بسبب انخفاض الدعم المالي الإيراني.. حماس تتخذ إجراءات تقشفية صعبة بغزة

عدد القراء 60

نحن نتسائل ماجدوى مدح إيران اذا .. والثناء عليها والحال هكذا..؟؟!!

 

بسبب انخفاض الدعم المالي الإيراني.. حماس تتخذ إجراءات تقشفية صعبة بغزة

لا تزال الأزمة المالية العصيبة التي تمر بها حركة حماس، تزداد اتساعًا، وسط عدم قدرة قيادة الحركة في قطاع غزة على إدارة هذه الأزمة.

وأدت الأزمة المالية، لأن تتخذ حماس قرارات تقشفية طارئة تستمر لعدة أشهر، وتهدف إلى تخفيف الأعباء المالية وتقليص النفقات.

وتقول مصادرنا الخاصة من داخل حماس: إن الأزمة المالية أدت لتقليص أعداد العاملين في الحركة، لا سيما في قطاع الإعلام، الذي تعتبره قيادات حماس أهم أجهزتها الداخلية.

وأكدت المصادر، أن وسائل إعلام كقناة الأقصى، وإذاعة الأقصى، قاموا بإجراءات تهدف لاستمرار بثهما، كما قررت إدارات هذه المؤسسات تخفيض رواتب الموظفين، وأيضًا تقليص أعدادهم.

وقبل عدة أشهر تدخل زعيم حركة حماس إسماعيل هنية، بهدف عدم إيقاف بث القناة التي أعلنت أنها ستوقف بثها، ولكن هنية أكد أنه سيتكفل بالقناة، التي تهاجم الرئيس محمود عباس، وقيادة السلطة وحركة فتح.

كما أوقفت صحيفة الرسالة، التي تعتبر الجريدة الرسمية لحماس، نسختها الورقية، واعتمدت فقط على موقعها الالكتروني، فيما قلصت وكالة صفا، أعداد موظفيها إلى النصف تقريبًا.

وأوقفت حماس كذلك، مركزها الإعلامي، المُسمى "المركز الفلسطيني للإعلام"، مبينة أنه يعمل وفق إمكانيات محدودة جدًا.

إلى ذلك، قلصت الحركة الكثير من النفقات في المؤسسات المالية، وسط تخوف من قبل مسؤوليها والعاملين بها، من أن يؤدي ذلك لإغلاق المزيد من المؤسسات الحمساوية.

 وكان زعيم حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، قال في وقت سابق: إنه لا يتقاضى سوى 200 دولار من قيادته، نظرًا للأوضاع الاقتصادية التي تعصف بالحركة ومؤسساتها.

وارتفعت فاتورة ديون حماس على موظفيها، حيث منذ تقريبًا 8 أعوام، يتقاضى موظفيها ما نسبته 40% من الراتب الأساسي، دون أي زيادة من ذلك الحين، ما دعا بعض هؤلاء الموظفين أن يتساءلوا عن مصيرهم ومستقبل مستحقاتهم المالية.

وأكدت مصادرنا الخاصة، أن إيران أوقفت جزءًا كبيرًا من دعمها لحماس، نظرًا لأن طهران أًلًا تُعاني من أزمات مالية متلاحقة، بسبب وجودها في سوريا، وارتفاع نفقاتها العسكرية، وكذلك ذهاب دعمها إلى حزب الله اللبناني فقط.

إلى ذلك، أشار المحلل السياسي، راجي ممدوح، إلى أن السبب في تعثرات حماس المالية، هو توقف الدعم الإيراني عن السابق، حيث وفق تعبيره كانت طهران تدعم الحركة بملايين الدولارات شهريا، وهذا كله توقف وتقلص إلى حد كبير.

وعزا ممدوح، في مقابلة حصرية، ذلك إلى عدم توصل قيادة حماس إلى صيغة توافقية مع طهران بخصوص الأزمة السورية، موضحًا أن سوريا ترفض عقد أي مصالحة مع حماس، بدعوى أن الأخيرة خانتها بسبب موقفها المؤيد للمعارضة السورية، فيما أشار إلى أن أزمة حماس المالية ستتواصل في الأشهر المقبلة.

الموظف سميح المصري، قال: إنه يتقاضى الفتات نتيجة هذا الوضع المالي السيء، متسائلًا عما اذا سيكون وراء كل هذه الأوضاع المالية مستقبلًا جيدًا له ولأطفاله.

وقال المصري في مقابلة حصرية: إن حماس لم تصدر أي تطمينات لموظفيها وتغلق على نفسها، ولا تقدم أي مبررات أو توضيحات حول ما يحدث، معتبرا ذلك على أنه تهرب واضح من المسؤولية.

بدوره، ذكر المحلل السياسي، مروان العادلي، أن حركة حماس غير قادرة على حكم غزة، وفقط تريد إبقاء حكمها دون أدنى مسؤولية، داعيا إياها لتسليم كل شيء بغزة إلى السلطة الفلسطينية.

وقال العادلي في مقابلة حصرية، إنه ينبغي على حماس عدم القيام بأي أدوار حكومية بغزة، مع ضرورة أن تُعطي موظفيها كافة حقوقهم ومستحقاته، فيما فرق ما بين تعامل حماس مع أزمتها المالية، والسلطة الفلسطينية، التي استطاعت الخروج من أزمتها المالية نوعًا ما، دون أي صعوبة.   

 

المصدر : إيران بوست

21/3/1441

17/11/2019      




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع