لماذا يتم استهداف مخيم عين الحلوة...؟؟

عدد القراء 1501

حسان القطب

لمن لا يعرف أو يدرك من رسميين او حزبيين او من ميليشيات تابعة لإيران، هو ان مخيم عين الحلوة، او مخيم عاصمة الشتات الفلسطيني كما يطلق عليه البعض، جزء لا يتجزا من المساحة الجغرافية والامتدادات السكانية لمنطقة صيدا ومحيطها، فهو من نسيج المدينة التي احتوت وحمت ورعت ودعمت اللاجئين والنازحين الفلسطينيين منذ ما قبل النزوح القسري في عام 1948، أي عام النكبة، وبعد التهجير والاحتلال لفلسطين، ومدينة صيدا وسكانها واهلها يجمعهم بالأخوة الفلسطينيين روابط المصاهرة والدين والنسب والقضية كما جمعتهم التضحيات المشتركة والدم الممزوج بعبق الشهادة طوال سنوات وما زالت..

في كل يوم تطل علينا صحافة محور المقاومة الذي تنخر جسمه العمالة حتى الثمالة، باعتراف قيادته ومسؤوليه... ليتهم مخيم عين الحلوة باحتضان الارهاب والارهابيين، وكان مخيم عين الحلوة هو جمهورية مستقلة او إمبراطورية تمتد مساحتها على اراضٍ شاسعة، وتملك جوازات سفر خاصة ومعابر حدودية تؤشر او تدل على استقلاليته..وهذا الاتهام يحظى برعاية رسمية وامنية مع الاسف.. واخرلاها ان وزارة الداخلية قد سلمت قادة المخيم لائحة بمئة مطلوب... والوزارة عينها واجهزتها الأمنية تتجاهل 35000 مطلوب في منطقة شمال البقاع...؟؟؟ لأن محور المانعة يريد ان يستصدر عفواً عاماً لهم في مجلس النواب..؟؟؟؟؟ تكريماً وتعظيماً وتقديراً لهم ولدورهم ..؟

وأيضاً نقول لمن لا يعرف، أن المخيم محاصر بحواجز عسكرية لبنانية وبمجموعات مسلحة تابعة لحزب الله وبعضها الآخر تحت مسمى سرايا المقاومة، وكاميرات مراقبة تبث مباشرةً لغرفة عمليات امنية رسمية ربما حزب الله شريك في إدارتها.. صور مباشرة لكل من يدخل او يخرج من هذا المخيم، الذي تبلغ مساحته الكلية 1 كلم2..ويقطنه حوالي مئة الف نازح فلسطيني.. بعضهم نازح من مخيمات مدينة صور حين حاصرت حركة امل مخيماتهان وبعضهم الاخر من مخيمات سوريا التي يتعرض فلسطينيوها لحملة شرسة من النظام السوري وفصائل تكفيرية مدعومة من إيران وروسيا والنظام العراقي.. خلاصة القول ان مخيم عين الحلوة هو الأكثر كثافةً في العالم برمته من حيث عدد السكان في الكلم الواحد... والاكثر اتهاماً من قبل صحافة وسياسيين وقادة وانظمة لا يتحدثون إلا باسم فلسطين ولا يقتلون إلا لتحرير فلسطين ولا يسيطرون على السلطة إلا باسم فلسطين..ولا يحاصرون المخيمات الفلسطينية إلا لحماية القضية الفلسطينية من الإرهاب والتطرف، ويطردونهم من مخيمات العراق تحت شعار توثيق عرى الوحدة الإسلامية...؟؟؟؟ لمواجهة مشروع الفتنة الأميركية – الصهيونية..؟؟؟

هذا المخيم وغيره مع ما يتحمله نازحوه من عذاب وقهر وظلم واستبداد وتحقيقات واتهامات ومماطلة على حواجز السلطة الأمنية الحاكمة في لبنان... يتهم بالارهاب... والمطالبة بضرورة وضع حدٍ لفلتانه..؟؟؟  حتى المنطقة المحيطة به أصبح يطلق عليها تعمير عين الحلوة فقط حين وقوع اي حادث امني..؟؟ في حين انها تعمير مدينة صيدا..؟؟ ولكن من لا يعرف المنطقة ولا جغرافيتها ولا طبيعتها يصدق هذا التعريف ويظن سوءاً وهذا امر طبيعي... ؟؟ فهذا هو العمل التكاملي بين الأجهزة الامنية والاعلام الممانع...؟؟؟

ولكن السؤال الأهم هو لماذا يتم الان استهداف مخيم عين الحلوة... الجواب بسيط، وهو ان هذا المخيم وقادة هذا المخيم اجبروا عصابات حزب الله على مغادر مدينة صيدا خلال أحداث آيار/مايو من عام 2008، حين استباح حزب الله وحركة امل مدينة صيدا ولبنان من اقصاه إلى اقصاه في ذلك اليوم المجيد كما قال نصرالله لحماية سلاح الفتنة الذي يستعمله ولا يزال في لبنان كما في سوريا والعراق واليمن..؟؟ والاجهزة الأمنية والقضائية مع ذلك لا تزال لا تدرك ولا تعلم حتى تاريخه من يرسل الشباب اللبناني للموت بالالاف في سوريا ولارتكاب فعل القتل على الاراضي السورية....؟؟؟ واستدراج القوى السورية المعارضة إلى الاراضي اللبنانية والاشتباك مع الجيش اللبناني وخسارة شباب لبناني يخدم في مؤسسة امنية رسمية لا علاقة له ولها بالحرب السورية..؟؟؟؟ ولكنها أي هذه السلطة علمت بدقة متناهية ان الصحافي فيصل القاسم قد هاجم او اساء للجيش اللبناني فاصدرت بحقه مذكرة توقيف، بالله عليك يا معالي وزير الداخلية ووزير العدل ومدعي عام التمييز هل جريمة فيصل القاسم اكثر خطورة على الأمن اللبناني وهيبة الدولة والجيش، من التسبب بمقتل آلاف اللبنانيين في سوريا..لدرجة ان نصرالله اضطر للخطابة والطلب من جمهوره بكفالة ايتامهم..؟؟؟؟ من يتحمل هذه الخسارة البشرية والتسبب بجرحٍ عميق في العلاقة بين الشعبين اللبناني والسوري التي تتطلب سنوات وعقود لمعالجتها... ولمن لا يفهم او يدرك نقول بأن قرار الإدارة الأميركية الأخير الذي اشار بمباشرة تدريب قوات المعارضة السورية التابعة للجيش السوري الحر، يؤشر إلى طول امد الحرب في سوريا وإلى ان المزيد من الشباب اللبناني سوف يسقط في سوريا على مذبح المشروع الإيراني..؟؟؟ الذي سيفشل في نهاية الامر وسوف تتحرر سوريا من حكم الديكتاتور والقوى التكفيرية الإيرانية...؟؟

إن اي فعل امني او اطلاق شرارة حربٍ ضد مخيم عين الحلوة معناها ان مئات الآلاف سوف يتم تشريدهم وان منطقة بكاملها سوف تتدمر في محيطٍ واسع يشمل مدينة صيدا والقرى المحيطة...؟؟ والخسائر بالارواح سوف تكون بالغة والاقتصادية هائلة.؟؟؟ من يتحمل المسؤولية ونتائج ما سوف يجري.. ومن يستطيع ضبط الوضع حينها.. وأي بيئة متطرفة سوف تنتج هذه المعركة...؟؟؟ وهل يدرك من يحرض ويفبرك ويروج وينشر ويعلن لهذا الأمر ان مصير الوطن برمته حينها على المحك...؟؟؟ إن مشروع حزب الله الهادف لانهاء ملف عين الحلوة امنياً وعسكرياً ليستكما انتشاره وتحقيق مشروعه الإيراني على الاراضي اللبنانية يأتي بعد ان فشل في احتواء مخيم عين الحلوة بالرشاوى ودفع الاموال لبعض المجموعات لعل وعسى ان تستوعب المخيم ومن فيه..؟؟؟ وحزب الله يدرك بعد ان فشل في وضع اليد على مؤسسات مدينة صيدا وجمهورها، بان مفتاح الضغط على المدينة واهلها هو في تفجير معركة عسكرية والتسبب بكارثة انسانية واقتصادية برعاية رسمية كما يبدو تسمح له باعادة انتاج تموضعه في مدينة صيدا عاصمة الجنوب الحر وليس الجنوب الذي يهيمن عليه مشروع ايران وتابعيها..

إن الحل الوحيد في لبنان ومخيماته هو في سريان سلطة الدولة بعدالة وتوازن وثقة وموضوعية على كافة ارض الوطن.. دون استثناء، وان يكون سلاح الشرعية وحده المهيمن والمسيطر لفرض الامن وسلطة الدولة، وإلغاء سلاح الميليشيات كافة... واعادة النظر بوضع المخيمات الفلسطينية من كافة النواحي الانسانية والاقتصادية والأمنية..وعدم السماح لعناصر الفتنة التي تروج الاشاعات والاكاذيب وتحرض المواطنين على بعضهم البعض واللبنانيين على النازحين وبالعكس..

المصدر : المركز اللبناني للأبحاث والإستشارات

حسان القطب

لمن لا يعرف أو يدرك من رسميين او حزبيين او من ميليشيات تابعة لإيران، هو ان مخيم عين الحلوة، او مخيم عاصمة الشتات الفلسطيني كما يطلق عليه البعض، جزء لا يتجزا من المساحة الجغرافية والامتدادات السكانية لمنطقة صيدا ومحيطها، فهو من نسيج المدينة التي احتوت وحمت ورعت ودعمت اللاجئين والنازحين الفلسطينيين منذ ما قبل النزوح القسري في عام 1948، أي عام النكبة، وبعد التهجير والاحتلال لفلسطين، ومدينة صيدا وسكانها واهلها يجمعهم بالأخوة الفلسطينيين روابط المصاهرة والدين والنسب والقضية كما جمعتهم التضحيات المشتركة والدم الممزوج بعبق الشهادة طوال سنوات وما زالت..

في كل يوم تطل علينا صحافة محور المقاومة الذي تنخر جسمه العمالة حتى الثمالة، باعتراف قيادته ومسؤوليه... ليتهم مخيم عين الحلوة باحتضان الارهاب والارهابيين، وكان مخيم عين الحلوة هو جمهورية مستقلة او إمبراطورية تمتد مساحتها على اراضٍ شاسعة، وتملك جوازات سفر خاصة ومعابر حدودية تؤشر او تدل على استقلاليته..وهذا الاتهام يحظى برعاية رسمية وامنية مع الاسف.. واخرلاها ان وزارة الداخلية قد سلمت قادة المخيم لائحة بمئة مطلوب... والوزارة عينها واجهزتها الأمنية تتجاهل 35000 مطلوب في منطقة شمال البقاع...؟؟؟ لأن محور المانعة يريد ان يستصدر عفواً عاماً لهم في مجلس النواب..؟؟؟؟؟ تكريماً وتعظيماً وتقديراً لهم ولدورهم ..؟

وأيضاً نقول لمن لا يعرف، أن المخيم محاصر بحواجز عسكرية لبنانية وبمجموعات مسلحة تابعة لحزب الله وبعضها الآخر تحت مسمى سرايا المقاومة، وكاميرات مراقبة تبث مباشرةً لغرفة عمليات امنية رسمية ربما حزب الله شريك في إدارتها.. صور مباشرة لكل من يدخل او يخرج من هذا المخيم، الذي تبلغ مساحته الكلية 1 كلم2..ويقطنه حوالي مئة الف نازح فلسطيني.. بعضهم نازح من مخيمات مدينة صور حين حاصرت حركة امل مخيماتهان وبعضهم الاخر من مخيمات سوريا التي يتعرض فلسطينيوها لحملة شرسة من النظام السوري وفصائل تكفيرية مدعومة من إيران وروسيا والنظام العراقي.. خلاصة القول ان مخيم عين الحلوة هو الأكثر كثافةً في العالم برمته من حيث عدد السكان في الكلم الواحد... والاكثر اتهاماً من قبل صحافة وسياسيين وقادة وانظمة لا يتحدثون إلا باسم فلسطين ولا يقتلون إلا لتحرير فلسطين ولا يسيطرون على السلطة إلا باسم فلسطين..ولا يحاصرون المخيمات الفلسطينية إلا لحماية القضية الفلسطينية من الإرهاب والتطرف، ويطردونهم من مخيمات العراق تحت شعار توثيق عرى الوحدة الإسلامية...؟؟؟؟ لمواجهة مشروع الفتنة الأميركية – الصهيونية..؟؟؟

هذا المخيم وغيره مع ما يتحمله نازحوه من عذاب وقهر وظلم واستبداد وتحقيقات واتهامات ومماطلة على حواجز السلطة الأمنية الحاكمة في لبنان... يتهم بالارهاب... والمطالبة بضرورة وضع حدٍ لفلتانه..؟؟؟  حتى المنطقة المحيطة به أصبح يطلق عليها تعمير عين الحلوة فقط حين وقوع اي حادث امني..؟؟ في حين انها تعمير مدينة صيدا..؟؟ ولكن من لا يعرف المنطقة ولا جغرافيتها ولا طبيعتها يصدق هذا التعريف ويظن سوءاً وهذا امر طبيعي... ؟؟ فهذا هو العمل التكاملي بين الأجهزة الامنية والاعلام الممانع...؟؟؟

ولكن السؤال الأهم هو لماذا يتم الان استهداف مخيم عين الحلوة... الجواب بسيط، وهو ان هذا المخيم وقادة هذا المخيم اجبروا عصابات حزب الله على مغادر مدينة صيدا خلال أحداث آيار/مايو من عام 2008، حين استباح حزب الله وحركة امل مدينة صيدا ولبنان من اقصاه إلى اقصاه في ذلك اليوم المجيد كما قال نصرالله لحماية سلاح الفتنة الذي يستعمله ولا يزال في لبنان كما في سوريا والعراق واليمن..؟؟ والاجهزة الأمنية والقضائية مع ذلك لا تزال لا تدرك ولا تعلم حتى تاريخه من يرسل الشباب اللبناني للموت بالالاف في سوريا ولارتكاب فعل القتل على الاراضي السورية....؟؟؟ واستدراج القوى السورية المعارضة إلى الاراضي اللبنانية والاشتباك مع الجيش اللبناني وخسارة شباب لبناني يخدم في مؤسسة امنية رسمية لا علاقة له ولها بالحرب السورية..؟؟؟؟ ولكنها أي هذه السلطة علمت بدقة متناهية ان الصحافي فيصل القاسم قد هاجم او اساء للجيش اللبناني فاصدرت بحقه مذكرة توقيف، بالله عليك يا معالي وزير الداخلية ووزير العدل ومدعي عام التمييز هل جريمة فيصل القاسم اكثر خطورة على الأمن اللبناني وهيبة الدولة والجيش، من التسبب بمقتل آلاف اللبنانيين في سوريا..لدرجة ان نصرالله اضطر للخطابة والطلب من جمهوره بكفالة ايتامهم..؟؟؟؟ من يتحمل هذه الخسارة البشرية والتسبب بجرحٍ عميق في العلاقة بين الشعبين اللبناني والسوري التي تتطلب سنوات وعقود لمعالجتها... ولمن لا يفهم او يدرك نقول بأن قرار الإدارة الأميركية الأخير الذي اشار بمباشرة تدريب قوات المعارضة السورية التابعة للجيش السوري الحر، يؤشر إلى طول امد الحرب في سوريا وإلى ان المزيد من الشباب اللبناني سوف يسقط في سوريا على مذبح المشروع الإيراني..؟؟؟ الذي سيفشل في نهاية الامر وسوف تتحرر سوريا من حكم الديكتاتور والقوى التكفيرية الإيرانية...؟؟

إن اي فعل امني او اطلاق شرارة حربٍ ضد مخيم عين الحلوة معناها ان مئات الآلاف سوف يتم تشريدهم وان منطقة بكاملها سوف تتدمر في محيطٍ واسع يشمل مدينة صيدا والقرى المحيطة...؟؟ والخسائر بالارواح سوف تكون بالغة والاقتصادية هائلة.؟؟؟ من يتحمل المسؤولية ونتائج ما سوف يجري.. ومن يستطيع ضبط الوضع حينها.. وأي بيئة متطرفة سوف تنتج هذه المعركة...؟؟؟ وهل يدرك من يحرض ويفبرك ويروج وينشر ويعلن لهذا الأمر ان مصير الوطن برمته حينها على المحك...؟؟؟ إن مشروع حزب الله الهادف لانهاء ملف عين الحلوة امنياً وعسكرياً ليستكما انتشاره وتحقيق مشروعه الإيراني على الاراضي اللبنانية يأتي بعد ان فشل في احتواء مخيم عين الحلوة بالرشاوى ودفع الاموال لبعض المجموعات لعل وعسى ان تستوعب المخيم ومن فيه..؟؟؟ وحزب الله يدرك بعد ان فشل في وضع اليد على مؤسسات مدينة صيدا وجمهورها، بان مفتاح الضغط على المدينة واهلها هو في تفجير معركة عسكرية والتسبب بكارثة انسانية واقتصادية برعاية رسمية كما يبدو تسمح له باعادة انتاج تموضعه في مدينة صيدا عاصمة الجنوب الحر وليس الجنوب الذي يهيمن عليه مشروع ايران وتابعيها..

إن الحل الوحيد في لبنان ومخيماته هو في سريان سلطة الدولة بعدالة وتوازن وثقة وموضوعية على كافة ارض الوطن.. دون استثناء، وان يكون سلاح الشرعية وحده المهيمن والمسيطر لفرض الامن وسلطة الدولة، وإلغاء سلاح الميليشيات كافة... واعادة النظر بوضع المخيمات الفلسطينية من كافة النواحي الانسانية والاقتصادية والأمنية..وعدم السماح لعناصر الفتنة التي تروج الاشاعات والاكاذيب وتحرض المواطنين على بعضهم البعض واللبنانيين على النازحين وبالعكس..

المصدر : المركز اللبناني للأبحاث والإستشارات




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع