إلى متى تكابر إيران في رفع شعار المقاومة

عدد القراء 1574

موقع الحقيقة

20-1-2013

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

رغم كل ما جرى ويجري من فضائح للولي الفقيه الإيراني على أرض سوريا الجهاد عبر الدعم المنقطع النظير للنظام السوري الذي يرتكب أبشع المجازر المروعة والسادية والتي لايمكن تصورها بحق الشعب السوري والفلسطيني معا نرى بأن إيران تصر على رفع شعار المقاومة والمانعة المهلهل.

فالنظام السوري يستعمل كل ما تصل إليه يداه من أسلحه فتاكة ليقتل الصغير والكبير والطفل والمرأة والشيخ العجوز ويقتل الجرحى في المستشفيات ومن يقف أمام المخابز ومن يذهب إلى مدرسته أو كليته فلا خطوط حمر أمام هذا النظام النصيري الذي يذكرنا بما فعله أسلافه من القرامطة وفرق الحشاشين الإسماعيلية المارقة .

لم يقتصر هذا النظام السادي في قتله على السوريين بل تجاوزت همجيته لقتل الفلسطينيين في سوريا وبنفس السلاح الذي يُقتلْ به أخوانهم السوريين, فهذه مخيماتهم تقصف , ويذلون ويمتهنون عند حواجز النظام النصيري بسبب هويتهم الفلسطينية وترتكب بحقهم أبشع الجرائم وهذا لا يختلف فيه إثنان ولا ينتطح فيه عنزان كما يقال .

لقد أميط اللثام عن كل أوراق النظام السوري الخيانية وكشفت الثورة السورية بأنه أكبر حامي لحدود دولة اليهود وعلى مدى حكم النظام السوري النصيري , كما أنه يملك ترسانة هائلة من الأسلحة يمكنه بجزء منها فقط  تحرير الجولان المحتل بل لربما كل فلسطين!!!

لكنه غير إتجاه ما يملك من ذلك السلاح إلى أبناء شعبه ليصب الحمم عليهم في أبشع مجزرة يشهدها التاريخ وتندى لها جبين الإنسانية .

وفي محور آخر شهد العالم كم أن الغرب الذي يتشدق بحقوق الإنسان هو داعم لهذا النظام فهو يعطيه الفرص تلو الفرص ليقتل شعبه وعسى أن يَجهض الجهاد في سوريا , وفي المقابل يقوم الغرب وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية بمنع دخول السلاح إلى الجيش الحر ليحسم المعركة لصالحه ودون تأخير.

لقد تدخلت أمريكا وبسرعة لإزالة الكثير من الأنظمة مثل نظام صدام والقذافي وهي تضرب يمينا وشمالا كل حركة إسلامية سنية تعلن عدائها لأمريكا وهذا ما ظهر مثلا في التدخل الفرنسي بمالي , بينما نجد أيديهم مكبلة أمام أي تحرك يضر ببشار الأسد , أليست هذه رسالة على أنهم لم يجدوا مثله في حماية دولة اليهود المجاورة لسوريا ولحد الآن .

لقد دعمت إيران وبقوة هذا النظام في قتله للشعبين السوري والفلسطيني كما دعمت سابقا من قتل الفلسطينيين في العراق ولبنان ودون حياء وبشكل سافر , لكننا نرى بأن إيران مازلت تكابر بعد كل هذه الفضائح وتدعي زورا بأنها داعمة للمقاومة, فلاندري عن أي مقاومة يتحدثون إلا أن تكون المقاومة المعدة لقتل أهل السنة في كل مكان تصل اليه يد الشيعة .

فهاهو مقاومهم الحنجوري القابع في سراديب لبنان لم يطلق رصاصة على دولة اليهود منذ 2006 كما أن عميلهم المالكي هو من وضع الزهور على قبور الجنود الأمريكان المقتولين في العراق, وأما يحيى الحوثي فهو يتسكع في أوربا وبدون أن يتعرض له أحد , ولم نر من إيران إلا جعجعات بضرب إسرائيل, فيما هم يهددون دول الخليج ويسحقون السنة في إيران وسوريا والعراق ولبنان واليمن عبر عملائهم .

لقد سقطت ورقة توت المقاومة الحنجورية وبانت سوءة إيران أن لا مقاومة ولا هم يحزنون بل إن تأريخ الشيعة يشهد بذلك, فإنهم لم يفتحوا بلدا ولم يجاهدوا عدوا , فلم مكابرة إيران إذا؟؟ وإصرارها على إستخدام ورقة المقاومة والمتاجرة بقضية فلسطين .

إن إيران تريد وبكل صفاقة فناء الشعب السوري على يد جلاده لعدم كسر محور المقاومة المدعى, فأي مقاومة تكون على أشلاء وجثث الأبرياء وهل تحرير شعب فلسطين يكون عبر سحق الشعب السوري , إن المحور الممانع الذي تريد إيران الحفاظ عليه حو المحور الشيعي والتي تعتبر سوريا أهم أعمدته , فلا داعي لإيران أن تتعب نفسها بالحديث عن محور الممانعة والمقاومة لأن هذا الحديث يضرها ولا ينفعها وتجعل من نفسها إضحوكة للمتندرين لأن اللعبة كشفت ولا يقتنع بها أحد من أطفال المسلمين فضلا عن كبارهم .

والله ولي التوفيق وهو ناصر عبادة المؤمنين




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع