وزير الخارجية الإيراني الجديد يلتقي بقادة الفصائل الفلسطينية في دمشق.. تعليق الحقيقة.

عدد القراء 98

 

 

31 . 8 . 2021 

بعد مشاركة وزير الخارجية الايراني الجديد حسين امير عبد اللهيان في مؤتمر بغداد وخروجه عن المألوف في الاعراف الدبلوماسية بطريقة فجة تنم عن قلة ادب وهمجية ..

غادر الى دمشق للقاء مسؤولي النظام النصيري والتقى كذلك مع قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق ومن ضمنها حركة الجهاد والشعبية وغيرهما من الفصائل المذكروة اسماءها في الخبر ادناه ..

نقول مالغاية من هذا اللقاء في وقت تقصف فيها درعا باشد انواع الاسلحة 

كذلك تسنم هذا الوزير المتطرف مهام عمله ..؟؟

الا يوجد من هذه الفصائل رجل رشيد يعترض على هذا التدمير الذي يحل باخواننا اهل درعا ..

اليسوا هؤلاء اهلنا الذين طالما ساندوا قضيتنا الفلسطينية ودعموها اشد مايكون الدعم ..

ان السكوت والتناغم والتعاون بل ومدح القتلة لهو عار في جبين هذه الفصائل ..التي تدعي مقاومة الاحتلال الصهيوني 

ان تحرير فلسطين لا يمر ابدا على جثث اخواننا اهل السنة .. فمن يريد تحرير فلسطين لا يدمر المدن السنية ويظلم اهلها ..

ان هذا هو طريق الفرق الباطنية التي طالما تعاونت مع الكفار الغزاة لبلاد الاسلام وكانت جسورا تمر عليه الحملات الصليبية وحملات التتار ..

نقول للفصائل التي تجتمع مع عبد اللهيان لقد رضيتم على انفسكم ان تركبوا في سفينة الزنادقة المجرمين 

ولا يحرر فلسطين امثالكم بل يحررها ...

من سار على نهج عمر فاتح بيت المقدس ومحررها صلاح الدين 

 

نص الخبر : 

التقى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مساء الأحد بعدد من قادة الفصائل الفلسطينية في العاصمة السورية دمشق.

 وخلال اجتماع جاء بحضور السفير الإيراني لدى دمشق مهدي سبحاني، جدد أمير عبد اللهيان التأكيد على موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعم الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني.

وعلى هامش هذا الاجتماع أشاد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طلال ناجي بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من دعم المقاومة الفلسطينية، وقال إنه بفضل هذا الدعم سيواصل الشعب الفلسطيني نضاله حتى يحصل على حقوقه الطبيعية.

وأكد طلال أنه لو لا الدعم الرئيسي ومواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لما شهدنا اليوم انتصارات محور المقاومة في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

وعُقد الاجتماع بحضور الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طلال ناجي، والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد، وأحد كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي أبو سعيد المنياوي، ونائب أمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فهد سليمان، وأمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘‘فتح’’ أبو حازم الصغير.

ووصل وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له أمس الأحد إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين السوريين حول تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية.

واستقبل الرئيس السوري، بشار الاسد، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان بعد لقائه بنظير السوري فيصل المقداد .




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع