قتلة فلسطينيي العراق يستنكرون "صفقة القرن" ويتغنون بقضية فلسطين

عدد القراء 101

بسم الله

لا زالت الأحزاب والمليشيات الشيعية تتحفنا بالعجائب والغرائب وكل ماهو جديد في قائمة الصفاقة وقلة الحياء وما يصادم العقل والنقل والمنطق.. وأن ما سلى خاطري وهدأ من روعي بعد سماعي لتلكم الصفاقة تذكري لواقعة ومحادثة حصلت بين الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه عندما كان على كفره ولم يدخل في الإسلام بعد وبين مسليمة الكذاب ..

حيث أن مسيلمة قد ألقى على سمع عمرو بن العاص بعض تخاريفيه التي سماها وحيا محاكيا بها قرآن المسلمين .. فلما سمع عمرو ما قال مسيلمة فاجأه بمقولة صاعقة يجب أنت تكتب بماء الذهب وأن تُنَزًلْ على كل أفاك كذاب لايستحي من كذبه ويعلم أن الناس تعلم أنه يكذب .. قال له عمرو رضي الله عنه وهو صاحبه في الجاهلية  : " والله إنك لتعلم أني أعلم أنك لتكذب  ".

إن هذه المقولة مفصلة على قياس الأفاكين من المليشيات الشيعية وأحزابهم، الذين يتخذون الكذب دينا .. من أمثال مقتدى القذر .. وعمار اللئيم وهو ما يسمى (الحكيم) رئيس مايسمى " المجلس الأعلى الإسلامي العراقي".

وغيرهم من الذين يطرق إلى اسماعنا استنكارهم لما تسمى "صفقة القرن" من أمثال نبيه بري الذي يداه ملطختان بدماء فلسطينيي المخيمات  أبان الثمانينات..

في هذه الايام يصرح الأفاك مقتدى هو وجوقته بأنه ضد "صفقة القرن" ومع حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على القدس وشيء من هذا الدجل والخبط واللبط .

ولو ان الكلام حق لكنه اريد به باطل..

أما عمار اللئيم فقد أتحفنا بكذبة فذة عندما أعلن في احدى مؤتمرات  "الصحوة" الإيرانية بأن : " فلسطين هي قلب الأمة النابض ولا يهدأ لنا بال إلا حينما نرى الشعب الفلسطيني وقد نال حقوقه المشروعة والعادلة ".

لا يُتصور أن يصل العهر وقلة الحياء بأمثال هؤلاء إلى هذا الحد .. ولكن لاعجب إن عرفنا أن هذا هو دين التشيع والرفض وقد عرفهم أئمتنا وسلفنا الصالح  :

فهذا الإمام الشافعي ثبت بنقل الأئمة عنه أنه قال : ( لم أر أحداً من أصحاب الأهواء،أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة ).أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى 2/545، واللالكائي في شرح السنة 8/1457.

وروى الخلال عن عباس الدوري قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: (عاشرت الناس، وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة) السنة للخلال 1/499.

وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -  حينما قال في الرافضة : ( والله يعلم وكفى بالله عليماً ، ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلالة شر منهم: لا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان، وأبعد عن حقائق الإيمان منهم ) منهاج السنة 1/160. [1]

إن من قتل وذبح وشرد وقصف منازل فلسطينيي العراق هم مليشيات عمار اللئيم ومليشيات "جيش المهدي" التابعة لمقتدى القذر التي كانت "حسينياته" مرتعا لقتل الفلسطينيين وتعذيبهم بابشع الوسائل الهمجية.

كما حصل في "حسينية الصدرين" في الزعفرانية وغيرها من "الحسينيات".

كذلك فإن هنالك ثمانين بالمئة من فلسطينيي العراق قد شردوا من منازلهم وهاموا على وجوههم في أصقاع الأرض نتيجة للذبح والسلخ وبأبشع الطرق الهمجية التي عرفتها البشرية, وقد هوجم مسجد القدس في مجمع البلديات الفلسطيني أكثر من مرة على يد مليشيات "جيش المهدي" وغيره من المليشيات الشيعية سواء كانت نظامية أو غير نظامية.

وتم عرض الفلسطينيين على شاشات قناة العراقية على أنهم إرهابيون طبعا بعد التعذيب الشديد وإجبارهم على اعترافات كاذبة, وكل هذه الجرائم موثقة بالصور والفيديو والوثائق وقد عرفها القاصي والداني وأصبحت واضحة كالشمس في رابعة النهار,  بل لا يستطيع حتى الشيعة أنفسهم من إنكارها ولا زالت الجرائم بحق فلسطينيي العراق من قبل المليشيات الشيعية تترى إلى يومنا هذا.

ففي سجون الدولة يقبع عدد من شباب فلسطيني العراق دون جرم اقترفوه أو ذنب فعلوه سوى انهم فلسطينيين .. كما أن العديد منهم مفقود ولم يعرف له أثر إلى الآن .. بعد اختطافهم من قبل تلك المليشيات.

ألا يستحي هؤلاء من تجارتهم بقضية فلسطين وهم ألد أعدائها وهم جزاري أبنائها .. أم أن تلك القضية لا زالت مؤثرة بحيث يحاول ركوبها كل  أفاك , معتد, أثيم  .. ليزيل ولو القليل من عاره وخيانته , لكن يأبى الله إلا أن يفضحهم ويكشف عوراتهم ويهتك سترهم , لأنهم أعداء النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وجميع المؤمنين, فلو غسلوا أنفسهم بماء البحر لما تطهروا من العار الذي ركبهم والإثم الذي تولوا كبره فهم من هوة إلى هوة ومن درك إلى آخر ولا ينفعهم التغني بقضية فلسطين ولاغيرها من القضايا فقد فاتهم القطار وتركهم أذلاء على قارعة الطريق .

فمن يقتل ويسفك دماء أبناء ملته لأنهم خالفوه أو هددوا مشروعه كما يحصل للمتظاهرين في العراق من السهل عليه اجتثاث فلسطينيي العراق لأنهم ليسوا على دينه.

إن مسيلمة الكذاب لو شاهد أمثال هؤلاء لوقف احتراما لهم لأنهم تفوقوا عليه بالنصب والإحتيال والكذب وقلة الحياء وأحرزوا منصب الأستاذية له , وقد صدق الإمام القحطاني رحمه الله في نونيته حيث قال  :

 

إن الروافضَ شرُّمن وطيءَ الحَصَى     من كـلِّ إنـسٍ ناطــقٍ أو جــانِ

 

...........

 

[1] هذه النقول من موقع شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

15/6/1441

9/2/2020

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع