تعليق موقع الحقيقة على خبر : "حماس" تبحث مع السفيرين الروسي والإيراني القضية الفلسطينية

عدد القراء 91

تناقلت المواقع ووكالات الأنباء خبر زيارة ممثل "حركة حماس" في لبنان أحمد عبدالهادي مع وفد من الحركة سفير إيران في لبنان ″محمد جلال فيروزنيا″، في مقر السفارة ببيروت، وتم مناقشة "صفقة القرن" والمؤامرات والوضع الفلسطيني في لبنان، والعلاقات الثنائية بين الجانبين.. وأكد عبدالهادي تمسكه بثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني، وأنها ستواصل طريق النضال والمقاومة حتى استرجاع الأرض والمقدسات ولن يقبلوا بإغراءات التوطين والتهجير التي تعرض عليهم، مطالباً الدولة اللبنانية بضرورة منحهم حقوقهم حتى يتمكنوا من الصمود حتى التحرير والعودة.

كما تناقلت المواقع ووكالات الأنباء زيارة ممثل "حركة حماس" في لبنان أحمد عبدالهادي يرافقه الوفد نفسه سفير روسيا في لبنان “الكسندر زاسبكين “، حيث تم مناقشة تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة.. واستعرض عبدالهادي التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية و"صفقة القرن" التي ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية ..

تعليق الحقيقة :

لا ندري أهو عبث أم خداع للشعب الفلسطيني وكأنه يعيش في كوكب آخر ولا يدري ما يجري حوله .. أم هو تلميع لهاتين الدولتين المجرمتين وإعادة تصديرهم .. وارتضت "حماس" لنفسها ان تكون المنديل لتنظيف هؤلاء ..

فاللقاءات هذه وما تضمنت من اطروحات مليئة بالتناقضات تدل على مغالطة وعدم ادراك للواقع الذي نعيشه .. او انتهاج نهج في طريق معاكس لطريق الامة ..

فما علاقة إيران وروسيا بفلسطين ومواجهة التحديات الصهيونية .. فعن أي مؤامرات وتهجير يتحدث هؤلاء مع السفيرين .. عن تهجير الفلسطينيين من العراق أم من سوريا أم من مخيم اليرموك أم عن أوضاعهم المزرية في الشمال السوري وفي مخيم دير بلوط .. والذي هجرهم هم سفراء هذه الدول التي يجلس معها عبدالهادي ويبحث معها حل القضية الفلسطينية .. وليس بإغراءات .. فلماذا لا تقول ان شعبنا يرفض اجباره على التهجير من قبل مليشياتكم ..

اما عن موضوع القرارات ضد عمل الفلسطينيين في لبنان فإن من تجلس معه هو الحاكم الفعلي للمتنفذين في لبنان فكاكفم عبثا أمام شعبكم ..

وعن أي مقدسات يتحدث عبدالهادي .. عن المساجد التي حرقتها مليشيات ايران في العراق ام عن المساجد التي حولها الحرس الثوري وحزب الشيطان الى حسينيات في دير الزور وفي القصير ام عن المساجد التي سويت بالارض من قبل الطيران الروسي في ادلب !!؟؟

هل نسيت حماس ونسي عبدالهادي .. بأن بوتين قد زار القدس في عام 2012 وزار حائط البراق وقال نجد هنا كيف محفور التاريخ اليهودي .. فماذا سيفعل لكم السفير الروسي تجاه القضية الفلسطينية ..

ثانيا هل إيران قادرة على حل مشاكلها الخطيرة والمتراكمة ومشاكلها الداخلية حتى تساعد في حل قضية كفلسطين ...!!!

ان جلوس "حماس" مع هذين سفيري الدولتين المجرمتين في الوقت الذي تقوما به بارتكاب المجازر قي ادلب .. جلوسكم معهم في زمن متقارب وربما في نفس اليوم .. لهو كسب مزيدا من البغضاء من قبل الشعوب العربية والإسلامية لكم ..

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة اهل السنة


 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع