جرائم قاسم سليماني بحق الفلسطينيين

عدد القراء 561

 

القسم الأول : فلسطينيي سوريا

 

تسلم قاسم سليماني قيادة ما يسمى ب "فيلق القدس" عام 1998 ,, ومن المهام المنوطة بهذا "الفيلق" هي دعم الحركات والمليشيات الشيعية التي تعمل خارج إيران لمصلحة المشروع المشروع الإيراني, وهي ما يطلق عليها عملية " تصدير الثورة " والتي في حقيقتها هي تصدير التشيع وفرضه واقعا على المجتمعات السنية ترغيبا بالمال أو المنافع أو ترهيبا بالقوة عبر ارتكاب المجازر والقتل والتهجير, وسوف لا نتطرق عن مجازر هذا الفيلق المسمى زورا بالقدس ضد أهل السنة فهذا له مجال آخر , بل نذكر هنا انتهاكات هذا الفيلق قتلا وتهجيرا لأهل فلسطين في سوريا والعراق ,وبهذه الأفعال المشينة يكون هذا الفيلق قد قدم خدمة جليلة لدولة يهود وهو القيام بتهجير الفلسطينيين من دول الطوق التي تحيط بفلسطين .

طبعا هناك نشاط تخريبي لهذا الفيلق ضد الفلسطينيين في لبنان والأردن, لكن كانت عمليات التهجيرعبر المليشيات التابعة له أوضح منها في سوريا والعراق,, أما لبنان فهنالك تهجير لكن عبر التضييق على الفلسطينيين في مخيماتهم ,,نعم حصلت مجازر ضد الفلسطينيين في لبنان لكن كانت في عام 76 عبر تدمير القوات السورية النصيرية لمخيم تل الزعتر وغيره من المخيمات, وفي منتصف الثمانينات عبر "حركة أمل" .. أما في الأردن فهو ما اعترفت به القيادة الأردنية من أن وكلاء إيران حاولوا تخريب الوضع الأمني المستقر في الأردن ,, وكما هو معروف ومجرب فإن الفوضى تؤدي إلى التهجير والقتل للأردنيين من أصول فلسطينية وبذلك تؤمن دولة اليهود جهتها الشرقية ..كما أمنت جهتها الشمالية تجاه الجنوب اللبناني والحدود السورية .. وكل هذا بفضل "فيلق القدس" الذي يقوده المقبور سليماني ..!! .

يقول الأستاذ علي باكير: سليماني كان عرّاب السياسيات التي تعتمد في الغالب على عقيدة طائفية، وعلى تفريخ المنظمات الشيعية المسلّحة، وعلى عمليات تفكيك مؤسسات الدول التي يتم اختراقها أو الحرص على عدم بناء هذه المؤسسات في حال كان الوضع كذلك، من أجل الحفاظ على النفوذ السياسي والاقتصادي والأمني الإيراني داخل هذه الدول. سُليماني أشرف أيضاً على عمليات الهندسة الديمغرافية والتطهير العرقي والمذهبي في عدد من الدول العربية، وكان بمثابة العقل المدبّر لعملية نشر الميليشيات المذهبية المتطرّفة في المنطقة كذراع من أذرع "الحرس الثوري" لاسيما في سوريا .

سليماني كان مسؤولاً أيضاً عن استقدام عشرات الآلاف من الميليشيات الشيعية المتطرّفة من لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان وأماكن أخرى حول العالم إلى سوريا تحت شعار الدفاع عن المزارات. وفق الرواية الإيرانية الأصليّة، فإنّ التدخّل الإيراني جاء لحماية هذه المزارات، لكن الأمر انتهى بتدمير القرى والمدن والمواقع التاريخية في سوريا وبتهجير السكّان الأصليين من مواقع جغرافية بعينها وباستيطان شيعي هـ .

بعد اندلاع الثورة السورية وانهيار النظام الذي كان على حافة الهاوية والسقوط تدخل "فيلق القدس" بقيادة سليماني لإنقاذ هذا النظام عبر رفع الشعارات الطائفية بما يسمى حماية "المراقد" في سوريا وبذلك تقاطرت المجموعات الشيعية من كل حدب وصوب تجاه سوريا .

ارتكبت تلك المجاميع المجازر المروعة بحق الشعب السوري المظلوم ,, وبما أنه لا يمكن التفريق بين فلسطينيي سوريا والشعب السوري حيث أن مناطق السكنى متداخلة فنال الفلسطينيين ما نال إخوانهم السوريين من ظلم وجور وعلى أيدي مليشيات ما يسمى "فيلق القدس" بقيادة سليماني هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن استهداف الفلسطيني مقصود لأنه سني وهذا عين ما حصل لفلسطينيي العراق .

عاش الفلسطينيون في سوريا كجزء من نسيج المجتمع السوري ويتجاوز عددهم الـ 600 ألف نسمة ويعود وجودهم  إلى عام 1948 وتمثل تلك الفئة الغالبية من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا, وفيهم من مهجري 56 و67 و70 , ويقطنون المخيمات التي تتوزع على رقعة الأرض السورية والتي يبلغ عددها قرابة الخمسة عشر مخيما وهنالك بعض التجمعات الأخرى وتقع أغلب المخيمات في منطقة دمشق وريفها .

 ومنها : مخيم اليرموك – دمشق ,, مخيم الرمل – اللاذقية ,, مخيم عين التل – حلب ,, مخيم جرمانا – دمشق ,, مخيم حماة ,, مخيم حمص ,, مخيم سبينة – دمشق ,, مخيم قبر الست – دمشق ,, مخيم خان الشيح – ريف دمشق ,, مخيم درعا الطواريء ,, مخيم درعا .

يضاف إليها مخيم خان دنون ,, مخيم الحسينية ,, مخيم الرمدان .

وتستأثر محافظة دمشق وريفها  بـحوالي 67% من مجموع اللاجئين الفلسطينيين .

كما ذكرنا بأن المجاميع الشيعية قد دخلت سوريا تحت إمرة "فيلق القدس" من "الحرس الثوري" الإيراني لإنقاذ حكم النصيرية الذي كان يترنح تحت ضربات الثوار السوريين وقد وثقت المعارضة السورية مشاركة أكثر من 25 فصيلا عراقيا تنتشر في دمشق وريفها وحلب وحمص إلى جانب قوات النظام، من أبرزها "عصائب أهل الحق ولواء أبو الفضل العباس وحركة النجباء وحزب الله العراقي"، إضافة إلى فصيلين أفغانيين هما (لواء خادم العقيلة)، و(لواء فاطميون) كذلك لواء (زينبيون الباكستاني) .

يتكون "لواء أبو الفضل العباس" من عدة مجموعات شيعية مثل : "كتائب حزب الله العراقي" ,, "عصائب أهل الحق" ,, "جيش المهدي" ,, "منظمة بدر" ,, مقاتلين سوريين شيعة .

وبعض هذه المجاميع مثل "جيش المهدي" و"منظمة بدر" وغيرها كانت مسؤولة عن قتل وتهجير الفلسطينيين في العراق وقدِمَت إلى سوريا لإكمال المهمة .

ويقدر عدد المليشيات العراقية بـ15-20 ألف مقاتل، وعدد مقاتلي "حزب الله" اللبناني بـ7-10 آلاف مقاتل، و5-7 آلاف مقاتل من الأفغان والإيرانيين، بحسب دراسة أعدها الباحث أحمد أبازيد مع "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، منتصف 2014.

أما مجموع المليشيات المحلية والأجنبية في سوريا فتزيد على الخمسين فصيلا ويقارب عدد مسلحيها ال 60 الفا يعملون تحت قيادة وتوجيه إيراني لتنفيذ الأهداف الإستراتيجية الإيرانية في سوريا .

وكان أول من شارك ضد الثورة السورية من تلك الميليشيا هو ما يسمى  "فيلق القدس" بقيادة قاسم سليماني، التابع لـ"حرس الثورة" الإيراني و"حزب الله" اللبناني، وبعض العراقيين المقيمين في "منطقة السيدة زينب" بريف دمشق الجنوبي وكان ذلك في عام 2011 .

لقد قامت تلك المليشيات التي يشرف عليها سليماني بانتهاكات ضد الفلسطينيين في سوريا ,, ذلك أن أي استهداف للسوريين هو استهداف للفلسطينيين كذلك, فلم تفرق تلك المليشيات في إجرامها بين فلسطيني وسوري ,, فلا عجب بأن نرى مهجرين فلسطينيين في تركيا وعلى الحدود التركية السورية ,, كذلك قد غصت المخيمات الفلسطينية في لبنان بالفلسطينيين من سوريا بل وصل بعضهم إلى غزة .

انتهاكات مليشيات سليماني ضد الوجود الفلسطيني في سوريا :

بلغ عدد الضحايا الفلسطينيين في سوريا قرابة 4022 قتيل حسب إحصائيات ( مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا ) هذا غير التهجير والاختطاف وتدمير المخيمات التي كانت نسبة تدمير بعضها بنسبة تجاوزت الـ90% كما حصل مع مخيم اليرموك ومخيم درعا .

وعلى سبيل المثال فإن في مخيم خان الشيح لوحده سقط 203 ضحية من سكانه وهنالك 248 مغيبا قسريا في سجون النظام .

وكدليل على التهجير : فإنه لم يكن هنالك أي تجمع للاجئين الفلسطينيين في مدينة إدلب قبل الثورة السورية لكن إلى عام 2016 أصبح هنالك ما يقرب من 2500 لاجئ فلسطيني في المحافظة والريف ، غالبيتهم نزحوا من مخيم خان الشيح وهناك عدد من العائلات نزحت من مخيم النيرب في حلب ,, وأخرى من مخيم اليرموك ومخيم العائدين ومخيم الرمل ومخيم الحسينية .

وعلى ذكر مخيم النيرب في حلب فإنه وثق 181 ضحية من أبنائه .. وفي خبر سابق أعلن المتحدث بإسم "حركة النجباء" الشيعية هاشم الموسوي بأن جماعته أرسلت أكثر من ألف مقاتل آخر إلى الأجزاء الجنوبية من حلب لتعزيز مواقعها .

وكما ذكرنا فإن أي جريمة ارتكبت ضد الفلسطينيين في سوريا حتى لو كانت من جيش النظام السوري تحديدا فإن مليشيات سليماني شريكة فيها لأنها جاءت لإسناد هذا النظام المنهار في سوريا وكانت داعمة له .

فلو كان اللاجئين الفلسطينيين في سوريا غير مستهدفين لمكثوا في سوريا مثل الطائفة النصيرية والدرزية والنصرانية التي لم تنالها عمليات التهجير .

ذكر عضو "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، الكاتب ماهر الشاويش، أن مخاوف عدم العودة إلى مخيم اليرموك بدمشق تتزايد بشكل يومي في الأوساط الفلسطينية السورية .

وفي حديثه لـ"عربي21" قال : "مع كل يوم هناك طرح جديد سواء من قبل النظام أو عبر الجهات الإيرانية من شركات وغيرها، لتغيير المخطط التنظيمي للمخيم" .

وأضاف الشاويش، أن "المُسلم به الآن هو خضوع النظام للتوجهات الإيرانية، ما يعني عدم استبعاد تنفيذ مخططات المليشيات الإيرانية في المنطقة أو حتى الرغبة الإيرانية في أن تكون كل منطقة جنوب دمشق "حرما للسيدة زينب" ومخيم اليرموك بالطبع جزء منها" .

وتابع إن "اللاجئ الفلسطيني يقع بين مطرقة النظام الذي يتحدث عن إعادة بناء عبر القانون رقم 10 والذي لا يراعي عودة كاملة وشاملة لجميع اللاجئين بما يحاكي الوضع قبل الأزمة السورية، وبين سندان المخططات الإيرانية للمنطقة" .

ويهدف النظام، وفق المصادر ذاتها، إلى نسف فكرة المخيم، وإحلال سكان جدد غالبيتهم من إيران ومن عائلات المقاتلين في المليشيات المدعومة من "الحرس الثوري" الإيراني، مكان السكان الأصليين، لإحداث تغيير ديموغرافي في هذه المنطقة التي باتت تحت النفوذ الإيراني الخالص . هـ

إذا هناك مخطط إيراني لتهجير الفلسطينيين من مناطق سكناهم وإحلال سكان شيعة محلهم وطبعا من هو المنفذ غير مليشيات المجرم سليماني .

وفي انتهاك آخر للمليشيات الإيرانية ضد الفلسطينيين : فإن مليشيات "أبو الفضل العباس" اعتدت على النساء الفلسطينيات الخارجات من مخيم اليرموك واعتقلت رجالهم بضمنهم عدد من فلسطينيي العراق المتواجدين في مخيم اليرموك ، والذين خرجوا من حاجز يلدا حجيرة إذ تم ضرب اللاجئات الفلسطينيات بالسياط وبالألفاظ النابية واعتقال العديد من الرجال الفلسطينيين بعد تعرضهم للضرب المبرح ويقدر عدد المعتقلين  1200 رجل وشاب فوق 18 عاما وتم بعد ذلك الإفراج عن الكبار والكهول بعد مصادرة أوراقهم الثبوتية .. وتفاصيل الخبر ذكرته صفحة مخيم اليرموك نيوز مركز الشتات الفلسطيني للإعلام  وغيرها من الوكالات .. ولا يعلم مصير المعتقلين ويرجح قتلهم حرقا وفق ما تم تسريبه من معلومات .

وكما ذكرنا فإن "مليشيا أبي الفضل" هذه تتكون من عدة فصائل قامت بقتل وتهجير أهلنا فلسطينيي العراق .

وللعلم فإنه تم توثيق سقوط 1464 ضحية في مخيم اليرموك بسبب ما تعرض له من حصار ودمار .

وكدليل آخر على التغيير الديموغرافي التي تقوم به المليشيات التابعة لإيران ضد أهالي المخيمات الفلسطينية :

فإن مخيمات سبينة والحسينية و"الست زينب" وهي تقع في محيط ما تسمى بضاحية "السيدة زينب" .. قد قامت قوات النظام بقصفها عام 2012 وتهجير أهلها لكن الملاحظ بأنه تم إحلال مليشيات سليماني مكانها ومنع أهلها من الرجوع إليها .

وقام النظام النصيري بإدخال المئات من عناصر مليشيات "لواء أبي الفضل العباس" و"حركة النجباء" العراقيتين، و"جيش الفاطميين" الأفغانية وقوات خاصة تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني إلى تلك المخيمات للمكوث فيها .. ولإقامة معسكرات تدريب للعناصر السوريين المنتسبين لصفوف هذه المليشيات من مؤيدي النظام .

ولا تخفي إيران نيتها في دمج مناطق يلدا وببيلا وحجيرة والحجر الأسود، مع مدينة "السيدة زينب" وبلدة "سيدي مقداد"، وأجزاء الغوطة الشرقية الواقعة حول مطار دمشق (منطقة المرج تحديداً)، لتأسيس ما يماثل (الضاحية الجنوبية) في بيروت، على أن يتوسطها المطار .

وهذه المناطق المذكورة تحتوي على لاجئين فلسطيين مثل الحجر الأسود والحجيرة وببيلا ويلدة وهي أحياء تحيط بمخيم اليرموك .. بينما حولت مناطق السبينة وحجيرة والديابية، إلى مستوطنة للمليشيات الشيعية وأسرهم، بحسب ما ذكرت ( مجلة الدراسات الفلسطينية) .

أما في درعا :

ففي لقاء مع وكالة "سبونتيك" الروسية أعلن محافظ نظام الأسد في درعا مؤخراً عن تحويل مخيم الفلسطينين في المدينة إلى "منطقة تطوير عقاري" .

واعتبر فلسطينيون سوريون، بأن هذه القرارات هي خطوة لإنهاء الوجود الفلسطيني في الجنوب السوري، ولاحقاً بكل سوريا كـخدمة مقدمة لدولة الصهاينة لغلق ملف اللاجئين الفلسطينين في تلك الدولة ، وتصفية حق العودة بشكل نهائي .

يقول (أيمن فهمي) المحامي والكاتب الفلسطيني السوري، ورئيس منظمة مصير (لأورينت نت) : "إن مشروع التطوير العقاري بخصوص مخيم درعا ضمن مخطط إزالة هذا المكان جغرافياً وطمس ذاكرته الوطنية، لأن المخيم الفلسطيني هو الرقعة المادية والمعنوية المعبرة عن قضية اللاجئين، وإدماج من تبقى من أهل المخيم بعد أن تم تهجير غالبيتهم في السنوات الأخيرة، ضمن أحياء سورية تسيطر عليها ميليشيات إيرانية وطائفية" . هـ

والمليشيات الإيرانية هي مليشيات سليماني بالطبع فمن غيرها ..؟؟؟

كان لـ"حزب الله" دور واضح في معارك درعا، إضافة إلى كتائب شيعية أخرى أبرزها "لواء الفاطميون" ويضم في صفوفه مقاتلين أفغان، وكانت المعارضة أسرت عنصراً من عناصره وبثت تسجيل مصوراً لاعترافاته، بينما قتل زعيمه الأفغاني "علي رضا توسلي" في معارك درعا .
أما المنطقة الأشد تواجداً للمليشيات الشيعية، فهي المثلث الرابط بين ريف دمشق وريف درعا وريف القنيطرة بمساحة 7 كيلو متر مربع، حيث تتواجد مليشيا "حزب الله" وقوات من "الحرس الثوري" الإيراني، وهي المنطقة التي قتل فيها العقيد الإيراني عباس عبدالإله في "شباط/ فبراير" 2015، بحسب موقع "السورية.نت" (عربي 21)

كما تم تسجيل سقوط 266 ضحية في مخيم درعا الآنف الذكر ..

وكل هذا وأضعافه من الإنتهاكات بحق فلسطينيي سوريا تؤكد بأن المليشيات الإيرانية التي جلبها قاسم سليماني إلى سوريا مع قوات النظام النصيري  باتت قاب قوسين من إنجاز مهمة شطب الوجود الفلسطيني في سورية، وكل ادعاءاتها عن "المقاومة" و"العداء لـ"إسرائيل"" هي بمثابة تغطية على الدور الحقيقي في خدمة بني يهود وتحقيق مصالحهم ، وخصوصاً بعد تدمير المخيمات الفلسطينية في الجنوب السوري ومخيم اليرموك والتضييق على قاطني مخيمات الحسينية وغيرها من المخيمات .

ثم بعد كل هذا الإجرام بحق شعبنا والشعب السوري عموما يأتي من يطلق على المجرم سليماني لقب " شهيد القدس" زورا وبهتانا وتجاوزا لكل الحدود الشرعية .. والقدس بريئة من المجرم سليماني ومن لف لفه ..

فالقدس هي قدس عمر وصلاح الدين وأهل السنة وسوف لن تنسى الأجيال الفلسطينية والسنية ذلك الشين الذي ارتكب بحق القدس .

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

30/5/1441

25/1/2020

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع