"حركة النجباء" المجرمة تطرق أبواب غزة .. في ظل حكم هذه الفصائل التي تحكم غزة .. هل أصبحت غزة مرتعا للروافض .. ؟؟

عدد القراء 449

في تطور خطير ولافت للنظر قامت "حركة النجباء" الشيعية العراقية المتطرفة بتوزيع مواد غذائية على عوائل في قطاع غزة وهذا التطور الخطير فيه دلالات عدة ونتائج لا تحمد عقباها ويدق ناقوس الخطر على الفلسطينيين عموما وأهل غزة خصوصا ..!!

فهذه "الحركة" أي "النجباء" هي "حركة" طائفية شيعية متطرفة ذات تاريخ إجرامي بحق أهل السنة في العراق وسوريا كما أن مؤسسها أكرم الكعبي هو أحد أعضاء "جيش المهدي" الذي أجرم بحق الفلسطينيين في العراق حيث كانت معظم الانتهاكات التي تعرض لها الفلسطينيين في العراق على يد هذا الجيش الطائفي ..

فكيف يسمح لمثل هذه "الحركة" في التحرك داخل قطاع غزة بمثل هذه الحرية ..؟؟؟  فإن هذا سوف يفتح بابا لكل الحركات الشيعية شرقا وغربا للقيام بما قامت به النجباء في ظل صمت الفصائل التي تحكم غزة وعلى رأسها "حركة حماس" ..!!

وكيف تسمح الفصائل بأن يكون أهل غزة  مغسلة يغسل فيها كل من هب ودب عاره فيها ..

علما بان معظم التدخل في القطاع سابقا كان عبر إيران نفسها وعبر مؤسساتها,, لكن التطور الخطير الآن هو التدخل عبر أذنابها ..

وتاريخيا وبالتجربة فإن الرافضة يسلكون تلك الطرق التي تبدو للسذج بأنها طبيعية ولا شيء فيها ثم يتطور الحال إلى تكوين موطئ قدم لهم حتى يصبحوا جماعة تتحكم بالمشهد وهذا ما حصل لكثير من الدول السنية فلا غرابة بأن نشهد في الزمن القريب وليس البعيد بأن هنالك جماعات في غزة موالية لتلك المليشيات الإيرانية تحت تأثير المال وغيره من الأساليب الملتوية التي يستخدمها الشيعة ..

وقد تدعي تلك الجماعات بأن هنالك "مراقدا" في غزة يجب أن تحمى وهذا ليس بالامر الصعب ,, و"ارهابا داعشيا" يجب أن يحارب وهكذا تنشب الفتن بين ضارب ومضروب وقاتل ومقتول إلى أن تخرب غزة وتكون جاهزة للتدخل الصهيوني الذي قد يكون بطلب من الأهالي أنفسهم  لضبط الأوضاع المتردية ,, وليس هذا السيناريو ببعيد وقد حصل في سوريا والعراق وغيرها من البلدان ..

لكن الفصائل لا تدرك خطورة الموقف أو أنها قد حسمت أمرها بركوب الموجة الشيعية ولا يبعد وخاصة فيما يخص "حركة الجهاد" ,, أما فيما يخص "حركة حماس" فهنالك إرهاصات عند بعض قادتها أما بقية الفصائل فهي بين هذا أو ذاك ..

وفي حالة حدوث هذا المشهد فهذا ما تتمناه دولة الصهاينة وتصفق وتهلل له بل ربما يكون بالاتفاق مع دولة الرفض إيران نفسها ..

تعريف بـ"حركة النجباء" :

تشكلت عام 2013 وهي يقودها رجل الدين الشيعي أكرم الكعبي ,, ومما يلفت النظر بأن الكعبي هذا هو أحد مؤسسي "جيش المهدي" بزعامة مقتدى الصدر وللعلم فإن معظم الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في العراق كانت على يد "جيش المهدي" هذا ..

اما عن تأسيس "الحركة" فيقول الكعبي : ان هذه الحركة تشكلت من مجموعة من القيادات التي حاربت نظام صدام في السابق ..

انفصل الكعبي عن "فصيل عصائب أهل الحق" بعد ان شارك في تأسيسه ليتفرد بقيادة "حركة النجباء" التي تشكلت نتيجة اندماج الوية (عمار بن ياسر , ولواء الامام الحسن المجتبى , ولواء الحمد ) ..

جاء اسم "النجباء" من عقيدة شيعية تنص على أن  عقيلة بني هاشم وصفت الحسين وأهل بيته وأنصاره بـ"حزب الله النجباء" ..فهذا هو العمق الشيعي لتسمية النجباء ..

كان هذا الفصيل من  أوائل الفصائل الشيعية التي أرسلت مقاتلين إلى سوريا لدعم بشار الأسد  وسفك دماء أهل السنة .

يبلغ عدد مقاتلي تلك المليشيا قرابة عشرة آلاف عنصر وهي من "الحركات الموالية" لإيران وتخدم مصالحها وصرح العديد من الخبراء بأن "الحركة" تسعى لمساعدة طهران في إنشاء طريق إمداد إلى دمشق عبر العراق ليصل الى "حزب الله" في لبنان ,, وقد صرح الكعبي هذا على أن جماعته تتبع نهج "ولاية الفقيه" ومتحالفة مع إيران ..

في العراق تقاتل "النجباء" تحت مظلة الحشد الشيعي المسمى بـ"الشعبي" وجرائمه بحق سنة العراق لا تخفى على أحد ..

وهي من اكبر فصائل "الحشد الشعبي" في العراق وصلتها وثيقة بـ"حزب الله" اللبناني و"الحرس الثوري" الايراني ..

أما في سوريا فقد شاركت "حركة النجباء" الشيعية في القتال إلى جانب الجيش السوري التابع لبشار وساهمت في السيطرة على الأجزاء الشرقية من مدينة حلب شمالي سوريا في أواخر عام 2016 بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية .. ولعبت "الحركة" بدور رأس الحربة في الهجوم الذي شنته قوات بشار على مدينة حلب بدعم  وغطاء جوي روسي وقد اشرف قاسم سليماني على هذه العملية .. وقد خطب في أفراد "حركة النجباء" في ريف حلب وفي العراق ..

من جرائم "النجباء" : أكد روبرت كولفيل المتحدث بإسم مكتب الأم المتحدة لـ"حقوق الإنسان" إن الجيش السوري وجماعات متحالفة معه ومليشيا عراقية مسلحة قتلت عمدا بالرصاص عشرات الرجال والنساء والأطفال في شرق حلب أثناء معركة حلب وأضاف كولفيل في إفادة صحفية محددا بالإسم "حركة النجباء" العراقية .هـ

من أقوال الكعبي هذا : هو أنه سوف يطيح بالحكومة العراقية أو يقاتل إلى جانب الحوثيين اذا أمره خامنئي بذلك ..

يذكرنا هذا الفصيل بحال القرامطة الذين سفكوا دم الحجيج في بيت الله الحرام وفرق الحشاشين التي كانت تغتال قادة السنة الذين كانوا يقارعون الصليبيين وأتباع اسماعيل الصفوي الذين سحقوا أهل السنة في إيران وفي هذا كفاية ..

فالسؤال : هذا الفصيل الذي ولغ في دماء أهل السنة وكان رأس حربة في قتلهم في العراق وسوريا كما أن قائده أحد زعماء جيش المهدي الذي سفك دماء الفلسطينيين في العراق .. وذو العقيدة الرافضية المتطرفة .. هل السماح له في التحرك بهذه الطريقة في غزة هو سقوط الفصائل في سلة الراوفض ..؟؟؟ وهل أصبحت غزة مرتعا للروافض  ..؟؟ وهل من الممكن اللعب بعقائد أهلنا مقابل سلة غذائية ؟؟

 وإلا فما المبرر المقنع لهذا التصرف ,, وهل تم فتح مكتب لـ"حركة النجباء" المتطرفة في غزة ..؟؟؟!!!

إذا فقد فتح باب الفتن على مصراعيه ولتبشر تلك الفصائل بالشر والخذلان , فالرافضة أمة مخذولة والسيف عليهم مسلط وما دخلوا بلدا إلا خربوه والواقع أكبر شاهد ..

ذلك لأنهم نصبوا العداء لخير هذه الأمة فالذي يمتطي جوادهم ويركب سفنهم لابد أن يصيبه ما أصابهم من السقوط والخذلان .

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

12/9/1441

5/5/2020

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع