف مع أعداء الأمة الإسلامية ..

و"القاديانية" وهي ما تسمى بـ"الأحمدية" من ضمن عقائدها عدم ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم لذا نرى اعدائنا ومنهم بني يهود يفتحون اذرعهم لاحتضان مثل هذه الفرق التي تمثل معول هدم للأمة الإسلامية كما احتضن يهود من قبلهم فرق "البهائية" و"الدروز" وغيرها من الفرق المارقة عن الدين ..

وهكذا تعمل العقائد الباطلة بأهلها ففي الوقت الذي تسيل به دماء شعبنا في القدس وغزة بفعل احفاد القردة نرى تلك الفرق تعقد المؤتمرات والاجتماعات في حيفا المحتلة عقر دار دولة بني يهود نسأل الله ان يعجل بزوالها وتحرير هذه الارض كما حررت سابقا على يد الفاتح صلاح الدين رحمه الله .. بعد القضاء على تلك الفرق التي عاثت في الارض الفساد.

.. انتهى تعليق موقع الحقيقة ..

 

الخبر كما ورد :

مؤتمر لـ “الطائفة الاحمدية” في “إسرائيل” يستضيف "أحمديين" مغاربة

عقدت “الطائفة الاحمدية” في “إسرائيل” خلال الأسبوع الماضي مؤتمرها السنوي 22، بمشاركة وفود من العديد من الدول من بينها المغرب ومصر والأردن.

نظمت “الطائفة الاحمدية” خلال الأسبوع الماضي مؤتمرها السنوي 22 بمدينة حيفا في فلسطين المحتلة، وشارك في المؤتمر رجال دين يهود ومسلمين، كما شاركت وفود من عدة دول من بينها المغرب ومصر والأردن والولايات المتحدة الأمريكية وانجلترا...

ونشرت صفحة "“إسرائيل” تتكلم بالعربية" التابعة لوزارة الخارجية "الإسرائيلية" تدوينة قالت فيها، إن “الطائفة الاحمدية” في مدينة حيفا تستضيف لأول مرة مصريين ومغاربة.

وأضافت أنه "الى جانب الوفد الكبير من الأردن، يشارك في الجلسات “إسرائيليون” من كل الأديان والطوائف في المؤتمر السنوي في حي الكبابير في حيفا حيث يعيش حوالي 1400 شخصا من "الأحمدية". هذه هي المرة الثانية والعشرون التي ينعقد فيها المؤتمر تحت شعار السلام والأمان يبدأ بالبيت".

وعقد المؤتمر  على مدار ثلاثة ايام من 12- 14 يوليوز 2018، وخصص اليوم الاول للناطقين باللغة العبرية شارك فيه القساوسة والحاخامات ومشايخ الطائفة الدرزية ووفد من منظمة التحرير الفلسطينية، وكان ومن بين الحضور أيضا مايك ليبسون المستشار السياسي للسفير الأمريكي في “إسرائيل” وعضو الكنيست المتطرف ايهودا غليك.

وفي تصريح لموقع يابلادي قال أحد منتسبي “الطائفة الاحمدية” في المغرب ويدعى عزيز، إن ""الجماعة الإسلامية الأحمدية" تعقد جلسة كل سنة في جميع أنحاء العالم تضم هذه الجلسة "أحمديين" وغير "أحمديين" بما فيهم مسلمين بكل الفرق و"مسيحيين" ويهود وملاحدة و"لادينيين" و"بهائيين" وغيرهم".

وبحسب ذات المتحدث فإن "هدف هذه الجلسة أولا هو زرع بدرة الحب والألفة وحب خدمة خلق الله بين أفراد الجماعة ثم نشر دعوة الإسلام وسنة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وزرع الحب والتآخي بين كل البشر".

وواصل حديثه قائلا إن "هذه الجلسة هي تفعيل لقوله تعالى : { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا } وقوله أيضا : { إنا جعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا }.

وعن موقف "الأحمديين" من المشاركة في هذا المؤتمر الذي احتضنته الدولة العربية، قال ذات المصدر "الجلسة السنوية عقدت في الكبابير الفلسطينية أما من يعتبرها مدينة ““إسرائيلية” فهذا شأنه".

يذكر أن "الأحمدية" هي طائفة تؤمن بـ"بعثة رسول" بعد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ويدعى ميرزا غلام أحمد، ولد في البنجاب شمال الهند في القرن الـ19 الميلادي، وهو ما جعل الكثير من علماء الدين الإسلامي سنة و"شيعة" يخرجونهم من الدين الاسلامي، لكن "الأحمديين" يؤمنون أنهم مسلمون ويرون أنفسهم أتباع "الإسلام الحق".

ظهرت “الطائفة الاحمدية” لأول مرة في الهند سنة 1889 على يد ميرزا غلام أحمد، الذي عاش في الفترة من 1835-1908 والذي قال عن نفسه "إنه المسيح الموعود والمهدي المنتظر"، الذي بشرت كتب سماوية بأنه سيأتي في آخر الزمان، وقد استمر في دعوته حتى وفاته في العام 1908 ليخلفه خمسة من (خلفاء "الأحمدية") حتى الآن. تولى خلافة "الأحمدية" مؤخرا خليفتهم الخامس ميرزا مسرور أحمد والمقيم في لندن حاليا.

 

المصدر : يا بلادي مع التعليق في المقدمة لموقع الحقيقة

7/11/1439

23/7/2018
 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع