" يوم القدس العالمي" في غزة ..في ظل وقف الدعم الإيراني

عدد القراء 1209

 11-7-2015

بسم الله :

مر الإحتفال بما يسمى "يوم القدس العالمي" الذي دعى إليه المقبور خميني ..في غزة هذا العام وقد قطعت أو قلصت إيران إلى حد كبير مساعداتها المالية لكبرى الفصائل الفلسطينية .. ونعني هنا حماس والجهاد الإسلامي.. كل هذا لأن هذه الفصائل لم تتماهى مع الرؤية الإيرانية بصورة متطابقة ..طبعا بالرغم من حجم التنازلات التي قدمتها تلك الفصائل لإيران ..!!!

والعجيب ان هنالك حرص من تلك الفصائل على الإحتفال بهذا اليوم الدعائي , والذي لا قيمة له سوى تلميع صورة ايران وإمامها خميني ..فقد شارك من حماس إسماعيل رضوان ومن حركة الجهاد القيادي أحمد المدلل وشاركت الجبهة الديموقراطية والشعبية ...

وتشير شخصية المشاركين وهم ليسوا من القياديين البارزين  في حماس والجهاد أن هنالك أمرا ما.. تجاه ايران ..

فبالرغم من أن براميل الموت تتساقط على المخيمات الفلسطينية في سوريا من قبل نظام بشار النصيري المدعوم إيرانيا.. (ففي الأمس ألقيت 4 براميل متفجرة  وأكثر من 40 قذيفة مدفعية وصاروخية في محيط مخيم خان الشيح في سوريا...!!!.)...إلا أن بعض الفصائل ما زالت تجامل إيران على حساب العقيدة والمبدأ..

إن جمع الناس بهذه الطريقة للخروج بمسيرات تروج لخميني وايران هو تلبيس على كثير من البسطاء من أهل قطاع غزة بل ومن أهل فلسطين .

ولو يعلم من خرج بأن خميني يقول عن عائشة رضي الله عنها : أنها وطلحة والزبير أخبث من الكلاب والخنازير ..قاتله الله وعامله بما يستحق ..وهذا في كتاب كتاب الطهارة - المجلد الثالث - ص 457...

ولم يعلم الخارجون في مثل تلك المسيرات ان خميني يأمر بهتكهم والوقيعة بهم ولعنهم حيث يقول  في كتابه : (المكاسب المحرمة )، (1/٢٥١)، : " فغيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة للمسلم المأخوذ في سايرها، بأن حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له أخوة اسلامية ايمانية مع الآخر، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهي وغيرها. والانصاف أن الناظر في الروايات لا ينبغي أن يرتاب في قصورها عن اثبات حرمة غيبتهم، بل لا ينبغي أن يرتاب في أن الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالي لأئمة الحق (ع) مضافا إلى أنه لو سلم اطلاق بعضها وغض النظر عن تحكيم الروايات التي في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوءهم " .هـ

لو يعلم البسطاء وقليلي المعرفة والذين أخذ بعضهم الحماس لفلسطين وقضيتها للخروج بمثل تلك المسيرات أن هذه هي عقيدة خميني لما خرجوا بل لكسروا اللافتات التي ترفع شعار هذا المهرجان على رؤوس منظميه ..

بعد كل غدر إيران وإجرامها والذي لا يخفى على القاصي والداني  وحتى وصل الحريق إلى ثوب الفصائل نفسها ..نرى بأن هنالك إصرار من تلك الفصائل على حضور مثل تلك المناسبات .. كفى .. فعقيدة الناس مقدم على المجاملات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع .. وإن لم تكن العقيدة ذات قيمة عند بعض الفصائل فليكن لدماء أهل السنة ومنهم الفلسطينيين له قيمة .. ونقول للفصائل كفى مجاملات فايران لا تملك من أمرها شيئا والرزق بيد الله ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ...

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع