"حركة النجباء" الشيعية تطلق موقع باللغة العبرية .. الأهداف والغايات

عدد القراء 137

كما حذرنا سابقا من أن هنالك محاولات شيعية لاختراق المجتمع الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في سوريا  ولبنان وغيرها من البلاد لكن المحاولات الأكبر والأهم والأخطر من الشيعة هي اختراقه في بلده الأم فلسطين والشعار المستخدم كما هي العادة مصطلح "المقاومة والممانعة" الذي ليس له واقعا على الأرض ..

هذا المصطلح الذي ذبح تحت شعاره الشعب السوري من الوريد إلى الوريد ..

 إن المحاولات السابقة في نشر التشيع بين أوساط الفلسطينيين كان نجاحها محدودا جدا إن لم نقل قد فشلت بسبب أن المجتمع الفلسطيني محصن ضد هذا الوباء ,, لأنه مجتمعا سنيا شافعيا بامتياز عدا تأثر البعض بالتشيع السياسي كما يقال ..

الظاهر من الأمر أن هنالك محاولات محمومة تصب في هذا الهدف ..

ولا يبعد بل يتأكد بأن لليهودية يد في هذا الموضوع فالتجارب الطائفية التي نجحت في تدمير بلدانا رئيسية مثل العراق وسوريا فمن الممكن  تكرارها في فلسطين وكل ذلك يصب في مصلحة يهود ..

علاوة على ذلك بأن التشيع لا يحمل مقومات القوة والصمود بل الشخصية الشيعية مهزوزة ضعيفة تعيش هاجس الانتقام والمظلومية وليس لها تاريخ مشرف فهو يعج بالخيانات والتآمر على أهل السنة العدو الوحيد للشيعة ..

ففي الوقت الذي كان صلاح الدين يقارع الصليبية في بلاد الشام ويحرر القلاع  من رجسهم  الواحدة تلو الأخرى كانت هنالك مؤامرات شيعية في مصر لتقويض حكمه ..

وعندما كان السلطان العثماني سليم الأول منشغلا في الحروب ضد أوروبا الصليبية غدر به الحاكم إسماعيل الصفوي لتتعثر الفتوحات الإسلامية في أوروبا ..

وينقل لنا شيخ الاسلام ابن تيمية وقائع عاصرها من غدر الشيعة بالمسلمين في بلاد الشام عند غزو الصليبية والتتار وقد أرسل رسالة بهذا الخصوص فيها تَهْنِئةُ شَيْخِ الإِسْلاَمِ  لِلمَلِكِ النَّاصِرِ بِفَتْحِ جَبَلِ كسروان وَمَا صَنَعَهُ الرَّافِضَّةُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ خِيَانَاتٍ جاء فيها :

فإن اعتقادهم أن أبا بكر وعمر وعثمان وأهل بدر وبيعة الرضوان وجمهور المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان وأئمة الإسلام وعلماءهم أهل المذاهب الأربعة وغيرهم ومشايخ الإسلام وعبادهم وملوك المسلمين وأجنادهم وعوام المسلمين وأفرادهم كل هؤلاء عندهم كفار مرتدون أكفر من اليهود والنصارى لأنهم مرتدون عندهم والمرتد شر من الكافر الأصلي ولهذا السبب يقدمون الفرنج والتتار على أهل القرآن والإيمان

 ولهذا لما قدم التتار إلى البلاد وفعلوا بعسكر المسلمين مالا يحصى من الفساد وأرسلوا إلى أهل قبرص فملكوا بعض الساحل وحملوا راية الصليب وحملوا إلى قبرص من خيل المسلمين وسلاحهم وأسراهم مالا يحصى عدده إلا الله وأقام سوقهم بالساحل عشرين يوما يبيعون فيه المسلمين والخيل والسلاح على أهل قبرص وفرحوا بمجيء التتار هم وسائر أهل هذا المذهب الملعون مثل أهل جزين وما حواليها وجبل عامل ونواحيه .. هـ

.....................

فلم يعرف عن الشيعة إلا الخيانات والتخاذل ولا تقوم لهم قائمة إلا بوجود عدو أهل السنة فبيت المقدس سقط في أيدي الصليبية أبان حكم "الدولة الفاطمية" ولم يحرره إلا صلاح الدين السني ..

هنالك ملف خطير قد سلطنا عليه الضوء سابقا وهو اختراق "حركة النجباء" الشيعية لغزة وقد فصلنا هناك تاريخ هذه "الحركة" ودور قيادييها في اجتثاث الوجود الفلسطيني في العراق وبطرق بشعة وسادية ..!!

كذلك دورها في ارتكاب المجازر المروعة والتي يندى لها الجبين ضد أهلنا سنة سوريا ..

هذه الأيام يطرق أسماعنا خبر بث موقع بالعبرية تشرف عليه "حركة النجباء" الشيعية هذه لمخاطبة الصهاينة ويدعي هؤلاء في بأنها تصب في خط "المقاومة الإعلامية" ..

ولنا هنا بعض الملاحظات على هذه الأخبار وما يخص حركة النجباء بالذات :

- الظاهر أن ملف نشر التشيع بين أوساط الفلسطينيين كلفت به "حركة النجباء" هذه

- طبعا يكون نشر التشيع هذا تحت ستار شعار "المقاومة والممانعة"

- اليهود ليس لهم أي اعتراض على هذا التوجه بل قد يدعموه لأسباب ذكرناها في بداية هذا المقال ..

- هنالك مجاملة وتهاون من المسؤولين الفلسطينيين والفصائل في غزة تجاه هذا الأمر الخطير فقد حضر سفير السلطة الفلسطينية في بغداد اللقاء الذي عقد حول افتتاح بث هذا الموقع ..والشيء نفسه يحصل في غزة حيث هنالك أخبار بفتح مكتب لهذه "الحركة" هناك ..

- والعجب العجاب ان السلطة الفلسطينية و"حماس" قد انقسموا في أغلب الأمور ونراهم اليوم يتوحدون في التعامل والتساهل مع مشروع الرافضة .. هل السلطة أصبحت تتسابق لإرضاء الرافضة ..؟؟

- والعجيب أيضا أن هذه "الحركة" لم يعرف عنها بأنها قاومت الوجود الأمريكي في العراق بل لم تظهر إلا عندما أسقط الأمريكان صدام حسين فتترك هذه "الحركة" المحتلين الأمريكان ينعمون بالأمان والهدوء ويتدخلون بالصغيرة والكبيرة في العراق... وتذهب "النجباء" الشيعية إلى فلسطين لتحررها من اليهود كما تدعي ..

هذا الفعل يعطي تصورا بأن وراء الأكمة ما ورائها ...

إن الشيعة ما زالوا مصرين على استخدام الورقة الفلسطينية لغسل عارهم وفضائحهم ومجازرهم التي ارتكبوها في كل مكان تواجدوا فيه وحتى وصل شرهم إلى شيعتهم أنفسهم وهذا ما نراه في العراق ولبنان هذه الأيام ..

إن التهاون من المسؤولين الفلسطينيين سواء كانوا في السلطة أو من الفصائل وتحت ذرائع ومبررات واهية سوف يؤدي إلى فتن تسلط على الشعب الفلسطيني وعندها قد يصل الفلسطيني إلى تمني حكم اليهود للتخلص من تدخلات الشيعة وفتنهم وهذا مايرمي إليه اليهود ومن وراءهم الصليبية العالمية التي تدعمهم ..

هذه صيحة نذير لتحذيرأهلنا في فلسطين من خطورة هذا المخطط الخطير الذي يتربص بهم والذي لا يقل خطورة عن احتلال اليهود لفلسطين لأن هذا يعتبر اختراق للشعب الفلسطيني المقاوم فهل يعي أهلنا خطورة هذه "الحركة" الشيعية المجرمة ..؟؟؟

فالشيعة واليهود وجهان لعملة واحدة .

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

14/6/1442

27/1/2021

 

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع