"حركة الجهاد" تعبد الطريق أمام التشيع عبر نشر فلم لـ "حزب الله" فيه شرك بالله

عدد القراء 142

طالما صرحت "حركة الجهاد" بأنها "حركة سنية" وليس امتدادا للمشروع الشيعي في المنطقة

ولسنا بصدد تفنيد تلك الدعوى فلقد تناولناها في موقع الحقيقة وتناولها غيرنا كذلك ..

نقول لـ"الحركة" :

 يوجد هنالك فلم خطير قد نزلته "حركة الجهاد" على موقعها (فلسطين اليوم) وهو يعرض العملية المسرحية الأخيرة حول استهداف "حزب الله"..... لعربة كيان الاحتلال على الحدود الفلسطينية اللبنانية  .

هنالك نقطتان في هذا الفلم تشكل خدش صارخ في العقيدة والتوحيد عقيدة اهل السنة والجماعة طبعا .

سوف نتاولها ولو كان عند منتسبي "حركة الجهاد" فهم وتطبيق للتوحيد لما سكتوا عنها ولما رضوا بان يعرض مثل هذا الفلم الذي يبدأ بالشرك بالله تعالى على موقعهم .. !!! .

لقد عرض الشرك في هذا الفلم على انه بطولة .

هذا الشرك هو توطئة لتغلغل العقيدة الشيعية في اوساط الفلسطينيين ..

ولندخل في الموضوع  ..

بداية الفلم هنالك جندي من "حزب الله" يقوم بإطلاق صاروخ على آلية الاحتلال وقبل الاطلاق يقول : "يا بقية الله" ..

فأولا : هذه استعانة واستغاثة بغير الله و دعاء غير الله وهو شرك صريح بالله سبحانه وتعالى ..

قال تعالى : { فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون } [غافر : ١٤] .

وقال تعالى : { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين } [يونس : ١٠٦] .

والآيات في تحريم ذلك كثيرة .

وثانيا : من هو "بقية الله" الذي يستعين ويستغيث به ويدعوه من دون الله هذا الجندي الشيعي ؟؟ .

 

"بقية الله" في المفهوم الشيعي هو مهديهم المسردب ..

 

واليكم الدليل :

 

 في كتاب إكمال الدين : "أول ما ينطق به القائم ( عليه السلام ) حين يخرج هذه الآية - بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين - ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم ، فلا يسلم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه ".

 

وفي كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 384 قال  :

"... فقال أحمد بن إسحاق : فقلت له : يا مولاي فهل من علامة يطمئن إليها قلبي ؟ فنطق الغلام عليه السلام بلسان عربي فصيح فقال : أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه ، فلا تطلب أثرا بعد عين يا أحمد بن إسحاق"  .

وفي الكافي - للكليني - ج 1 - ص 411 - 412

"محمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد قال : حدثني إسحاق بن إبراهيم الدينوري عن عمر بن زاهر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال : لا ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين عليه السلام ، لم يسم به أحد قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر ، قلت جعلت فداك كيف يسلم عليه ؟ قال : يقولون : السلام عليك يا بقية الله ، ثم قرأ : بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين"  .

اذا من كتب الشيعة "بقية الله" هو "المهدي" او غيره من الأئمة .

هنا نسأل "حركة الجهاد" التي تدعي بأنها "حركة سنية"

كيف تسمح لفلم يعرض على موقعها ( فلسطين اليوم )

فيه استعانة ودعاء غير الله يضاف الى ذلك أن الإستعانة والاستغاثة تتم بعقيدة شيعية وهو "المهدي عندهم" .

وهذا كله مغلف بغطاء ( غير حقيقي ) وهو ضرب اليهود

اليس هذا عرض للشرك الشيعي الصراح بصورة البطولة يا "حركة الجهاد" ..

كذلك فإن في بداية الفلم مديح لحسن نصرالله بانه ( قال فصدق ووعد فوفى ) ..

اليس هذا تبجيل وتعظيم لشخص رافضي يعتقد عقيدة التشيع التي تكفر الصحابة وتسفه امهات المؤمنين ..

اليس هذا من يداه ملطختان بدماء اخواننا اهل السنة في سوريا والعراق وفي كل مكان تصل يده اليه  ..

نقول لـ"حركة الجهاد" اليس هذا هو عين اظهار التشيع بلباس البطولة  ..

نقول لـ"الحركة" عبر نشر مثل هذه الافلام يتم تغيير عقائد الناس وتحويل مذاهبهم  ..

ان "حركة الجهاد" مع الأسف اصبحت بوقا لتعبيد الطريق امام التشيع ،، وليست المسألة هي اخذ مساعدات من ايران لدعم "مشروع المقاومة" كما يدعون .

اصبح الامر اكبر وأخطر من هذا ..

لذا لن نجد غرابة بأن جل المتشيعين الفلسطينيين هم من خريجي "حركة الجهاد" .

فالامر جد خطير فلربما يأتي يوم وليس ببعيد يتم الانتقال فيه من التشيع السياسي وهو مدح خميني وخامنئي الى التشيع العقائدي وهو الاعتقاد بالعقائد الشيعية الباطلة  ..

ونشر مثل هذه الافلام دون اعتبار لرادع من دين او فهم صحيح هو لبنة من لبنات في نشر التشيع ..

ان لم يتدارك بعض "عقلاء الحركة" هذا الامر ويصححوا البوصلة ..ونحن نضع هذا الأمر الخطير بين ايديهم ..

لإقامة الحجة عليهم وبراءة للذمة  .

وتنبيه اهلنا على هذا الخطر المحدق بهم وهو نشر العقائد الشيعية في اوساطهم .

 والله المستعان وعليه التكلان

 

موقع الحقيقة

لجنة  الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

17/1/1441

16/9/2019

 

رابط الفلم :

https://paltoday.ps/ar/video/playlist/2/Paltoday+#video-2107

 

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع