بعد الضربات "الإسرائيلية" موقف زعماء الشيعة يثير السخرية

عدد القراء 39

بسم الله :

بعد الضربات "الإسرائيلية" المتتالية الموجهة ضد مواقع الحركات المسلحة الشيعية بمختلف مسمياتها في سوريا والعراق وآخرها في لبنان وفي الضاحية تحديدا والتي تعتبر معقل "حزب الله" في لبنان وأهم مربعاته الأمنية أصبح وضع مراجع وزعماء وقادة الحركات المسلحة الشيعية مترديا ومثيرا للسخرية ..

فهم ليس بين نارين بل بين عدة نيران ...

فقبل مدة ليست بالطويلة كانت حناجرهم تكاد أن تبح من شدة وكثرة تصريحاتهم حول أن "محورهم" الذي يمتد من طهران إلى بيروت بل الى غزة أصبح "قوة عظمى لا تقهر" حسب زعمهم وأن بمقدورهم سحق "إسرائيل" وإغراقها في البحر وهذه غزارة تصريحاتهم التي تملأ مواقع التواصل وصفحات النت تشهد على إدعائهم هذا ..

لكن فات هؤلاء الزعماء بأن الحروب لا تدار بالصراخ والعويل والصوت العالي والتصريحات الفارغة ,,

وأن الشيعة منذ عهود ظهورهم لا يمتلكون أي مقومات الصمود والقتال لا من الناحية العقلية والتي تحتاج الى تدبير الحروب وإدارة دفتها ولا من الناحية المادية أي آلة القتال ,, فهم عبارة عن همج رعاع ...

وهذا علي رضي الله عنه يصف حالهم الدقيق فيما يروى عنه في كتابهم "نهج البلاغة" إن صحت النسبة لعلي .. حيث يقول : (( فيا عجباً ! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتك بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر(!!) ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أراكم ولم أعرفكم معرفة، والله جرت ندما وأعقبت سدماً فأذلكم الله، لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأياً بالعصيان والخذلان )) "نهج البلاغة ص (88  91)"

فمن يقرأ هذا الكلام يجد بأنه يتلبسهم ويتنزل عليهم فيما نراه ونشاهده الآن من حالهم ..

لقد أصبح قادة الشيعة في حيص بيص ويدورون حول أنفسهم كما يدور الحمار بالرحى فلا يعرفون ماذا يقولون ولا كيف يتصرفون مع هذه المحنة التي أوقعوا أنفسهم بها وأوقعتهم بها شرور أعمالهم ..!!!

وقد حُشِروا في حجر الزاوية كما يقال ..

فليس لهم القدرة على الرد على يهود وهم يأكلون الضربات تلو الضربات وفي نفس الوقت سكوتهم يفضحهم  ويكشف سوأتهم وضعفهم ويعري دعواهم بأنهم "ند للاستكبار العالمي" كما يقولون ..

فمنهم من يطالب بالتحقيق حول هوية هذه الطائرات وهذا يثير السخرية

ومنهم من يطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للعراق ..

بل وصل الحد ببعضهم إلى طلب الحماية من هذه الضربات من أمريكا وتفعيل الاتفاقات الأمنية معها ..

ومنهم من يجعجع ويهدد ويتوعد دون جدوى أو رؤية أثر لذلك .. كحال "مقاوم الضاحية" ..

ومنهم من يصدر فتاوى بإخراج القوات الأمريكية من العراق وكأنما هذا الأمر يحتاج الى فتوى ..

لكن من الجميع لم نر من أطلق رصاصة لامست حدود بني صهيون ...

وهكذا يفضح الله من عصاه .. ويذله على يد أذل الخلق وأجبنهم وهم اليهود ..

...............................

ملاحظة : لا نعول على ضرب اليهود للشيعة فلربما هو تأديب أو أن لليهود حساباتهم الخاصة التي تخالف حساباتنا ومشروعنا كمسلمين ..

كما أن ضربهم للشيعة لا يخرجهم عن كون الطرفين أعداء ..

لكن صراع أهل الباطل فيما بينهم هذا فيه حكمة إلهية وتنفيس عن المؤمنين ..

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

1/1/1441

31/8/2019

 

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع