نقول للزهار عززوا علاقتكم بإيران فلن تجنوا إلا الخسارة والخذلان..حول لقاء الزهار مع الميادين نت

عدد القراء 255

2017-2-18

 

يجب على أهل الشأن من أهل السنة  دراسة الأسباب والمبررات التي تجعل بعض من ينتسب إلى الجماعات الإسلامية يصرح وإلى حد الآن بمدح إيران ونعتها بصفات المقاومة والممانعة ويجعل فرقة التشيع فرقة من فرق المسلمين ...

بالرغم من كل هذه الزلازل والأهوال التي مرت على أهل السنة وكان سببها فرق الشيعة القديمة منها والجديدة ..

 فمن لا ينظر ولا يسمع بالفضائيات التي تمولها إيران وهي تعلن سب الصحابة جهارا نهارا كما لا يشاهد جرائمها بحق أهل السنة في العراق وسوريا ولبنان ..

فهذا واحد من أربعة :

أما أنه مغيب لا يعرف كوعه من بوعه .. وهذا لا كلام لنا معه لأنه معذور بفقدان العقل ..

أو أنه عميل لإيران وقد غرق وسكر بدفعات التومان التي تنهمر عليه .

أو أنه تربى على تربية حزبية لا تقيم وزنا للعقيدة على حساب المصالح الآنية العاجلة ويسير على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة ونهايته إلى خسران ..!!!!

وأخيرا من يمدح إيران بعد كل هذه الكوارث قد يكون تشيع واقتنع بالفكر الإمامي الإثني عشري وهذا ممكن ويحصل نسأل الله العافية ..

العجيب أن كثير من مسؤولي تلك التنظيمات يستنكرون ويرعد أحدهم ويزبد على من يتواصل مع الإسرائيليين لكنه هو في نفس الوقت يضع يده بيد من هو ألعن من اليهود ولا يكترث بهذا ..!!!

ولنعود إلى موقع الميادين وننظر ماذا قال الزهار وماذا  سرد من أوابق ولنا بعض التعليقات عليه ...

الميادين نت :

 ينشر المقابلة الكاملة مع القيادي في حركة حماس محمود الزهار والتي يؤكد فيها على ضرورة استعادة الحركة علاقاتها مع الدول العربية وبينها سوريا لافتاً إلى أن الانتخابات الداخلية لا تغيّر في مواقفها أو سياساتها المرتبطة بمواجهة إسرائيل.

القيادي في حركة حماس محمود الزهار يؤكد في مقابلة خاصة مع الميادين نت على ضرورة استعادة الحركة علاقاتها مع الدول العربية وبينها سوريا لافتاً إلى أن الانتخابات الداخلية لا تغيّر في مواقفها أو سياساتها المرتبطة بمواجهة إسرائيل، ويكشف عن اتصالات تجريها حماس مع القاهرة من أجل السماح لوفدها بالخروج عبر معبر رفح بهدف المشاركة في مؤتمر دعم القضية الفلسطينية في إيران ...

بما يتعلق بالمؤتمر المرتقب الإثنين المقبل في طهران. ما المأمول منه؟

الزهار : نريد لهذا المؤتمر أن يتكرر وأن يعقد في أكثر من مكان، في إندونيسيا وماليزيا والسنغال والسودان، لكن للأسف الشديد بات الناس اليوم يخترعون أسباباً لعدم المشاركة، على قاعدة هؤلاء سنة وهؤلاء شيعة، هؤلاء عرب وهؤلاء أمازيغ. لعبة الغرب لتقسيمنا نجحت. نحن نريد أن تنتهي هذه المؤتمرات إضافة إلى كثرة تكرارها، إلى نتائج. بمعنى تعلن كل دولة أو جهة تشارك فيها عن الجانب الذي تريد دعمه في القضية الفلسطينية، الموضوع المالي، السلاح، الأمم المتحدة، في السياسة، وفتح آفاق جديدة. نريد نتائج عملية وليست إعلاناً فقط كأي مؤتمر ...

تعليق :

يقول الزهار : هؤلاء سنة وهؤلاء شيعة، هؤلاء عرب وهؤلاء أمازيغ. لعبة الغرب لتقسيمنا نجحت ..

نحن نسأل الزهار هل وجدت السنة والشيعة بسبب الغرب أم أن الخلاف عريق وقديم ومتجذر وأن الناس كانوا كلهم أهل السنة وعلى دين واحد حتى نبتت نابتة الفرق ومنها فرقة التشيع التي تكفر خيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتطعن بزوجاته الطاهرات وتغلو في أئمتهم حتى ترفعهم إلى منزلة الألوهية والربوبية ,,  وتستحل تلك الفرقة دماء الملسمين وتتحالف مع أعداء أهل السنة من اليهود والنصارى لاستباحة بلداهم وتلك كتبهم طافحة بما ذكرنا وتلك صفحات التاريخ توثق كل طامة من طوام الشيعة ضد أهل السنة ..

لذلك لا عجب بأن رد الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم كثير على التشيع ,, وإلا فماذا يقول الزهار عن الأئمة الأربعة وموقفهم من الروافض الشيعة ..؟؟؟

ولا ينكر هذا إلا من أراد غرس رأسه في الرمال ليعيش في الأوهام التي يمني نفسه بها .. فبالعكس الغرب حريص على تلك الفرق الضالة فهي تحقق مبتغاه في إضعاف الأمة السنية لأنها هي من تصدت للحملات الصليبية المتتالة وإلى الآن فيما كان التشيع هو الجسر التي تعبر عليه تلك الحملات ..

وهنا نسأل الزهار ليذكر لنا مترا واحدا حرره الشيعة من بلاد المسلمين وعلى مدى التاريخ الإسلامي ..

ونذكره بأن فلسطين لن تحرر بالمؤتمرات التي يقيمها سبابي الصحابة بل تتحرر بالرجوع إلى كتاب الله وسنته ..

والبراءة من كل من يمس عرض الصحابة بسوء ..

الميادين نت :

 الزهار : لنفترض أنك تدعم القضية الفلسطينية ماذا تقدّم لها. المغرب العربي يدعم القضية الفلسطينية ماذا يقدّم لها، السنغال تدعم القضية الفلسطينية لها. ما معنى الدعم؟ أنا أتحدث تحديداً عن العالم الإسلامي الذي يشكّل ثلث سكان العالم الآن. ماذا يقدّم للقضية الفلسطينية لا شيء. إيران تقدّم للمقاومة، لكن هل يكفي الدعم الإيراني وحده في إحداث توازن بين الكيان الإسرائيلي الذي يملك قنابل نووية وبين حركة المقاومة في غزة على الأقل والمقاومة الشعبية التي تجد نفسها مجبرة للمواجهة بالسكين والدهس والاعتصام في الضفة الغربية والقدس. أتحدث عن حجم التوازن. الدعم لم يصل إلى مرحلة خلق توازن استراتيجي يؤدي إلى إزالة الكيان الإسرائيلي.

كيف يمكن مواجهة هذا الوضع المأزوم؟ وإعادة هذه الدول باتجاه فلسطين؟

نحن نبذل جهدنا. المسألة الأولى نحن نريد أن نعزز علاقتنا أكثر بإيران. ولذلك سأعطيك نموذجاً عن العقبات التي تعترضنا في مقابلها. نحن طالبنا بفتح المعبر للسفر إلى إيران لحضور مؤتمر دعم المقاومة. حتى الآن لم نحصل على وعد بأننا سنخرج.

تعليق :

لقد صرح مسؤولون في حماس أن الحركة لم تستلم شيئا من الدعم منذ خروجها من دمشق ..وهذا يعني بأن الدعم الإيراني مشروط وغير نزيه ..

وهنا يتحدث الزهار عن الدعم الإيراني ..!!!!

طبعا الإجحاف بحق العرب والمسلمين هذا ليس من شيم الكرام فما هو الدعم بنظر الزهار..

 إن دعم أهل غزة والقدس والضفة لا يقل شأنا عمن يشتري السلاح للمقاومة فبدون حاضنة شعبية لا يمكن أن تعمل حماس وغيرها من الفصائل فعندما تدفع قطر الرواتب وتبني وغيرها من الدول مجمعات سكنية لأهل غزة وتمدهم بوقود الكهرباء فهذا دعم للمقاومة فلماذا نكران الجميل هذا ..؟؟؟ وقطر هذه عينة فقط وقس على ذلك كثير ,, فكم قصفت إسرائيل قوافل إمداد سودانية ذاهبة للمقاومة في غزة والملف يطول لو أحببنا فتحه ..

لكنه الهوى بإيران وكأن النصر لن يتأتى إلا بالتواصل مع سبابي الصحابة والطاعنين بأمهات المؤمنين ..

ثم يقول الزهار نريد تعزيز علاقتنا بإيران ..ونحن نقول له عزز علاقتك مع من يذبح أهلنا في العراق وسوريا ويسومهم سوء العذاب ومن يداه ملطختان بدم الفلسطينيين ..وقبل هذا من يطعن بصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين .. فإيران مثل ماء البحر لن تزيدكم إلا عطشا ولن يأتي منها إلا الويل والثبور والفتن ..

الميادين :

ماذا عن العلاقة مع تركيا خصوصاً في ضوء إدارة أميركية تحاول التقرب منها وإن كان العنوان ليس الملف الفلسطيني. هل تتوجسون من هذه العلاقة؟

الزهار : نحن لا نلعب لعبة التوجس والفرح. لا نفرح ولا نفترض سوء النية. نحن نأخذ بعض المساعدات في علاج الجرحى ومن بعض المؤسسات الخيرية غير الرسمية التي تدعم. هذا طبعاً غير كاف ولكن نحن لا نملك أن نرفضه. ونتمنى أن يتطور هذا الموضوع. نحن ندرك الوضع التركي ومحاذيره ومشاكله الداخلية وغيرها. بصورة عامة موقف العالم الإسلامي أقلّ مما مطلوب أن يقدمه للقضية الفلسطينية :

تعليق : عجيب أبهذه اللغة تخاطب تركيا التي تحملت مالم تتحمله الجبال من أجل حماية الشعب السوري وملايين اللاجئين من سوريا وفلسطين والعراق . بينما لم يذهب اللاجئون إلى إيران راعية المقاومة عند الزهار ..

وهنا نسأل الزهار أين قيادات حماس أليس في تركيا ويعملون بحرية كذلك في قطر والسودان ..لكنه الهوى نعوذ بالله ..

ثم يتباكى الزهار ويقول :  

تمّ تدمير العراق وليبيا وسوريا وسنستعيد العلاقة معها بعد استقرارها

لقد حصل طوفان في العالم العربي. تمّ تدمير العراق وليبيا وسوريا ولبنان وتغير في مصر وتغير في السودان ومحاولات في تركيا. في ظل هذه الأمواج العاتية حاولنا أن نبقى على صخرة صغيرة حتى لا نغرق فيها. الآن بعد أن تستقر هذه القضايا علينا أن نركب مركباً ولو صغيراً كي نذهب إلى هذه الجزر لنحاول الاستفادة منها دعماً لبرنامج المقاومة أيضاً. بالتالي لا بدّ لنا عندما تستعيد هذه الدول توازنها واستقرارها أن نستعيد علاقاتنا معها كلها لأننا أمام عدو إسرائيل أقوى من كل هذا المحيط ..

تعليق :

السؤال الموجه للزهار من دمر العراق أليست إيران وعملائها وهم من جلب الأمريكان لغزو هذا البلد الأصيل وهذا كما صرحوا به هم أنه لولا إيران لما سقطت كابل وبغداد ..كما قال أبطحي [1] ..ومن فمهم ندينهم .

كذلك من دمر سوريا وسحق شعبها غير إيران ومليشياتها ..

ومن دمر لبنان وصادر إرادته غير حزب اللات صنيعة إيران ..

إيران التي ترجو منها خيرا يازهار هي التي تدمر وتسحق أهل السنة ..

ثم بعد استقرار العراق وسوريا تريد الاستفادة من تلك البلدان في مشروعك المقاوم استقرارها على ماذا ..؟؟؟

استقرارها على حكم الشيعة فهم المتنفذون الآن هل ترجو من العبادي والمالكي أحذية الأمريكان مساعدتك أم بشار حذاء الروس تريد منه معاونتك تكلم بكلام يعقل..هل تريد من هؤلاء مساعدتك وهم من أباد  الفلسطينيين في العراق وسوريا ولبنان ..عجيب ..!!!!!

أخيرا : من يعتقد بإيران أنها تنفعه فهو كراكض خلف سراب يظنه مَاءً وفيه مهلكته  ..

 فحاشا  لله أن يصلح عمل المفسدين ...

قال تعالى : فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) المائدة ...

 

 


[1] قال محمد على ابطحى نائب الرئيس الايرانى للشؤون القانونية والبرلمانية فى ختام اعمال مؤتمر عقد بامارة ابوظبى ان بلاده قدمت الكثير من العون للامريكيين فى حربيهم ضد افغانستان والعراق

 

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع