أحداث متسارعة في الجنوب السوري والشمال يشهد تصعيداً .. أمريكا تزيد تحركها العسكري في المنطقة الشرقية

عدد القراء 46

شهدت الجغرافيا السورية، خلال الساعات الماضية، أحداثاً عسكرية متسارعة وخاصة في إدلب في الشمال السوري، وسط تخوف من انهيار وقف إطلاق النار وعودة الاشتباكات، تزامناً مع تحركات عسكرية للقوات الأمريكية في المنطقة الشمالية الشرقية.

من الجنوب السوري شهدت محافظة درعا استمرار الهجمات ضد عناصر  في صفوف ميليشيا أسد، إذ حاول مجهولون اغتيال المدعو أبو علي اللحام قائد مجموعة تابعة لفرع الأمن العسكري التابع لميليشيا الأسد في بلدة أم ولد شرق درعا.

كما انفجرت عبوة ناسفة في دراجة بالقرب من اللواء 15 في مدينة إنخل بريف درعا، كان يستقلها عنصران من جهاز “أمن الدولة” التابع لميليشيا أسد، ما أدى إلى إصابتهما بجروح.

كما هاجم مجهولون مقراً لميليشيا الفرقة الرابعة بالقرب من مجمع السالم  في قرية خراب الشحم بريف درعا الغربي بالأسلحة الرشاشة وقذائف أر بي جي

وإلى السويداء المحافظة المجاورة في الجنوب السوري بدأت ميليشيا أسد إجراء تسوية مع الشباب المطلوبين لها في المحافظة مقابل إملاء عدة شروط عليهم .

وبحسب مصدر في السويداء لأورينت نت، فإن اللجنة تضم فروع المخابرات لميليشيا أسد في محافظة السويداء وهي "الجوية والسياسية والأمن العسكري وأمن الدولة"، ،وستعمل يومي الأحد والخميس من كل أسبوع، ويتم تسليم الشخص الذي قدم للتسوية كتاباً يستطيع من خلاله التجول في جميع المحافظات السورية لمدة ٦ أشهر.


وبحسب المصدر فإن التسوية تستهدف المتخلفين عن الخدمة العسكرية شريطة أن يلتحقوا بالخدمة العسكرية ضمن الفيلق الأول في ميليشيا أسد، كما يتعهد المطلوب أمنياً “بعدم إثارة الشغب والتظاهر أو رفع الشعارات أو التحريض عليها أو التستر على من يرتكبها أو يحرض عليها”، وعدم القيام بأي فعل أو سلوك يؤدي إلى التحريض على التظاهر أو المشاركة فيه”، بحسب شبكة "السويداء 24".

تصعيد في إدلب

أما في الشمال السوري فقد شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً خلال الساعات الماضية تمثل في استمرار ميليشيا أسد والاحتلال الروسي خروقاتهما لوقف اتفاق النار الموقع بين روسيا وتركيا في آذار العام الماضي.

 وجُرح مدنيون في قرية شنان جنوب إدلب، أمس الأحد، بقصف مدفعي نفذته ميليشيا أسد، في حين ردت الفصائل على ذلك بقنص عنصر من ميليشيا أسد على محور الرويحة في ريف إدلب الجنوبي.

كما أعلن فصيل أنصار التوحيد العامل في إدلب استهداف مقر عمليات الروس بمدينة كفرنبل بدفعة من صواريخ البركان وقذائف المدفعية، ما أدى إلى مقتل المستشار الروسي النقيب دانييل زفيريف، وجرح 2 من مرافقته، مارات ميدفيديف- دوريدارو زافين، إضافة إلى مقتل وإصابة 22 عنصراً من “الفيلق الخامس” و”الفرقة 25".

 كما أعلنت الفصائل في الجيش الوطني، المدعوم من تركيا، إسقاط طائرة استطلاع روسية من نوع “أورلان 10″، على أحد محاور جبل الزاوية جنوب إدلب.

أما في ريف حلب فقد أعلنت قوى الأمن التابعة للجيش الوطني ضبط شاحنة تقل أسلحة وذخائر تتبع للميليشيات الكردية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وبحسب ولاية غازي عنتاب التركية فإن الشاحنة كانت محمّلة بقاذفات صواريخ ومضادات للدبابات وذخائر متنوعة.

في حين أصدرت ما تسمى الحكومة السورية المؤقتة بياناً قالت فيه إن وزارة الدفاع التابعة لها تعمل على "اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لقمع التهريب وعلى رفع السواتر الترابية اللازمة وحفر الخنادق وتشديد الحراسة والرقابة وإصدار التعليمات اللازمة للتعامل بشدة وحزم تجاه المركبات والآليات التي تحاول عبور خطوط الجبهات بعد تحذيرها".

 

تحركات أمريكية

في المنطقة الشرقية زادت القوات الأمريكية من تحركها العسكرية، خلال الساعات الماضية، إذ أنشأت مدرجاً لهبوط الطائرات ذات الجناح الثابت في قاعدة الشدادي في ريف محافظة الحسكة.

وبحسب شبكات محلية فإن الجيش الأمريكي أدخل قافلة عسكرية مؤلفة من 42 شاحنة من التعزيزات العسكرية واللوجستية من الأراضي العراقية إلى القواعد الأمريكية في سوريا، تزامناً مع تسيير القوات الأمريكية دورية عسكرية في مدينة تل تمر شمال الحسكة.

وانفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة لميليشيا قسد في الطريق الخرافي جنوب الحسكة، كما أصيب عنصران من "قسد" بجروح بليغة جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارتهما قرب بلدة المحمودلي بريف الرقة الغربي، بحسب شبكة "الخابور".

وأشارت الشبكة إلى أن عنصراً من ميليشيا قسد قتل جراء دهسه من قبل سيارة عسكرية تابعة لذات الميليشيا في قرية حمار الكسرة غرب دير الزور.

 

أورينت نت

26/6/1442

8/2/2021

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع