تعقيب على خبر ("الجهاد الإسلامي" ينتقد القاهرة بتوجيهات من إيران)

عدد القراء 156

هؤلاء عبارة عن ادوات عند عمامة الولي الايراني السفيه .
ولا يراعون مصالح الناس والنتائج المدمرة لخطابهم المعوج .
فمصر هي بوابة لغزة فإساءة انتقاء الالفاظ والعبارات يؤدي الى تعثر دخول المساعدات كذلك نقل المسافرين من والى غزة .
كذلك تعتبر مصر محطة ومحور العمل السياسي لـ"الفصائل والحركات" في غزة .
فعدم التعامل بحنكة وخبرة  مع هذه الدولة يؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها  .
ثم نقول لـ"حركة الجهاد" ..
 
اولا : انتم ادعيتم انكم "حركة مقاومة ومقارعة للصهاينة" .
فتحملوا نتائج دعواكم فـ"المقاومة هي ليست فقط اطلاق الصواريخ"
فتريدون "المقاومة" وتريدون من غيركم تحمل تبعات "مقاومتكم" وفي نفس الحال تسبون الذي تطلبون منه تحمل التبعات وتتحالفون مع عدوه ونقصد هنا النظام الإيراني .
ثانيا : 
لماذا تلومون غيركم وانتم تنتمون الى ما يسمى "محور الممانعة والمقاومة" ؟؟
فليقم هذا المحور الذي تطبلون له بإعمار ما دمره العدوان .
 
الخبر :
 

"الجهاد الإسلامي" ينتقد القاهرة بتوجيهات من إيران

علم بيروت أوبزرفر أن "حركة الجهاد الإسلامي" في غزة ، وبتعليمات من إيران ، وجهت انتقادات إلى مصر . وأشار تقرير تم رفعه أخيرا إلى قيادة أمنية عليا بأحد الأجهزة الفلسطينية أن إيران أوصت "الجهاد الإسلامي" بتوجيه الانتقادات واللوم إلى مصر بسبب "الفشل في إعادة تأهيل غزة وتأخير دخول صناديق إعادة الإعمار الموعودة".

وألقى "القيادي في الحركة" ، خضر حبيب ، باللوم على وزارة الخارجية المصرية في التمايل في الموضوع ووضع عبء مستحيل على "حماس" التي تتعامل مع منطقة الكارثة على حد قوله، وهو ما تم بناء على تعليمات وتنسيق من جهات أمنية في إيران ، وهي الجهات التي أوصت حبيب بتوجيه الانتقادات إلى الدور المصري سياسيا.

وعلمت بيروت أوبزرفر أن جهات في الخارجية المصرية أعربت عن غضبها بسبب حديث حبيب ، وقالت إن "حماس" و"الجهاد الإسلامي" هما من جر غزة إلى حرب لا داعي لها ، والآن تعمل مصر على إقناع المجتمع الدولي بمساعدتهما.

وبحسب أحد المسؤولين فإن المشكلة ليست في سرعة عملية إعادة التأهيل بل في عدم ثقة المجتمع الدولي في عملية إرسال الأموال لإعادة تأهيل غزة.

جدير بالذكر أن إيران تحرص على إرسال الأموال بصورة دورية إلى "حركة حماس" ، إلا أنها ونتيجة لتزايد الضغوط الداخلية عليها ، فضلا عن زيادة الرقابة على الأموال الإيرانية المرسلة إلى "حماس" قررت تقليل حجم الاعتمادات المالية المخصصة إلى غزة ، الأمر الذي يزيد من حدة أزمة "حركة الجهاد الإسلامي" المالية ، ودفع بالإيرانيين إلى الضغط من أجل الحصول على الأموال التي تعهدت بها الدول العربية ومنها مصر وقطر إلى غزة.

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع