وقفة مع " خليل الحية " القيادي في حماس حول علاقتهم بإيران وحضور تعزية سليماني

عدد القراء 276

لو اعتذر خليل الحية القيادي في "حماس" بالضرورة[1] لكان أهون من هذه الكلمات الخادعات التي برر فيها موقف "حماس" ..!!

ففي حوار مع المكتب الاعلامي لـ"حركة حماس"، أشار الحية إلى أن زيارة هنية لطهران والمشاركة في تشييع قاسم سليماني، “جاءت وفاء للرجل الذي دعم مقاومة الشعب الفلسطيني، ووقوفًا إلى جانب دولة صديقة لنا ولشعبنا ولمقاومتنا.

تقول بأن إيران صديقة لنا ولشعبنا ولمقاومتنا ,, ربما صديقة لكم ..!! لكن لا تتكلم بإسم شعب فلسطين ككل ولست مخولا ..

والسؤال ما هو المقياس لديكم حول تحديد الصديق من العدو ..؟؟

سليماني ودولته تعلن الرفض دينا ومنهجا ودولة ,, فهل يكون الرافضي الذي يلعن الصحابة ويدعم من يسبهم صديقا ..؟؟  إذا هذه مشكلة منهجية عندكم يجب معالجتها ..

ثم لنرى أفعال هذا الصديق تجاه شعب فلسطين تحديدا ولا نقول تجاه أهل السنة ..!!!

في الثمانينات سحقت "حركة أمل" الشيعية بقيادة بري حليف إيران المخيمات الفلسطينية في لبنان ولم يتدخل حينها خميني لوقف المجزرة بحق الفلسطينيين ..

بعد الإحتلال الأمريكي للعراق سحقت المليشيات الشيعية التي دربها سليماني الوجود الفلسطيني في العراق قتلا وتشريدا وتهجيرا ..

بعد الثورة السورية سحقت المجاميع الشيعية التي أتى بها سليماني إلى سوريا المخيمات الفلسطينية وهجرت أهلها الفلسطينيين ومخيم اليرموك أكبر شاهد على هذا ..

فهل هذا عدو أم صديق للفلسطينيين ..؟؟ إلا إذا كان مقياس الصداقة عندكم هو كمية النفع المادي التي تصل من قبله إلى "حركتكم" ..وهنا نقول مرة ثانية يجب عليكم مراجعة مبادئكم وقيمكم ...!!

وهل من الوفاء السفر لتشييع رافضي سباب للصحابة والصلاة عليه والسير في جنازته ..إطلعوا على موقف السلف من الرافضة حتى تعرفوا حقيقة الأمر ..

ولو قلنا تنزلا أنه أسدى إليكم معروفا فالشكر يكفي دون رفع شأن هذا الرافضي بما سبق وبما تم التصريح به من أنه "شهيد القدس" ..!!

قال الحية : وحول وصف هنية سليماني بـ”شهيد القدس”،  قال : “إن "حركة حماس" وفية لمن يقدم الدعم لفلسطين، وهذا الوفاء خلق ودين، فديننا ووطنيتنا يعلموننا كيف نسدي الشكر والتقدير لكل من يدعمنا ويسدي لنا النصح والتوجيه.

نكرر أنه قدم الدعم لـ"حماس" وليس لفلسطين ..

ثم هل أنتم متدينون أم وطنيون ..ثم ما هي الوطنية التي تعلم الشكر فهل الوطنية دين أم قوانين وما هي مصدر تشريعها وأين توجد ومن قررها .. ماخلط الأوراق هذا ..؟؟

نسأل الحية لو أن كافرا أسدى إلينا معروفا فهل يكون الوفاء له بأن أقول مثلا هو في الجنة ..؟؟

أبو طالب الذي كان ينافح ويدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بحقه أنه في النار ..

لما رواه مسلم وغيره عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك? قال: "نعم، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار"، وفي رواية عن العباد قلت: يا رسول الله، إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك، فهل نفعه ذلك? قال: ''نعم، وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح''، وروى مسلم أيضاً عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذُكر عنده عمه أبو طالب، فقال: "لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه".


فبالرغم من دفاع أبي طالب إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجامل ولم يحابي بل صرح صلى الله عليه وسلم : أنه في النار لأنه مات كافرا .. فلم ينفعه دفاعه عن الإسلام إلا بتخفيف العذاب عنه ..

فكيف برجل يعادي المؤمنين ويسعى بكل ما أوتي من قوة الى هدم عرى الإسلام فنقول عنه "شهيد" ..!!!

فما هذه المفاهيم العجيبة الغريبة واللعب بالمصطلحات التي تنزلونها في غير محلها والعذر الذي أقبح من ذنب .. وفاء له ..؟؟ !! طيب لو أن "شيوعيا" وقف معكم وساندكم سوف تقولون عنه "شهيد" أيضا ..؟؟ بالرغم أن ضرر الرافضة على الأمة أعظم من ضرر "الشيوعية" .. وليس هذا مجال تفصيله . فالوفاء ليس صكا مفتوحا لما شئتم من الألقاب والأوصاف ..

من الممكن أن تشكروه على دعمه لكم أو تكافئوه ماديا بمثل ما أسداه لكم أو إذا تمكنتم منه أن لا تقتلوه وفاء كما تدعي أما أن تطلقوا عليه أوصافا لا تطلق الا على خاصة المؤمنين فهذا هو الزيغ نعوذ بالله ..

وأضاف: "نحن شعب لا ينسى مَن يمد لنا يد العون والنصح، فإيران داعمة للمقاومة بلا حدود، ومؤيدة للحق الفلسطيني، وسليماني كان رجلًا يحب فلسطين، ويعتقد بوجوب تحريرها من الاحتلال" .

والشعوب العربية والإسلامية دعمتكم بلا حدود ومن دخول أول جندي بريطاني الى فلسطين وخاصة الشعب السوري والشعب العراقي ..

أفلا يكون من الوفاء لهم أن تراعوا مشاعرهم ولا تثنوا على قاتليهم وسافكي دمائهم فميزان الوفاء لا يتجزأ وهو واحد ..!!

وقولك بأن سليماني يحب فلسطين : ما أدراك هل دخلت في قلبه ..!!؟؟ وهل هؤلاء الروافض يحبون فلسطين .. من يحب فلسطين لا يذبح الشعب الفلسطيني .. من يحب فلسطين لا يلعن عمر فاتح بيت المقدس وصلاح الدين محررها ..

من يحب فلسطين يقاتل في فلسطين ولا يقاتل في كل مكان عدا فلسطين ..

يقاتل في كل مكان ليجتث أهل السنة ولا يقاتل في فلسطين ..

فالمقاوم يكون مقاوما في كل مكان وزمان فلا يكون مقاوما في مكان وجزارا في مكان ..

أفلا تعقلون ...؟؟؟

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

23/5/1441

18/1/2020

 


[1] ولنا في الموقع رد كذلك على الإحتجاج بالضرورة لكن هنا التخيير بين الشرين ..

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع