وقفة مع كلمة فيصل القاسم : " قائد فيلق القدس ( الإيراني ) يحارب في كل مكان إلا القدس ! "

عدد القراء 878

11-6-2016

بسم الله :

صدق الأستاذ فيصل القاسم في هذه الكلمات البليغة الجريئة التي أصابت كبد الحقيقة وكشفت عن مكنونها ..

 ففيلق القدس المنسوب تسميته " للقدس " المباركة والشريفة ...

 لم ير القدس ولم يقاتل في القدس ولم يفقد أحد عناصره لأجل القدس ..

كم مسكينة هي القدس ,, فكم سمعنا جيوش باسم القدس وفروع مخابرات باسم فلسطين كانت ترتكب في دهاليزها اشد صنوف العذاب بحق من يعمل لتحرير فلسطين والقدس ,,

 ,, بل كم ارتكبت من مجازر  تحت يافطة فلسطين والقدس ...

من يتابع تاريخ احتلال فلسطين من قبل الصهاينة.. يكتشف بأن جنود كثر ومن بلاد عربية وإسلامية شتى فقدوا أعز ما يملكون وهي حياتهم على أرض فلسطين الطاهرة ,, فتلك مقابر الجيش العراقي في جنين تشهد على ذلك  ...

 لكننا لم نر جنديا إيرانيا قتل على أرض فلسطين ..؟؟!! فما فائدة التسميات البراقة إذا لم يكن لها أثر على الواقع ..

فكم سمعنا من جعجعات صدعت رؤوسنا ولكننا لم نر طحنا ..

لقد أصبح من أوضح الواضحات التي لا تحتاج إلى معرفات بأن إيران تتاجر بقضية فلسطين لتصدير ثورتها تحت غطاء تلك المسميات البراقة من فلسطين والقدس ..

ومن المفارقات أن تلك الفيالق لم تتاجر بقضية فلسطين فقط بل أنها مسؤولة عن ارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين,, وخير مثال على ذلك ما حصل لفلسطينيي العراق ولبنان من مجازر على أيدي مليشيات تابعة لإيران ...كذلك ما ترتكب من جرائم بحق أهلنا أهل السنة في سوريا والعراق, كل هذا على يد فيلق القدس وأذنابه وفروعه ..

ولا ندري ماعلاقة الشيخ المقتول والطفل الممزق والشاب المعذب المقطعة أوصاله والمرأة المشردة على أيدي فيالق القدس.. بالقدس وفلسطين ..

فهل تحرير القدس يكون بسحق أهل السنة في سوريا والعراق وبأخس الطرق بل وبالتعاون مع شذاذ الآفاق من مجرمي المليشيات الشيعية ومع روسيا التي تنسق بدورها مع دولة يهود ..؟؟

إن قضية استعمال الأسماء البراقة التي تخفي بين طياتها سما زعافا هي عادة يهودية قديمة جديدة .

فقد اطلق اليهود على دولتهم إسم إسرائيل وهو النبي يعقوب عليه السلام ودولتهم دولة مسخ قامت على الظلم والطغيان ..وأطلقو على انفسهم شعب الله المختار وهم أخس قوم لعنهم الله على لسان دواود وعيسى ابن مريم ,,..وغير هذا كثير ..

وبما أن التشيع هو سليل اليهودية ,, وقام على تأسيسه أبن سبأ اليهودي فلا نرى عجبا في تسمية الشيعة للزنا بالمتعة واخذ أموال الناس بالباطل خمس وسب الصحابة بالدفاع عن آل البيت ..

وقتلهم لأهل السنة واجتثاثهم وارتكاب أبشع المجازر بحقهم بالدفاع عن القدس وتحت مسميات تحرير فلسطين ..

ولا عجب كذلك في تصريحات نصر الشيطان أنه يقاتل إسرائيل في سوريا وأنه يحمي المقاومة في سوريا وأنه سيحرر فلسطين من سوريا ..وهذا كما ادعى جده خميني انه يريد تحرير فلسطين من العراق ..

فإطلاق اسم القدس على مليشياتهم القذرة التي تنشر الخراب والدمار يمينا وشمالا يحقق غايتين الأولى هي التعمية على جرائمهم التي سلكوا فيها طريق الحشاشين والقرامطة بالأسماء الرفيعة مثل القدس وفلسطين ..

والثانية تشويه اسم القدس بإلصاق الجريمة والفساد باسم القدس وفلسطين,,

 وهذا لا يستبعد فهؤلاء الباطنية هم من أشد الناس عداوة وبغضا لفلسطين وقضيتها وتاريخهم وحاضرهم يشهد بهذا فلم يكونوا الا خنجرا مسموما في جسد فلسطين وكانوا عقبة كأداء في طريق المجاهدين الذين دأبوا على تحرير فلسطين وما فعلوه بصلاح الدين يعتبر دليل واحد من دلائل كثر على خياناتهم وتآمرهم على فلسطين وأهلها ,,,

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع