مع القرار الجديد ضد للاجئين الفلسطينيين في لبنان ومنعهم من العودة اليه .. ما جدوى العلاقات واللقاءات العبثية لـ"حركة حماس" والفصائل مع "حزب الله" و"حركة أمل" إذن

عدد القراء 143

لقاءات مكثفة واجتماعات تجري بشكل دوري لـ"حركة حماس" في لبنان وممثلهم أحمد عبدالهادي مع "حزب الله" و"حركة امل" .. وكذلك بالنسبة لباقي الفصائل الفلسطينية .. وفي نهاية كل لقاء تخرج التصريحات النارية عن القضية الفلسطينية وعن ما يسمونه "الوحدة الإسلامية والعربية والوطنية" وعن رفض "صفقة القرن" وعن تحسين معاملة الفلسطينيين ... الخ..!!! .

وما هذه اللقاءات إلا تلميع  ودعاية لهذه القوى الشعوبية تكون وقودها قضية فلسطين بشكل عام والفلسطينيين في لبنان بشكل خاص و"حركة حماس" والفصائل تلعب دور القداحة التي تشعل هذه الدعاية .. والحطب هو شعبنا المسكين .

آخر نتائج هذه اللقاءات هو القصة المأساوية التي شاهدناها اليومين الماضيين للاجئ فلسطيني من لبنان ويقطن في الامارات عندما منعه أمن الطائرة اللبنانية واعتدى عليه لفظيا واسمعه كلاما عنصريا وطائفيا وقال له "ان وثيقة السفر هذه هي للزعران" .. وهنا قد اعتدى أيضا على وثيقة رسمية تصدر عن الدولة اللبنانية !!!! .

الأمر لم يقف عند هذا الحد فقد صدر تعميم قرار من الأمن اللبناني العام بمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة الى لبنان عند اجلاء الرعايا اللبنانيين .

بطبيعة الحال فإن الأمن اللبناني العام من المفروض انه يتبع للدولة اللبنانية وأي قرار يتخذه يكون  بتوجيه من الحكومة اللبنانية التي يتزعمها نبيه بري زعيم "حركة أمل" الشيعية ويسيطر عليها "حزب الله" .. والذي مكتبه فضلا عن مكاتب "حركته" لا يغيب عنه حضور "حركة حماس" والفصائل في لقاءات دورية .

التصريحات النارية بعد كل لقاء لـ"حركة حماس" بهؤلاء عن القضية الفلسطينية تترجم عمليا بمزيد المعاناة والتجبر ضد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان .

ونكرر فما جدوى هذه اللقاءات العبثية اذن يا "حركة حماس" ويا أيتها  الفصائل وما الذي جنته القضية الفلسطينية بشكل عام واللاجئين الفلسطينيين في لبنان بشكل خاص من هذه اللقاءات .!!؟؟ .

لكن بالمقابل قد جنت هذه القوى الشعوبية مزيدا من الدعاية والإعلان وكنتم ولا زلتم القناع الذي تلبسه هذه القوى .

تتغافل "حركة حماس" والفصائل الفلسطينية عن حقيقة وتكتمها وهي ان هذه الإجراءات والضغط على الفلسطينيين في لبنان ما هو الا دور تمارسه هذه القوى الشعوبية الشيعية للضغط على الفلسطينيين بشكل عام وفي هذه الأوقات بشكل خاص اما للتهجير خارج لبنان او للقبول بمشاريع التسوية وما يسمى بـ"صفقة القرن" .

فعندما يتحدث الفلسطينيون في لبنان عن الهجرة للخلاص من هذه الأوضاع المأساوية تسارع "حركة حماس" والفصائل الفلسطينية بإصدار بيانات التنديد والاتهام بالعمالة والتواطئ بمن ينشر هذه الافكار بين الفلسطينيين في لبنان وانه ضد حق العودة ووووو الخ .. وفي المقابل تبقى متفرجة وصامتة على هذا الظلم وهذه الإجراءات التعسفية من قبل هذه القوى الشعوبية التي هي فعليا من تدفع الفلسطينيين للهجرة وتصادر حق العودة .

فلماذا لا تضع الفصائل النقاط على الحروف وتعلنها مدوية ان الفلسطينيين في لبنان يتعرضون للتهجير ومن قبل الحاكم الفعلي للبنان الا وهو "حزب الله" ..!! .

كذلك .. ألا يتم وقف هذه  اللقاءات مع هذه القوى الشعوبية الشيعية الحاقدة لأنه في كل لقاء وكل تصريح ناري عن دعم القضية الفلسطينية تخرجون به .. يصدر قرار جديد أسوأ من الذي قبله يزيد من معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان .

ونحن الان نترقب قرارا جديدا يصب في سلة الظلم على الفلسطينيين في لبنان .. وذلك بعد لقاءكم القادم مع هذه القوى وبعد التصريح الناري المعتاد .

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة اهل السنة في فلسطين

13/9/1441

6/5/2020

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع