أمريكا تعاطف مع شيعة البحرين ..وتعسا لسنة العراق

عدد القراء 1317

موقع الحقيقة

4-5-3014

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

بسم الله :

جدّدت الهيئة الأمريكيّة للحريّة الدينيّة الدوليّة دعوتها للرئيس الأمريكي باراك أوباما وللحكومة الأمريكيّة لمواصلة الضّغط على الحكومة البحرينيّة لتنفيذ توصيات اللجنة البحرينيّة المستقلّة لتقصّي الحقائق كاملةً، بما في ذلك تلك المتعلّقة بالحريّات الدينيّة والمُعتقد، والمسائلة القانونيّة للجهات المتورّطة في الانتهاكات المرتكبة ضدّ المواطنين الشيعة على خلفيّة دينيّة ومذهبيّة[1]

وحوت هذه المناشدة عبارات غاية في التعاطف والرقة والرأفة بشيعة البحرين ومظلوميتهم وأكثرها تأثيرا على السامع في وصف تلك المظلومية منها ( القلق من مواصلة السلطات البحرينيّة في عدم مسائلة الجهات المتورّطة في اضطّهاد المواطنين الشيعة منذ عام 2011) و ( إنتهاكات تشمل المضايقة والسجن والتّعذيب، وقتل المتظاهرين من الغالبيّة الشيعيّة، ذاكرةً أنّ المواطنين الشيعة ما زالوا يتعرّضون للتمييز الطائفيّ؛ حيث لا وجود للمواطنين الشيعة في المناصب العليا في الأجهزة الأمنيّة والجيش (قوةّ دفاع البحرين) والشرطة ). كما يشير التقرير(إلى استمرار الاعتقالات التعسفيّة والتّوقيف للمسلمين الشيعة " على حسب تعبيرهم "، بما في ذلك أثناء إحيائهم لذكرى عاشوراء الدينيّة في شهر نوفمبر 2013)

إلى غير ذلك من عبارات التضامن والتعاطف مع شيعة البحرين , تلك النغمة تذكرنا بالشعارات التي دندنت حولها أمريكا قبل غزو العراق تحت نفس المسميات وهي مظلومية الشيعة العراقيين .. تلتها عملية تدمير لهذا البلد العريق وتسليمه على طبق من ذهب لإيران وشيعتها .

من يتابع وضع البحرين يجد بأن تلك المنظمة تتكلم عن دولة ثانية غير البحرين التي نعرفها, بل عن دولة ليست على الكرة الأرضية , فشيعة البحرين هم من يربك المشهد البحريني في تلك الدولة الهادئة والمسالمة فالتحريض والتجييش  الطائفي من قبل قادة الشيعة في البحرين قائم على قدم وساق والتعرض للصحابة الكرام فحدث عنه ولا حرج , أما التعرض بالأذى للدولة فقد بلغ السيل الزبى وتجاوز كل الحدود من سب للملك وهلم جرا, وانعكس كل هذا على أرض الواقع عبر تفجيرات وقتل للمواطنين ومنهم رجال الشرطة وحرق لسياراتهم, وقطع الشوارع وتعطيل طرق السير بالإطارات المشتعلة واسياخ الحديد وشل الحياة العامة في هذا البلد , لكن كل هذا ليس مهما عند أمريكا  المهم هو نصرة الشيعة والتبرير لهم ولجرائمهم لغايات معروفة, علما بأن حكومة البحرين تتعامل مع الشيعة بكل صبر وضبط نفس تخرج في بعض الأحيان عن الحدود مما يغضب بالنتيجة الشارع السني هناك .

في المقابل نجد بأن شيعة العراق هم من يحكم البلد بقبضة من حديد, ويسيطر على كافة مقدراته ومنها القوى الأمنية كالشرطة والجيش والمخابرات وغيرها يضاف إليها المليشيات الشيعية المسلحة التي تعمل بدعم الدولة وأهل السنة هنالك مضطهدون وتمارس بحقهم أبشع الجرائم من القتل والتعذيب الهمجي والإختطاف تحت مظلة القانون, وتقصف مدنهم وتخرب بيوتهم  ويهجرون قسريا من قراهم ومساكنهم كما تصادر مساجدهم, أما  في السجون فهم الغالبية الساحقة وأما في المؤسسة الأمنية العراقية فوجودهم هامشيا وليس لهم أي تاثير في القرار الأمني, والدولة تمارس بحقهم أبشع التمييز الطائفي لأنهم سنة ..لكن سمع وبصر ورقابة أمريكا هنا تتوقف لماذا هذا الميزان المختل...

كل هذا الإنحياز لحاجة في نفس أمريكا الصليبية ومن ورائها اليهودية العالمية ففي وقت يكون الشيعي معتديا يدعم إعلاميا وماديا ويوصف بأنه مظلوم وفي الوقت الذي يكون السني مظلوما ومعتدى عليه يكون إرهابيا ويعتم على مظالمه..

السؤال لماذا تفعل أمريكا كل هذا الإنحياز للشيعة على حساب السنة ...

والجواب معروف طبعا لمن سبر كتب التاريخ , فإن الشيعة هم نتاج الصليبية واليهودية وهم خير من دعم الغزاة الصليبيين بل هم مع كل معتدي لبلاد المسلمين فيما أهل السنة على العكس من ذلك فهم من حمل لواء الجهاد وحرر الأوطان وأذاق الصليبية واليهودية مر الهزائم فلا غرابة في تعاطف أمريكا مع الشيعة فيما تناصب أهل السنة العداء.

[1] منامة برس

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع