مقتدى الصدر .. "هولاكو العراق الجديد"

عدد القراء 101

تعليق الحقيقة :

مقتدى هذا هو احد اهم الأدوات الإيرانية والأمريكية في العراق .

فمنذ بداية الاحتلال قامت مليشياته بقتل وتهجير اهل السنة  من بغداد تحت سمع وبصر القوات الامريكية .

ومليشياته قامت بقتل اكبر عدد من الفلسطينيين في العراق بل كل الحركات الشيعية المتطرفة انبثقت من تحت عباءة ما يسمى بـ"التيار الصدري" فهو يعد من أخطر الجماعات الشيعية .

 

الخبر :

 

تداول ناشطون عراقيون، مقاطع فيديو توثق اعتداء مليشيات "التيار الصدري"، على المتظاهرين الذين انتقدوا "التيار" وزعيمه رجل الدين النافذ مقتدى الصدر.

وتظهر مقاطع الفيديو، مهاجمة مليشيا "سرايا" التابعة لـ"التيار الصدري"، لمنازل المتظاهرين الرافضين لسياسة التيار وزعيمه، وقامت بإهانتهم والاعتداء عليهم جسدياً وحلق شعرهم. وتساءل معلقون بغضب إن كان مقتدى الصدر قد تحول إلى "معتقد ديني" أو "قديس" لا يجب انتقاده.

وقال أحد الناشطين في تغريدة لافتة مع مقطع فيديو، أن "مليشيا عناصر "السرايا" تهدد عائلات المتظاهرين، جنوبي العراق، وتجبرهم على حلاقة رؤوس أبنائهم الرافضين للانبطاح والانصياع ذلاً للصنم مقتدى".

من جهته نشر الناشط شاهو القرة داغي، مقطع فيديو آخر لمليشيات الصدر، وهي تقوم بإهانة وتهديد ناشط سياسي انتقد سياسة "التيار الصدري"، واستغرب كيف أن "جماعة مقتدى الصدر يفتخرون باعتقال هذا الشاب وإهانته وتهديده بسبب انتقاد الصدر و"التيار الصدري" ، بينما لم نجد منهم هذه السرعة لإيجاد القناصين والقتلة".

إلى ذلك، نشر الكاتب والناشط محمد مجيد الاحوازي، فيديو آخر، لتجاوزات مليشيا الصدر، وقال: "مجموعة مسلحة تابعة لمقتدى الصدر تهاجم بيت مواطن عراقي بالتنومة في البصرة لأنه انتقد تصرفات "التيار الصدري" ومقتدى الصدر، "هل تحول مقتدى إلى دين أو مذهب" حتى لا ينتقد .. ما الحل مع جماعة الصدر؟".

يذكر أن الشارع العراقي يشهد حالة ترقب بين "المتظاهرين" الغاضين، بعدما وصلت إليه أحوال البلاد سياسياً واقتصادياً، وتفاقم تلك الأوضاع بعد انتشار فيروس كورونا، واستمرار المناورات السياسية ومحاولات المحاصصة الطائفية التي ثار الشعب العراقي ضدها في "تشرين الأول/أكتوبر" الماضي، عندما خرج العراقيون إلى الشوارع مطالبين بإنهاء نظام المحاصصة الطائفية وإنهاء التدخلات الأجنبية في البلاد والحد من نفوذ الميليشيات الإيرانية فيها.

 

المدن - ميديا

13/9/1441

6/5/2020

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع