لماذا يهرع الغرب الأوروبي الصليبي إلى إنقاذ ايران عبر اتفاقات اقتصادية

عدد القراء 178

تعليق الحقيقة على خبر :

 

السويد تعلن انضمامها لاتفاقية تجارية مع إيران لتخفيف العقوبات الأمريكية

 

التعليق :

بعد أن شعر الغرب الأوروبي بترنح حليفهم الإيراني الصفوي نتيجة العقوبات الامريكية واحتجاجات الشعب الإيراني .. وطبعا لا ننسى هنا مظاهرات العراق ولبان التي صدعت جسم ما يسمى بـ"الولي الفقيه" .. وبدأت الشروخ في هذا الجسم المهترئ تظهر وتتسع يوما بعد يوم .. هرع الغرب الصليبي إلى المسارعة في محالة لإنقاذ إيران من السقوط المحتوم بإذن الله .

وتتم محالاوت الإنقاذ هذه بمثل هذه الاتفاقيات التي تخفف من وطأة تلك العقوبات .

هذا الغرب الذي قرع رؤوسنا بقضايا "حقوق الإنسان" يرى ويشاهد ايران ومليشياتها تقتل الناس في الشوارع جهارا نهارا .. ثم لا يكتفي بالصمت بل بالمسارعة في إنقاذ إيران .

ذلك الغرب الأوروبي هو عينه الذي احتضن خميني وارسله إلينا لينشر الخراب والدمار في اوساطنا .

لماذا يفعل الغرب ذلك ؟؟ .

لانه لا ينسى الحروب الصليبية وكيف أن اهل السنة تحديدا هم من وقف أمامه وصارعه ولقنه الدروس في معاني التصدي والفداء بل ضربت مدافع اهل السنة العثمانيين عواصمه بالقذائف .

فجدار منع اهل السنة من استعادة امجادهم هو مشروع ما يسمى بـ"الولي الفقيه" الإيراني .

فإذا انهار هذا الجدار فليستعد الغرب الأوروبي .. إلى عودة العملاق السني مرة أخرى وليس هذا ببعيد ان شاء الله .

 

الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

 

الخبر :

السويد تعلن انضمامها لاتفاقية تجارية مع إيران لتخفيف العقوبات الأمريكية

 أعلنت السويد  أنضمامها لاتفاقية التبادل التجاري مع إيران والمعروفة باسم “إنستكس” وهى  منظومة تجارية يتم فيها التبادل التجاري بالمقايضة لتتجنب الحظر الأمريكي على إيران ، ولكي تتمكن إيران من مزاولة التبادل التجاري من السلع والخدمات الأساسية لمواطنيها بعيدا عن الحظر الأمريكي المفروض على إيران ، لتصبح بذلك الدولة العاشرة الأوربية التي تنضم للمنظومة .

المحلل السويدي فيكتور كارشتينيوس، يقول أن  الهدف من وراء التبادل التجاري مع إيران هو تحقيق فوائد اقتصادية ، وأيضا لدعم إيران في إلزامها بالاتفاق الأوروبي الإيراني الذي يمنعها من تطوير برامجها النووية ، حيث أن الحظر الأمريكي قد يجعل إيران تشعر بالعزلة وخسارة اقتصادها بسبب الحظر الأمريكي ، لذلك تم تكوين هذه المنظومة .

 ورحبت إيران وعدد من الدول الأوروبية بانضمام السويد التي تعتبر الدولة الأوروبية العاشرة بعد بلجيكا والدنمارك وفنلندا والنروج وهولندا وفرنسا وألمانيا .و قال مساعد وزير الخارجية الإيراني   عباس عراقجي  إن بلاده تأمل أن “يؤدي انضمام السويد إلى إضافة المزيد من الدعم لإيران.

بينما علقت "إسرائيل" من خلال وزير وزراءها بنيامين نتنياهو أن ذلك يعد التفافًا على العقوبات الأمريكية على إيران. وخطوة بالطريق الخاطئ للسويد والدول الأوربية الأخرى ، وأن هذا الدعم مع دولة مراوغة مثل إيران سوف يزيد من خرقها للقوانين الدولية وقمع شعوبها وتصدير الإرهاب للدول المجاورة والعالم .

 

المصدر : المركز السويدي للمعلومات

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع