هل يسعى رمضان شلح إلى تدمير غزة لعيون خامنئي ونصر اللات ..؟؟؟

عدد القراء 400

2017-2-27

 

بسم الله :

 قبل الدخول في الموضوع نبدأ بكلمات لأخينا محمد الشاعر وكان قد كتبها قديما في موقع الحقيقة وهي تلخص ماهي الفكرة التي نشأت وبنيت عليها حركة الجهاد ..

يقول محمد الشاعر : و يعـتبر هذا الكتاب (أي الدم الذي هزم السيف ) خير دليل عـلى أنَّ الرجل (فتحي الشقاقي) إنما أراد بجهاده ضد اليهود تصدير التشيع إلى فلسطين من حيث كونه يعـلم أنَّ المعـتقد الشيعي فاسد باطل أو لا يعـلم ، تُرى ما هي الحقائق الذي يحتويها هذا الكتاب ؟ و ما هو سر وجود حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ؟ أهو الجهاد في سبيل الله ضد اليهود فقط كما يدَّعون ؟ أم أنَّ هناك عواقب وخيمة تنتظرها الأمة من أمثال هؤلاء ؟ و هل نعـتبر حركة الجهاد الإسلامي امتداداً لجزء من الهلال الشيعي التي تهدف إيران إلى صناعـته ؟ كل هذا وغـيره من الأسئلة سنجيب عـليها من خلال هذا الكتاب بإذن الله تعالى ...

ويقول أخينا محمد الشاعر : أخبرنا الدكتور رفعت سيد أحمد بذلك و إليك ما نصه [ .... لقد أحب الشقاقي الإمام الخميني قبل أن يلتقيه بأكثر من عشر سنوات ، وعندما التقاه عام 1988 جلس الإمام معه أكثر مما يجلس مع رؤساء الدول وأحبه الإمام و بارك جهاده ..... و لنترك للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي يحدد بنفسه كيف تأثر بالثورة فكرياً وسياسياً .... يقول الشقاقي ( يجب أن يعـرف العالم أنَّ شعارات الإمام الخميني رضوان الله تعالى عـليه كان لها الصدى في فلسطين كما لم يكن لها في أي مكان آخر في العالم ، والسبب أنَّه كما أعـطى الإمام الخميني لحياة الإيرانيين معـنىً أعـطى لحياتنا في فلسطين أيضا معنىً .... و هـنا لابد لي من أن أَذْكُرَ علاقـتي الشخصية بالإمام الراحل الخميني العظيم ، فعندما أدخلني الصهاينة إلى الزنزانة الصهيونية وكنت أنزف يومها بدأت بكتابة اسم روح الله الخميني عـلى جدار الزنزانة بالدم النازف ، هذه هي علاقـتي بالإمام الخميني الراحل لقد تَعَمَّدَتْ بالدم و الجهاد و بالتضحية ..(....... انظر إلى كتاب رحلة الدم الذي هزم السيف الأعمال الكاملة للدكتور فتحي الشقاقي . ج1 ص 100  )

ـ

بعد هذه المقدمة نتعرض لجزء مهم وخطير من خطاب رمضان شلح الذي ألقاه في طهران عاصمة التشيع والزندقة ..

هذا الخطاب يعتبر إمتدادا لكلام أخينا محمد الشاعر ولا عجب في أن رمضان شلح كان أحد المقدمين للكتاب الذي فيه مدحا وتبجيلا للخميني ..وما أدراك ما الخميني فإن كان فتحي يعلم ماهي زندقة خميني فتلك مصيبة وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم ..!!! ...

صرح رمضان شلح إلى ضرورة توحيد الجبهات في حال شن أي عدوان صهيوني واندلاع حرب على الجبهتين الجنوبية والشمالية لفلسطين، في ظل التهديد بحرب جديدة على غزة ولبنان ..

وذلك في خطابه في مؤتمر النفاق السادس المنعقد في طهران وكما ذكرته وكالة فلسطين التابعة للحركة .. .

إن هذا التصريح يحمل في طياته خطورة كبيرة وخاصة على أهلنا في غزة بل يهدد بتدميرها

ذلك أن مصيرها أصبحت تتلاعب به أصابع الولي السفيه القابع في طهران وعن طريق مندوبيها على أرض غزة المباركة ..

كلنا يعلم أن هنالك مرحلة جديدة يرسم ملامحها الفريق الذي تسنم قيادة دفة البيت الأبيض في واشنطن ..

هذه المرحلة طوت السياسة الناعمة التي كان يستخدمها أوباما مع إيران ..فالأيام حبلى بتهديد إيران بل حتى يصل الأمر إلى تقليم أظافرها وقص أجنحتها  وهذا ما يعرض على وسائل الإعلام وليس لنا سبيل الى معرفه خفايا الأمور وما هو سبب التحول الأمريكي هذا تجاه إيران طبعا هنالك تحليلات كثيرة لعلنا نتعرض لها في مقالات لاحقة ..

ما يهمنا أن إيران ومعها أذنابها مهددون من قبل العصا الأمريكية وإرهاصات هذا التهديد واضحة وبائنة ..

هنا الولي السفيه يريد إستخدام أوراقه التي تعب في بنائها وصرف عليها جل وقته وصفوة ماله لأبعاد الشر الأمريكي المحتمل عن بلاده أي بعبارة أخري التضحية بالأصابع ليحمي الجسد ..

فمن الممكن تحريك جبهة الجنوب اللبناني للتحرش بإسرائيل .. وفي خطاب نصر اللات الأخير إشارة إلى هذا من تهديده ووعيده بقصف ديمونا وغيرها ..طبعا هذه مغامرة خطيرة قد تؤدي إلى تدمير لبنان وزيادة معاناته فوق المعاناة التي يمر بها الآن ,, لكن غير مهم تدمير لبنان وجعله ساحة معركة وحرب متقدمة تحتمي بها إيران ,, وقد صرح عدد من المسؤولين الإيرانيين بهذا, حيث جعلوا الحرب في سوريا مواقع متقدمة للدفاع عن إيران .فهذا الأسلوب معروف لديهم ..

النقطة الجوهرية .. ماهي الرسالة التي يريد رمضان شلح إيصالها بهذا التصريح الخطير , ألا وهو توحيد الجبهات الشمالية والجنوبية لفلسطين ,  وهل تصب في نفس المحتوى التي ترغب إيران بتفيذه في حالة تعرضها لهجوم ..؟؟!!!!

وهل أصبحت غزة رهينة بيد الولي الفقيه عبر إصبع حركة الجهاد وغيرها كذلك مثل الصابرين وأمثالها

وفي حالة الهجوم على حزب اللات اللبناني من قبل إسرائيل هل ستتدخل حركة الجهاد بصواريخها المحلية الصنع لدخول معركة غير متكافئة لعيون الشيعة ,, وبالتالي تدمير غزة على رؤس ساكينيها لأجل الشيعة الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق أهلنا في سوريا والعراق ولبنان .

وحتى لا تختلط الأمور علينا نحن لا ننكر الدفاع عن أهلنا في غزة أو في أي مكان آخر في حالة تعرضهم لعدوان لكن دون ربط هذا الدفاع بلعبة المحاور والحسابات السياسية لأي طرف كان ..

العجيب أن حزب اللات وخلال كل الهجمات السابقة على غزة لم يطلق صاروخ واحد دفاعا عنها رغم كل خطبه الفارغة حول مناصرته للقضية الفلسطينيية ,, فيما حركة الجهاد تتقدم وتعرض خدماتنا للدفاع عنه بالرغم من كل جرائمه وعدوانه..

ألهذا الحد أصبح هينا مصير أهلنا الفلسطينيين لنعرضه على طبق من ذهب في سوق النخاسة لعيون سبابي الصحابة والطاعنين بأمهات المؤمنين ..وماهو الثمن المقبوض لكل تلك التضحيات زيادة معاناة أهلنا واستجلاب الكوارث عليهم ومعهم أهل السنة إخواننا في كل مكان ..

لذا يجب على أهلنا في غزة بكل اتجاهاتهم ومنهم حركة حماس الأخذ على يد هؤلاء السفهاء الذين يسوقون أهلنا الى مصير مجهول يحمل في ثناياه الدمار والخراب فما لنا ولإيران وحزب اللاتها فليحلوا مشاكلهم بعيدا عنا وليقلعوا شوكهم بأيديهم  وهذا ما جنوا به على أنفسهم جراء بغيهم وعدوانهم والجزاء من جنس العمل ...

إن الأسس الخاطئة والمنحرفة التي بنيت عليها ما تسمى حركة الجهاد ومنذ مؤسسها الأول فتحي الشقاقي تجعلها تلتقي مع التوجهات الشيعية بالرغم من دفاعها المستميت عن نفسها وادعائها بأنها سنية لكن الوقع على الأرض يقول غير هذا ...

نسأل الله أن يحفظ أهلنا في غزة من كل شر ومكروه ويصرف عنهم الفتن وكل من يتاجر بدمائهم لأجل مشاريع  مدمرة...

أنه ولي ذلك والقادر عليه ..

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع