لماذا لا يوضع الحوثي في قائمة الإرهاب

عدد القراء 1254

30-9-2014

بسم الله :

في اقتحامه لصنعاء فعل الحوثي كل ما يقتضي وضعه على قائمة الإرهاب الأمريكية , بل لو أن فئة سنية فعلت عشر مافعله الحوثي لسارعت العواصم الغربية إلى وضعها على لائحة الإرهاب وهذا لا يحتاج إلى برهان بل أصبح واضحا لكل ذي عينين , لقد اقتحم الحوثي صنعاء وداهم المقرات والمعسكرات الحكومية وسرق الأسلحة الثقيلة والخفيفة التي تحتويها واقتحم التلفزيون الرسمي والمطار وفتش المسافرين كما اقتحم بيوت مسؤولي الدولة وسرق محتوياتها وعبث بها ومنهم مدير الأمن القومي اليمني وصفى خصومه السياسيين كما إنه صادر بعض المساجد وفرض عليها خطباء من عنده واقتحم المستشفيات والجمعيات الخيرية التي تعنى بالمحتاجين والمعوزين والأيتام وعبثت مليشياته بالعاصمة وتولت هي مسؤولية الجيش والشرطة, هذا غير الأنفس التي زهقت بقنابله وصواريخه واشتباكاته المسلحة التي استهدف بها الجيش وخصومه السياسيين, فما من جريمة من قتل أو سرقة أو ترويع إلا وقد ارتكبتها مليشيات الحوثي في صنعاء وقبلها في دماج وعمران وحاشد والجوف ومأرب فهذه المليشيا قد اعتادت القتل والنهب والسلب ..لكن عواصم الغرب تخرس السنتها وتعمى أبصارها وتصم آذانها..!! عن كل هذه الجرائم بل وتغطي عليها وتشرعنها من خلال اعتبا ر الحوثي حركة سياسية كباقي فئات المجتمع اليمني وله حق التفاوض والرعاية فلماذا هذه الإزدواجية في الأحكام والقرارات والمعايير عند الغرب الصليبي...؟؟؟

إن هذا الموقف يذكرنا بيوم اقتحمت مليشيات جيش المهدي بغداد كذلك حزب اللات بيروت وكل هذا تحت سمع وبصر المجتمع الدولي ... بل وبوجود مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر في صنعاء بالنسبة للحالة اليمنية...لكن السؤال المهم هو لماذا لا توضع تلك التنظيمات في قائمة الإرهاب وكل مقومات وضعها موجودة وحسب المواصفات الأمريكية ..؟؟؟

لنعرف الجواب فلنرجع قليلا إلى الوراء ونرى أن حلف الفرق الباطنية الشيعية مع الصليبية واليهودية حلف قديم بل مَن أسس الباطنية هو ابن سبأ اليهودي, وعند تقليب صفحات التاريخ نجد مسلسل تحالف الفرق الباطنية مع الصليب يتكرر كلما سنحت الفرصة الناتجة عن ضعف دولة السنة,... وكنتيجة طبيعية كلما صارت للشيعة دولة نجد بأنهم يحالفون اليهود والنصارى وهذا ما حصل مع الدولة الفاطمية والدولة الصفوية وشيعة اليوم ..

لقد استعملت أمريكا الصليبية معظم أوراقها لصد وتحجيم الصحوة الإسلامية التي تتخذ من مفاهيم ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب منهجا لها لكن دون جدوى وفشلت معظم خططها فلجأت تلك القوى الصليبية إلى استعمال ورقة التشيع علها تنفع فكان المخطط تقوية الشيعة في العواصم المهمة والتي تشكل خطرا على الكيان اليهودي ووضع كلاب حراسة من الشيعة على أهل السنة في بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء ولتطويق المملكة العربية السعودية مهبط الوحي والقران ..

لهذا السبب لا يمكن وضع هذه التنظيمات على قائمة الإرهاب مهما ارتكبت من جرائم لأنها تسير ضمن مخطط صليبي لضرب أمة الإسلام وتقدم خدمات جليلة لليهود والنصارى... هذا مكرهم لكن مكر الله بهم  أعظم وأشد :

قال تعالى : يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)...التوبة

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع