"طريق القدس" يمر في افريقيا أيضا !!

عدد القراء 27

لا أجد تفسيرا منطقيا لما يحدث

 نرى هؤلاء الشباب المسلمين يؤتى بهم من  قرى افريقيا الفقيرة وصحاريها إلى وكر الأفعى (قم) وجامعاتها التي تُدرِّس الكفر والشرك والزندقة والخروج .

يمكثون فيها سنوات تُشبع فيها بطونهم وتغسل أدمغتهم وتسمم أفكارهم ويستبدل دينهم ليعودوا بعدها إلى ديارهم وهم زنادقة سفلة مجرمون لا يعرفون غير لعن الصحابة وأهل السنة دينا .

كيف لا وقد غذوا بالعقائد الهدامة الممزوجة بالفستق الإيراني والزعفران الشيرازي والفرج الأصفهاني .

كيف لا والصوفية السخيفة التي يحملونها هي الأرض الخصبة لإنتاج الرفض والزندقة .

والمؤلم هنا :

أن تشييع هؤلاء يجري أمام مرآى ومسمع المسلمين!!

لا حاكمٌ يحتج ولا مسؤولٌ ينتفض ولا مصلح يصرخ ولا حتى عامي غيور يتكلم .

 إلا ما شاء الله وهم القليل .

المصيبة الكبرى، أن هؤلاء سرعان ما يصبح لهم أتباع بالآلاف ومنابر وجمعيات وحركات وأحزاب في بلادهم ويبدأون فورا بتنفيذ الأدوار المرسومة لهم .

أما خاتمة المصائب فهي أن النتيجة الحتمية لازدياد هؤلاء وأتباعهم في بلدان أهل السنة معروفة سلفا وهي زوال الحكم وطيران الكراسي !! .

مع ذلك؛

 الصمت سيد الموقف بحجج بلهاء أو بدون حجج حتى !!!! .

كان العراق سنيا فطار !

وكان لبنان سنيا فطار !

وكان الشام سنيا فطار !

وكان اليمن سنيا فطار !

والسبب هو هو ودورة الحياة هي هي :

خطيب مفوه، فأتباع مطيعون، فمليشيا مسلحة، فجيش عقائدي، فاستلام الحكم !! .

ترى من التالي؟ السودان ؟ نيجيريا، مالي، الجزائر، مصر، تونس، من ؟

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين وهذه أربع لدغات يا أمة الإسلام فمتى تفيقون ؟

وإذا أفقتم ما أنتم عاملون ؟

 

أبو عيسى

4/11/1441

25/6/2020

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع