الشيعة لن ينصروا أهل فلسطين

عدد القراء 1367

الحقيقة

1-11-2012

منذ الفتح العمري لفلسطين على يد الفاروق عمر رضي الله عنه وفلسطين تحوطها وتحرسها أيادي أمينة هي أيادي أهل السنة الذين بذلوا الغالي والنفيس لحراسة تلك الأرض المباركة , حتى سقطت مصر وجزء من بلاد الشام  في أيدي الفاطميين الشيعة الإسماعيلية وفي تلك الأثناء وبسبب تفريط تلك الدولة الشيعية , إحتلت جحافل الصليبيين فلسطين ودام هذا الإحتلال قرابة ثمانيين عاما والمسجد الأقصى أسير بيد عباد الصليب ينتهكون فيه كل محرم , حتى جاء القائد الفذ صلاح الدين الأيوبي بعد سلسة من القادة  الذين نذروا أنفسهم للجهاد والدفاع عن الأرض المقدسة منهم نور الدين زنكي رحمه الله .

 لقد حرر صلاح الدين الأيوبي الأقصى من أيدي الصليبيين ولكن حدث هذا الأمر العظيم بعد تحريره لبلاد المسلمين من سطوة الفرق الباطنية الشيعية .

 وقف الشيعة الباطنية ولحد الآن موقفا سلبيا من صلاح الدين الأيوبي وحاولوا قتله وإغتياله أكثر من مرة , كما إغتالوا الكثير من قادة الجهاد ضد الصليبيين , بعد ذلك جاء التتار واجتاحوا العالم الإسلامي ومنها بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية بالتعاون مع الشيعة واستمر تقدمهم حتى وصلوا إلى بلاد الشام وتحديدا في عين جالوت في فلسطين حيث تصدى لهم القائد السني قطز ودحرهم خائبين ذليلين وعادت فلسطين إلى حضن أهل  السنة معززة مكرمة لمئات السنين تحرسها الأيدي الحانية المملوكية وبعدها العثمانية وتدافع عنها تلك الدولة السنية التي لطالما حاربها الصفويون الشيعة وتآمروا عليها مع النصارى البرتغاليين وغيرهم , بعد دخول البريطانيين إلى أرض فلسطين وتسليمها لليهود تأسست بعض التنظيمات الفلسطينية لتقاتل اليهود المحتلين لأرض فلسطين  , فماذا كانت النتيجة إن أكبر ضربة صاعقة تلقتها تلك التنظيمات كانت في لبنان على يد الفرقة النصيرية الشيعية , بعدها حوصرت المخيمات الفلسطينية على يد حركة أمل الشيعية وقتل الفلسطينيون فيها شر قتلة ’ ولم يكتفي الشيعة بهذا بل سفكوا دماء الفلسطينيين في العراق بعد الإحتلال الأمريكي والآن تسفك دماء الفلسطينيين على أرض سوريا الحبيبة إن جل المجازر ضد الفلسطينين في التاريخ المعاصر كانت على يد الفرق الباطنية الشيعية .

خلاصة القول أن لا علاقة للشيعة بفلسطين من قريب أو بعيد وليس لفلسطين شأن في أدبياتهم وعقائدهم بل في رواياتهم أن المسجد الأقصى ليس هذا الذي في الأرض بل هو في السماء ...!!!! , فما علاقة الشيعة بفلسطين وإن إحتلها اليهود أو لم يحتلوها, وَترْجمَ هذا في حرب غزة حيث تبخرت كل تهديدات نجاد وذنبه حسن نصر ولم نجد لها أثرا, في المقابل دافع أهل السنة عن غزة دفاع الأبطال , وهاهي جبهة الجولان مفتوحة مع الشيعة النصيرية وحلفائهم الشيعة الإمامية فلم نسمع أن رصاصة أطلقت على هذه الجبهة وخلال عشرات السنين.

لقد كان للشيعة وبكل فرقهم الدور السلبي دائما من قضية فلسطين فهم مع كل غازي لتلك البقعة الطاهرة المباركة, وضد كل محرر لأرض فلسطين والتاريخ الماضي والمعاصر يشهد بذلك وكما يقال التاريخ لا يكذب , فليعرف الجميع أن لا عداء للشيعة وتسلط  إلا على رقاب أهل السنة وتلك كتبهم تطفح بالروايات التي تحل دم السني وماله وعرضه .  

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع