الضياء اللامع لبيان ما في كلام (علي الكيالي) من التحريف الخادع – الحلقة الأولى

عدد القراء 283

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله... أما بعد

فإن مما تميز به آخر الزمان من الفعال التماس العلم عند الأصاغر ، وابتغاء النجاة في أسباب الدمار، وما ذا إلا لأن الأمانة ضيعها أكثر من حملها من علماء هذا الآن، فقصّروا في بيان الحق ورد الباطل، حتى ظن الظمآنُ الخيدعَ موردا ريّا، والغث لحما طريا.

وممن قذفت به الأرحام ودفعته لنا بعدما ضاقت به ذرعا لما اشتمل عليه ذهنه من الهذيان رجل سماه أهله علي الكيالي المهندس المعماري، فصار ينشئ من المقالات المحدثات، والتفسيرات المخترعات، ما لم يقله عالم ، ولا خطر على لب راقم في دهور مضت وأيام لحقت، حتى جاء زماننا هذا، فرأينا كل عجيب ، وطارت القنوات بكل من هجم على الشريعة بالتشغيب.

فلما كان كثير من الناس يفتن بالجديد ، عزمت على كتابة مقالات متفرقة بين حين وآخر لبيان جهله وجرأته على القرآن والسنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، لاسيما وقد انتشرت مقاطعه المرئية في منصات النشر كـ (الوتس) و(الفيس بوك) و(اليوتيوب).

 واخترت أن تكون المقالة الأولى في مقالةٍ له طار بها العصريون من شباب المساواة بين الرجل والمرأة ، ومحاربة تعدد الزوجات ، والمناديات بتحرير المرأة حيث قال هذا المدعو: بإنكار ما أعده الله لأهل الإيمان من الحور العين من نساء الجنان ، وعدّ ذلك من الجهل بلغة القرآن ، فزعم الزاعم أن قوله سبحانه: ((عُرُباً أَتْراباً)) معناه فتيات دون العشر سنين! صويحبات

ما هن في الحقيقة إلا : الدليل السياحي لأهل الجنة سواء للرجال والنساء، ولسن ببالغات بل هن فتيات صغيرات.

ثم أكد ذلك بتحريفه للآية الثانية في قوله سبحانه ((وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33))) حيث زعم أن الكواعب مَن لا ثدي لهن  !!

وهذا كما ترى هو عين التحريف ، فأين هذا من كلام أهل اللغة؟  وأين هو من تفاسير الصحابة؟ وأين هو - قبل ذلك- من الأحاديث المتكاثرة في السنة النبوية الكاشفة لحقيقة الحور العين؟

والمتتبع لمقالات هذا الرجل يقطع أنه من المنكرين لسنة النبي صلي الله عليه وسلم سوى ما لم يره عقله الخرف المتعفن معارضا للقرآن، وإلا فمصيره الرد! ولو كان مما تواترت به السنة النبوية .

 

ودونك بيان وهاء هذه المقولة المخترعة ومخالفتها للسان العرب والمفسرين:

أولا : كلام أهل اللغة واللسان العربي :

1. جاء في مسائل نافع بن الأزرق لابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه:

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: عُرُباً أَتْراباً  .

قال: هن العاشقات لأزواجهن اللاتي خلقن من الزّعفران  والأتراب المستويات.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان وهو يقول:

عهدت بها سعدى، سعدى غريرة ... عروب تهادى في جوار خرائد  ا.هــ

2. وفي كتاب العين المنسوب للخليل (ت 170هـ):

والمرأة العَروُبُ: الضحّاكة الطّيّبةُ النّفس ا.هــ

3. وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة معمر بن المثنى (ت 209هـ):

(عُرُباً) واحدها عروب وهى الحسنة التبعّل قال لبيد:

وفى الحدوج عروب غير فاحشة ... ريّا الروادف يعشى دونها البصر ا.هـــ

4. وقال ابن قتيبة (المتوفى: 276هـ) في غريب القرآن:

36-37- {فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا} أي شيئًا واحدًا وسنًّا واحدًا.

[و] "عُرُبًا": جمع "عَرُوب"؛ وهي: المُتَحَبِّبَةُ إلى زوجها. ويقال: الغَنِجَةُ (4) ا.هــ

قال الشيخ أحمد صقر في تحقيق غريب القرآن حاشية على الموطن السابق:

(4) بلغة أهل المدينة، والشَكِلة بلغة أهل مكة. كما قال ابن عباس، وأبو بريدة، وابن زيد. ا.هـــ

5. وفي غريب القرآن لمحمد السجستاني (ت : 330هـ):

عربا [أَتْرَابًا] : جمع عروب، وترب. والعروب: المتحببة إِلَى زَوجهَا، وَيُقَال: العاشقة لزَوجهَا. وَيُقَال: الْحَسَنَة التبعل. ا.هــ ص344

6. قال الأزهري في تهذيب اللغة:

والعُرُب: جمع العَرُوب من قَول الله جلّ وعزّ: {أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً} (الْوَاقِعَة: 37) وَهن المتحبّبات إِلَى أزواجهنّ. وَقيل: العُرُب الغَنِجات. وَقيل: العُرُب المغتَلمات، وكلّ ذَلِك رَاجع إِلَى معنى وَاحِد.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: العَرُوب من النِّسَاء: المطيعة لزَوجهَا المتحبّبة إِلَيْهِ.

وَقَالَ مُجَاهِد فِي قَول الله جلّ وعزّ: {أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً} قَالَ: عواشق، وَقَالَ غَيره: هِيَ الشكلات بلغَة أهل مكَّة، والمَغْنوجات بلغَة أهل الْمَدِينَة. ا.هـ 2/ 220

هذا كلام أهل اللغة.

ثانيا: كلام المفسرين :

1- جاء في موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور:

قوله تعالى (عربا أترابا)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (عربا) يقول: عواشق.

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله (عربا أترابا) قال: متحببات إلى أزواجهن. ا.هـ

2- قال الطبري شيخ المفسرين:

وقوله: (عُرُبًا) يقول تعالى ذكره: فجعلناهنّ أبكارًا غنجات، متحببات إلى أزواجهنّ يحسن التبعل وهي جمع، واحدهن عَرُوب، كما واحد الرسل رسول، وواحد القطف قطوف؛ ومنه قول لبيد:

وفي الْحُدُوجِ عَرُوبٌ غيرُ فاحِشَةٍ * رَيَّا الرَّوَادِفِ يَعْشَى دوَنها البَصَرُ

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ا.هــ

والأمر عند المفسرين كالمجمع عليه ويدل عليه سباق الآيات قال سبحانه ((إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا(36)))

فما علاقة الدليل السياحي فيما يزعم الكيالي بكونها بكرا وهذا متعلق بالوطء والجماع؟! .

ثم اعلم أن هذه المعاني المذكورة عن السلف كلها ترجع إلى معنى واحد،

قال الطاهر بن عاشور:

وَالْعَرُوبُ: اسْمٌ لِهَذِهِ الْمَعَانِي مُجْتَمِعَةٍ أَوْ مُفْتَرِقَةٍ أَجْرَوْهُ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى الْأَوْصَافِ ا.هــ التحرير والتنوير

ذكر بعضهم كابن أبي حاتم بسند معلق ضعيف حديثا قال :

ذُكِرَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيِّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم (عُرُبًا قَالَ: كَلامُهُنَّ عَرَبِيٌّ).

وهذا الخبر لا يصح فلا ينبغي الاشتغال به.

 وخلاصة القول في هذه الآيات ما قاله ابن القيم رحمه الله :

فجمع سبحانه بين حسن صورتها وحسن عشرتها وهذا غاية ما يطلب من النساء وبه تكمل لذة الرجل بهن ا.هـــ حادي الأرواح.

تنبيه:

. مما يبين جهل الرجل أنه كان بإمكانه القول: إن الموصوفات بهذا الوصف هن نساء الدنيا لا الحور العين؛ كما قاله بعض أهل التفسير، لكن الرجل ليس من أهل الصناعة التفسيرية، وإنما مقصده التخلص من دلالة الآية بأي وجه كان، ولو لم يقله عالم قط فسهل عليه الكذب على الله والله المستعان.

وقد اختار ابن القيم رحمه الله أنّ الخطاب غير راجع إلى الحور العين -المذكورات قبل في جزاء السابقين- لكن هن نساء أهل اليمين اللواتي يخلقهن الله لهم في الجنة سوى نساء الدنيا ، قال:

والظاهر أن المراد أنشأهن الله تعالى في الجنة إنشاء ويدل عليه وجوه... الثاني أنه سبحانه قال: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً} وهذا ظاهر أنه إنشاء أول لا ثان لأنه سبحانه حيث يريد الإنشاء الثاني يقيده بذلك كقوله: {وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى} وقوله: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى}

الثالث إن الخطاب بقوله: {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاثَةً} إلى آخره للذكور والإناث والنشأة الثانية عامة أيضا للنوعين وقوله: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً} ظاهره اختصاصهن بهذا الإنشاء وتأمل تأكيده بالمصدر ا.هــــ كلامه [مع أنه أشار أن هذه الأوصاف تلحق نساء أهل الدنيا من المؤمنات كذلك].

وبقول ابن القيم قال أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط.

وأما تحريف علي الكيالي المهندس المعماري لقوله سبحانه: ((وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33))) حيث زعم أن الكواعب مَن لا ثدي لهن!!

فهذا مخالف لأصل المادة اللغوية؛ فالناس تستخدم هذا اللفظ فتقول: هذا كعب الرجل = للعظم الناتئ في أسفل الساق ، وهذه الكعبة؛ لهيئتها، ويقول المعاصرون لما تلبسه المرأة من الأحذية : هذا كعب الحذاء، وكل ذلك لأن هذه المادة اللغوية (ك ع ب) تدل على النتوء، فكيف يقال : كواعب، أي : لا ثدي لها؟!

فهذا تحريف منه لكلام الله يتولى سبحانه حسابه فيه:

 كلام أهل اللغة والتفسير :

1- قال ابن فارس رحمه الله في مقاييس اللغة:

(كَعَبَ) الْكَافُ وَالْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى نُتُوٍّ وَارْتِفَاعٍ فِي الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الْكَعْبُ: كَعْبُ الرَّجُلِ، وَهُوَ عَظْمُ طَرَفَيِ السَّاقِ عِنْدَ مُلْتَقَى الْقَدَمِ وَالسَّاقِ. وَالْكَعْبَةُ: بَيْتُ اللَّهِ تَعَالَى، يُقَالُ سُمِّيَ لِنُتَوِّهِ وَتَرْبِيعِهِ. وَذُو الْكَعَبَاتِ: بَيْتٌ لِرَبِيعَةَ، وَكَانُوا يَطُوفُونَ بِهِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْكَعْبَةَ: الْغُرْفَةُ. وَكَعَبَتِ الْمَرْأَةُ كَعَابَةً، وَهِيَ كَاعِبٌ، إِذَا نَتَأَ ثَدْيُهَا. ا.هـــ

2- قال ابن قتيبة رحمه الله:

{وَكَوَاعِبَ} نساءً قد كَعَبَتْ ثُدِيُّهن. ا.هــ غريب القرآن. وبنحوه في غريب القرآن للسجستاني.

3- ونقل الأزهري في تهذيب اللغة عن أبي عبيد:

أَبُو عبيد: الكاعب: الْجَارِيَة الَّتِي كَعَب ثدياها وكعَّب، بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف، والجميع الكواعب. وَقَالَ الله: {وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً} (النّبَإِ: 33) . ووجهٌ مكعَّبٌ، إِذا كَانَ جَافيا ناتئاً. وَيُقَال جَارِيَة كَعابٌ أَيْضا بِمَعْنى الكاعب. ا.هــ

4- قال البخاري في صحيحه : {كواعب}: نواهد.  ا.هــ

5- قال الطبري:

وقوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) يقول: ونواهد في سنّ واحدة.

وبنحو الذي قلنا قي ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

... عن ابن عباس، قوله: (وَكَوَاعِبَ) يقول: ونواهد. وقوله: (أَتْرَابًا) يقول: مُسْتَوِيَات.

...عن قتادة، في قوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) قال: نواهد أترابا، يقول: لسن واحدة.

... عن ابن جُرَيج، قال: الكواعب: النواهد.

.. قال ابن زيد، في قوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) قال: الكواعب: التي قد نهدت وكَعَبَ ثديها. ا.هــ

 

وكلام أهل التفسير في هذا أكثر من أن يحصر،

قال ابن القيم رحمه الله:

فالكواعب: جمع كاعب وهي الناهد قال قتادة ومجاهد والمفسرون ا.هــ من حادي الأرواح

أما ما ورد في كتب السنة عن الحور العين فكثير منه :

1- بوب البخاري في صحيحه : بَابُ الحُورِ العِينِ، وَصِفَتِهِنَّ يُحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ، شَدِيدَةُ سَوَادِ العَيْنِ، شَدِيدَةُ بَيَاضِ العَيْنِ "

{وَزَوَّجْنَاهُمْ} [الدخان: ٥٤] بِحُورٍ: أَنْكَحْنَاهُمْ "

 ا. هـ كلامه

وأخرج في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، وَالَّذِينَ عَلَى آثَارِهِمْ كَأَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، لاَ تَبَاغُضَ بَيْنَهُمْ وَلاَ تَحَاسُدَ، لِكُلِّ امْرِئٍ زَوْجَتَانِ مِنَ الحُورِ العِينِ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ العَظْمِ وَاللَّحْمِ» وقريب منه عند مسلم.

2- روى مسلم في صحيحه : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، -إلى أن قال : - قَالَ: " ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ، فَتَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِالْعِينِ، فَتَقُولَانِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَاكَ لَنَا، وَأَحْيَانَا لَكَ "، قَالَ: " فَيَقُولُ: مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ "

3- روى الترمذي عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لاَ تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا، إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ العِينِ: لاَ تُؤْذِيهِ، قَاتَلَكِ اللَّهُ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكَ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا.

هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ا. هـ كلامه وهو عند  ابن ماجه.

وروى أيضا : عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، اليَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الحُورِ العِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ.

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ا.هـ كلامه

 

إلى غير ذلك من الأحاديث الثابتة والسنن المروية في هذا الشأن.

وأخيرا ذكر هذا الكيالي أن الزواج في الآخرة إنما هو زواج نفسي لا بدني، وهذا مخالف لمعاني الآيات القرآنية، وتدكه صواعق السنة النبوية، ولعلنا نقف مع هذا الهراء في مقال آخر..

 

هذا والحمد لله أولا وآخرا على هداه ونعوذ به من شرور إبليس ومَن اتبع سبيله فغواه، والصلاة والسلام على رسوله الهدية المهداة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

كتبه :  عاصم الأسعد

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع