سجل إجرامي حافل.. من هو طلال ناجي الذي خلف أحمد جبريل في قتل السوريين؟

عدد القراء 144

مجرم يخلف مجرماً؛ وقاتل يسير على درب قاتل؛ هكذا يصل طلال ناجي إلى منصب "الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة"، لا أحد من شرفاء فلسطين يتوقّع أن يُعدِّل ناجي من المسار الذي رسمه نظام أسد لـ"الحركة" منذ تأسيسها، وكيف يُعدِّل وهو أحد كبار المُستفيدين من المسار المرسوم لهم، وقد جنى مئات الملايين من الدولارات.

مات أحمد جبريل ؛  وجاء سّاعده  الأيمن ، الذي اعتاد  على غدر الأقربين قبل سواهم، لازم ناجي عرّابه أحمد جبريل منذ ستينات القرن الماضي، والتحق بـ"جبهة التحرير الفلسطينية"، وانشق مع جبريل ليُشكِّلا معاً "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة" عام 1968، ويبقى "نائباً لجبريل" منذ عام 1973، ويتسلّم اليوم منصب "أمين عام" تلك "الحركة" خلفاً لجبريل .

ولد ناجي في مدينة الناصرة في فلسطين، ودرس في المدارس السورية غير أنّه لم يستحلّ دماء كدماء السوريين، فقد ذراعه وعينه أثناء عبثه بقنبلةٍ يدوية، ليتحوّل هذا العبث إلى شهادة "مُقاوم" كما يقول مُقرّبون من "الحركة"، حيث بات يُزاود على الجميع في ميليشياته بأنّه "فقد عينه وذراعه في سبيل فلسطين"!.

بين عامي 1985 – 1986 شارك ناجي أحمد جبريل بالقتال إلى جانب "حركة أمل"، وذلك بتوجيه من نظام أسد الأب أثناء حربه على المخيمات الفلسطينية التي راح ضحيتها أكثر 15 ألف فلسطيني. 

وخلال الثورة السورية؛ أدار ناجي ميليشيات "القيادة العامة" التي قتلت آلاف السوريين، وكان الحاجز الذي نصبته تلك الميليشيات على مدخل مخيم اليرموك هو الأشرس من بين تلك المُحيطة بجنوب دمشق، واعتُقل على هذا الحاجز عشرات السوريين والفلسطينيين الذين حاولوا الخروج من ذلك الموت.

اعترف طلال ناجي بأنّ أكثر من 400 مُرتزق من ميليشيات القيادة العامة قُتلوا أثناء مواجهتهم للثوار السوريين، وأنّ عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا سوريا منذ بدء عمليّات التهجير المُمنهجة التي شاركت بها ميليشيات "القيادة العامة" منذ عام 2011 وصل إلى 200 ألف فلسطيني، ويقول في إحدى مُقابلاته الصحفيّة إنّ عناصر "لواء القدس" تقوم بجهد كبير وتُبلي بلاءً حسناً وتقوم بواجبها في مُحاربة "المسلحين" في مدينة حلب، على تعبيره.

يُشار إلى أنّ عدّة ميليشيات فصائل فلسطينيّة شاركت بقتل السوريين، وكانت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة" على رأسها، إضافةً إلى "حركة (فتح الانتفاضة)" و"الصاعقة" و"حركة فلسطين الحرة" التي يتزعمها تاجر المُخدِّرات ياسر قشلق و"حركة النضال الشعبي"، وانتشرت عناصر تلك المجموعات في جنوب دمشق لا سيما الحجر الأسود ومخيم اليرموك، إضافة لمخيم خان دنون و"السيدة زينب" والحسينية وجرمانا ومخيمات العائدين بحمص ومخيم حماة ومخيم النيرب بحلب والرمل في اللاذقية.

 
أورينت نت
 
 

هنية يهنئ طلال ناجي بانتخابه أمينًا عامًا للجبهة

 

هاتف إسماعيل هنية "رئيس المكتب السياسي لحركة حماس" طلال ناجي، مهنئًا إياه بانتخابه "أمينًا عامًا للجبهة الشعبية القيادة العامة".

وأعرب عن تمنياته له بالتوفيق في موقعه الجديد، مؤكدًا أهمية التعاون والعمل على توحيد الصف الفلسطيني تحت مشروع المقاومة لتحرير فلسطين، وعودة شعبنا إلى أرضه، وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.

"موقع حماس"

 



الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع