ما العمل

عدد القراء 1946

السؤال- أسألكم بالله إخواني أن تجيبوا على هذا السؤال حتى ولو كان خارج الموضوع.

بالله عليكم ما يحدث الآن في العراق وتحضيرات إيران لتصدير الثورة الشيعية وتوافقها - أي الشيعة - مع أمريكا على نفس الهدف وهو القضاء على السنة. كل هذا يجعلني أشعر باليأس، هل من المعقول أن ننتصر على هؤلاء جميعاً؟ في العراق انظروا كيف كل يوم يقتل السنة، وقريباً الحملة الكبرى في بغداد على السنة، طيب كيف سيقف قلة من المجاهدين أمام المجرمين من الشيعة مدعومين بإيران والحكومة العميلة في العراق والأمريكان؟ هل سيصمدوا؟ والله يئست وهذا ليس شكاً معاذ الله بالله جل وعلا ونصره. ولكن الواحد منا قلبه يتقطع على حال السنة، من أين سينتصروا، إذا الحكومات في البلاد الإسلامية السنية ما معها خبر مطلقاً؟؟ أما إيران تدعم الشيعة من كل النواحي والله يئست نفسي أنتحر ولا أشوف الزمن الذليل هذا ما في ولو بشارة نصر واحدة:( ساعدوني أرجوكم ).

 

الجواب: إذا ما رجعنا للتاريخ فقد حدث أيام التتار الكثير والكثير من القتل وسفك الدماء حتى أصبحت نهري دجلة والفرات لونهما أحمر من الجثث والدماء وذلك بسبب تآمر الرافضة وكيدهم للإسلام والمسلمين، ولكن الله قيض للأمة من ينصرها ويذب عنها كأمثال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وأيضاً الخنوع الذي كان عليه المسلمين والدولة الفاطمية الرافضية والتي كانت تعذب وتقتل في أهل السنة إلى أن قيض الله صلاح الدين الأيوبي رحمه الله فاجتثهم وأزال ملكهم وأقام الدين والملة.. وهكذا هي سنة الله في أرضه قال تعالى: ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) فهل نصرنا الله سبحانه وتعالى ورجعنا إلى ديننا كي نستحق النصر والتمكين. والأمثلة في ذلك كثيرة من التاريخ.

لجنة البحث العلمي




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع