هل يستطيع خامنئي الصمود؟.. عودة احتجاجات إيران تصدم نظام الملالي

عدد القراء 51

إصابة الملالي بالصدمة من عودة التظاهرات

 الملالي أصبح تحت الضغوط الشعبية 

 استجواب وزير الاقتصاد الإيراني لأول مرة 

 هبوط الريال الإيراني إلى مستوى قياسي منخفض

 غسيل الأموال في إيران 

 بعد أن أعتقد نظام الملالي الإيراني أن التظاهرات الإيرانية التي حدثت أواخر العام الماضي قد انتهت ولن تعود، إلا أنها عادت هذه الأيام مرة أخرى مما أصاب الملالي بالصدمة.  

فقد اندلعت موجة الاحتجاجات الشعبية في شوارع العاصمة الإيرانية طهران، بعد فشل حكومي في كبح صعود الأسعار تزامنا مع هبوط حاد في قيمة الريـال الإيراني أمام الدولار الأمريكي.

فمن جانبها سلطت صحيفة "تليجراف" البريطانية الضوء على موجة الغضب المتصاعد بين الإيرانيين بعد موجة غلاء كبيرة وتدني قيمة العملة المحلية الريال.

 الملالي أصبح تحت الضغوط الشعبية 

وقالت صحيفة تليجراف، إن النظام الإيراني أصبح تحت ضغوط شعبية جديدة بسبب آثار الحظر الاقتصادي التي بدأت تظهر بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وأضافت الصحيفة: "شرارة الاحتجاجات تلك قادرة، على زعزعة النظام الإيراني بعدما نظموا مظاهرات وإضرابا استمر ثلاثة أيام في قلب العاصمة التجاري".

وطرحت الصحيفة سؤالا "إلى متى، إذن، سيظل الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قادرا على الاستمرار في منصبه وهو يواجه ضغوطا شعبية من الداخل وحظرا اقتصاديا في الخارج".

وقالت: "روحاني، يتعرض لانتقادات منذ وصوله إلى سدة الحكم في الفترة الأولى عام 2013".

 استجواب وزير الاقتصاد الإيراني لأول مرة 
في ذات السياق، أعلن عضو لجنة الاقتصاد في مجلس الشورى الإيراني على أصغر يوسف نجاد، أن اللجنة النيابية بالمجلس تدرس استجواب وزير الاقتصاد والشئون المالية مسعود كرباسيان خلال الأسبوع الحالي.

وأشار نجاد إلى أن أهم أسباب الاستجواب، عدم اتخاذ التدابير المناسبة لإدارة الشئون الاقتصادية، وعدم التطبيق العادل لنظام الضرائب بما تسبب في تشديد الضغوط على الشركات الإنتاجية والشرائح ذات الدخل المحدود، وعدم إعداد وتنفيذ سياسات اقتصادية مناسبة لحماية الإنتاج المحلي، والعجز في خصخصة الاقتصاد وتعزيز القدرات الوطنية.

وكان أكثر من 180 نائبا في مجلس الشورى الإيراني طالبوا من قبل بإجراء تعديلات وزارية تشمل الوزراء المعنيين بملف الاقتصاد الذي يشهد أوضاعا مزرية، مع زيادة ضغط تجار البازار أو السوق الذين يشكلون نبض الاقتصاد المحلي في إيران.

 هبوط الريال الإيراني إلى مستوى قياسي منخفض 

وهوى الريـال الإيراني إلى مستوى قياسي منخفض جديد مقابل الدولار الأمريكي في السوق غير الرسمية مواصلا خسائره مع قرب عودة العقوبات الأمريكية، وحسب موقع الصرف الأجنبي Bonbast.com الذي يتابع السوق غير الرسمية، فقد عُرض الدولار بسعر يصل إلى 87 ألف ريـال.

 غسيل الأموال في إيران 

وأمهلت هيئة دولية تراقب عمليات غسل الأموال على مستوى العالم إيران حتى أكتوبر تشرين الأول لاستكمال إصلاحات تجعلها تتماشى مع المعايير العالمية وإلا ستواجه عواقب قد تزيد عزوف المستثمرين عنها.

وقالت الهيئة في بيان بعد أسبوع من المداولات في باريس "تشعر مجموعة العمل المالي بخيبة أمل بسبب تقاعس إيران عن تنفيذ خطة عملها لمعالجة أوجه القصور الكبيرة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب".

 

المصدر : بغداد بوست

17/10/1439

1/7/2018

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع