تعقيب على تصريح أسامة حمدان بأن العلاقة بين "حركة حماس" وإيران في حالة ممتازة

عدد القراء 89

قيل قديما عندما ينقشع الغبار سوف تعرف تحتك حصان ام حمار..

هذا التغني والفخر بإعلان "حماس" بمناسبة وبغير مناسبة عن متانة علاقتها بايران .. سوف تجني  من نتائجه الشوك وليس العنب  لان الجزاء من جنس العمل .. وما تزرعه تحصده..

فإيران ليس لها صاحب ولا صديق وليست بجمعية خيرية .. ففي اي صفقة متوقعة سوف يتم بيع "حماس" وكل الفصائل المتعاملة مع إيران بثمن بخس .. للحفاظ على وجودها ومصالحها..

خاصة بأنها بدأت تترنح من وقع الضربات التي تتلقاها ووضعها الداخلي المزري..

وعندها سوف تجد "حماس" نفسها بأنها لم تكن سوى ورقة من الاوراق التي تلعب بها ايران..

ولن ينفعها كيل المديح والإيغال في الثناء الذي كانت تضفيه "حماس" على دولة الرافضة تلك..

والسعيد من وعظ بغيره ..

 

.

الخبر الذي ورد على "إذاعة طهران" :

 

حركة حماس: العلاقة بين الحركة وإيران في حالة ممتازة

 

ذكر القيادي في حركة حماس الفلسطينية أسامة حمدان أن العلاقة بين حماس وإيران في حالة ممتازة واستعادت ما كانت عليه سابقاُ، وهي تتقدم في إطار دعم صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقاومته.

وأضاف القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، كما أن العلاقة مع حزب الله وقوى المقاومة تسير على نحو جيد؛ البعض الذي لا تعجبه هذه العلاقة هذا شأنه، لست مضطراً لإقناع من يريد أن يعترف بكيان الاحتلال ويطبع علاقاته معه، ولكن عليه أن يقبل بعلاقات حماس مع إيران والقوى الحية وقوى المقاومة في أمتنا.

واضاف من يريد أن يطبع مع الاحتلال ويرى أنها مسألة طبيعية، فليأخذ كيان الاحتلال وليمنحه جزءًا من أرضه ووطنه، لكن لا يمكن ولا يملك أن يفرض علينا القبول بالاحتلال على أرضنا.

وأردف ومن يظن أن التطبيع مع الكيان الصهيوني يخدمه، ويخدم أهدافه فهو واهم، "فـسلطات الاحتلال لا ترعى إلا مصالحها، وتجارب التطبيع معها واضحة النتائج، علاوة على ذلك فإن كيان الاحتلال لن يبقى، وما يرتبط بها سيزول بزوالها إن شاء الله .

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع