لماذا نقد كتاب الشنقيطي - الأستاذ الدكتور علي محمد عودة الغامدي

عدد القراء 254

هذه الحلقات ، التي كتبتها في قناتي (وستتلوها بقية الحلقات إن شاء الله تعالى) في نقد كتاب .د . محمد بن المختار الشنقيطي وعنوانه " أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية " - والشنقيطي هذا هو الذي يظهر دائما على قناة الجزيرة محللا سياسيا وتصفه تلك القناة ، بأنه مؤرخ للأديان والأخلاق السياسية.
والكتاب في الاصل رسالته للدكتوراه من جامعة تكساس. وقد ترجمه بنفسه للعربية ، كما تُرجِم للتركية.
وقد حاول في هذا الكتاب ، بالكذب والتزوير وقلب الحقائق التاريخية ، ووصف الخيانات المريرة للخونة منهم بالشوائب ، بهدف أن يجعل الشيعة - سواء الإمامية أو الإسماعيلية - مجاهدين للصليبيين في خندق واحد مع أهل السنة. كما أن في الكتاب ترويج للعقيدة الإمامية وبخاصة نظرية خميني في هذا الباب حيث ذكرها مروجا لها - مع ذكر اسم خميني نفسه - عدة مرات ، مع الإساءة للصحابة رضي الله عنهم جميعا والطعن في بيعة السقيفة ، تحت مسمى "الأزمة الدستورية" . والهدف من كل ذلك تحقيق شرعية تاريخية لنظام خميني. كما أن في الكتاب نقد مرير وتشويه لكل رموز أهل السنة الذين تعاملوا مع الشيعة بمقياس عقيدة أهل السنة والجماعة مثل محمود الغزنوي وعماد الدين زنكي وابنه نور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم. وقد اعتمد في كتابه على كُتّاب لبنانيين تابعين لعقيدة "ولاية الفقيه".
والراجح عندي - بعد قرائتي لكتابه بدقة - أن نظام خميني قد جنَّده منذ وقت مبكر وابتعثه ليدرس على حسابه في جامعة تكساس ليكون خادما - من الناحية التاريخية لهذا النظام - بقية عمره.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.


قناة حركة التاريخ

للأستاذ : الدكتور / علي محمد عودة الغامدي

 

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع