المؤيد : حان الوقت ليكتشف شيعة العراق أن القوى الدينية تتاجر بهم من أجل مصلحة ذاتية

عدد القراء 133

حسين المؤيد

أحمد السامرائي

أكد الشيخ حسين المؤيد، أنه حان الوقت كي يفيق شيعة العراق ويكتشوا أن القوى الدينية تاجرت بهم لمصالحها الذاتية، وأججت الطائفية ومزقت النسيج الاجتماعي حتى تحصل على المناصب وأموال الشعب الذي لا يزال يعاني من الخراب والفقر والتخلف، محذرا في الوقت نفسه من أن النظام الحالي ليس إسلاميا على الإطلاق بل هو من يحمل المشروعات الإيرانية القومية التي تتخذ من الدين والتشيع أداة لبسط النفوذ والهيمنة.

وكتب "المؤيد" في سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" :" لقد تسببت القوى الدينية التي تاجرت بشيعة العراق لمصالحها الذاتية و الفئوية فأججت الطائفية و مزقت النسيج الإجتماعي العراقي و نهبت البلد و لم يكن همها سوى المناصب و الأموال على حساب الشعب الذي ذاق الأمرّين ، بالخراب و الدمار و التخلف و البؤس ، و آن أوان كنس العراق من هذه القاذورات".

وأضاف : " أتمنى أن يكون شيعة العراق قد أدركوا حقيقة النظام الإيراني العنصري العدواني الذي أجج الطائفية و استخدم شيعة العراق جسرا لمخططه في الهيمنة و الإستعلاء على العراق و الأمة . لقد حانت ساعة الصفر التي يقوم فيها الشعب العراقي بأكمله و يُسقِط ما أفرزه الإحتلال من واقع مدمّر و قوى متسلطة".

وأردف : " منذ بداية الإحتلال ، قلنا للشيعة في العراق إن القوى الدينية الشيعية بكل تنوعاتها ، هي قوى فاسدة و فاشلة تريد الهيمنة على مقدرات العراق تحت يافطة مزيفة ساقت الشيعة في مشروع طائفي مدمر . لقد حذرنا الشيعة و نصحناهم بصدق لكنهم أبوا حتى واجهوا بأنفسهم الحقيقة بعد مرور خمسة عشر عاما" .

وواصل : " كم حذّرنا الشيعة في العراق من النظام الإيراني ، و قلنا لهم بصدق إن هذا النظام ليس إسلاميا و يحمل مشروعا قوميا إيرانيا يتخذ من الدين و التشيع أداة لبسط النفوذ و الهيمنة ، و يريد من الشيعة أن يكونوا مجرد بيادق يزج بهم في المحرقة ، و أن القوى الدينية الشيعية في العراق مرتبطة به" .

وأكد أنه : "على الشيعة في العراق أن يعلموا أن مطالبهم في الحراك إذا اقتصرت على الخدمات ، فإنهم لن يحصلوا عليها و ستقوم القوى الشيعية بالتحايل عليهم ثم بتصيد ناشطي هذا الحراك و التنكيل بهم لن تنعتقوا من الإستعباد إلا بالإنتفاض على الواقع الشيعي المرير و إزاحة كل القوى المتسلطة و نبذ الطائفية".

وتابع "المؤيد" بالقول: " يا شيعة العراق . أين عقولكم ؟ فكروا جيدا . لقد تسلطت عليكم العمائم و القوى الشيعية باسم ( أهل البيت ) ، هل النهج الذي وجدتموه في هؤلاء هو نهج آل البيت ؟ هل هذا هو زهد علي و عزوفه عن الجاه ؟ هل اتبع الحسن نهجا طائفيا أو تنازل عن الخلافة رغبة في الوحدة و حقنا للدماء ؟ لماذا تنخدعون؟".

وتشهد عدة محافظات منها بغداد والبصرة وذي قار وميسان والنجف مظاهرات حاشدة منذ نحو أسبوع ضد تردي الخدمات وتفشي البطالة، تخللتها يوم أمس إغلاق الطرق الرئيسية ومهاجمة مقرات عدد من الأحزاب السياسية فضلاً عن اقتحام مطار النجف، وأسفرت الاحتجاجات حتى الآن عن مقتل متظاهرين اثنين وإصابة العشرات من المحتجين ومنتسبي القوات الأمنية بجروح.

 

 أ.س

 

المصدر : بغداد بوست

2/11/1439

15/7/2018

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع