أغلب الفصائل الفلسطينية هل ضلت "بوصلتها" أم أصبحت أداة بيد المشروع الإيراني

عدد القراء 60

في الاسبوع الماضي اعلنت مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا سقوط 100 عنصر من عناصر تنظيم "الجبهة الشعبية القيادة العامة" لدى مشاركتهم الى جانب النظام السوري والمليشيات الشيعية القتال ضد ابناء الشعب السوري السني بالاضافة الى تداول فيديو لعناصر من تنظيم فلسطيني مشاركته هذه الايام القتال ضد اهلنا في ادلب .. فضلا عن مصرع عشرات آخرين من مختلف التنظميات الفلسطينية و"جيش التحرير الفلسطيني" و"لواء القدس" اثناء مشاركتهم أيضا القتال إلى جانب النظام السوري والمليشيات الشيعية ضد أهلنا في سوريا.

هل هذا هو رد الجميل للشعب السوري السني الذي احتضن اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948 وحتى الان !!؟؟.

هل اصبح شعار هذه التنظيمات بأن طريق القدس يمر على جثث اهل السنة في ادلب وباقي محافظات سوريا كما صرح بذلك من قبل .. ازعر "المقاومة" الذي يقاتلون الى جانبه .

لقد ابت هذه التظميات الا ان ان تكون خناجر لطعن اهل السنة في سوريا المذبوحة من قبل جزارها ومن يقف ورائه من الرافضة والروس والايرانيين وارتضت لنفسها ان تكون قطعان من البهائم والمطايا بيد نظام اقترف المجازر بالفلسطينيين انفسهم قبل اخواننا االسوريين متناسين مذابح تل الزعتر بدلا من ان ينضموا لاهلنا في سوريا اوعلى الاقل  يلتزموا الحياد .

"درع الأقصى (سرايا بدر)"، وهي موالية لإيران ، "جيش التحرير الفلسطيني"، "لواء القدس"، "الجبهة الشعبية (القيادة العامة)"، "فتح الانتفاضة"، "قوات الصاعقة"، "جبهة النضال الشعبي"، "حركة فلسطين حرة" .. الخ .

لا ندري ما هي المكاسب لهم وللقضية الفلسطينية حسب زعمهم من مشاركة هذه الفصائل لمجرم الشام في قصف وقتل الشعب السوري . لن يجني هؤلاء الا الحنظل لان كل مطية امتطاها مجرم الشام ولها وقت لان يتخلص منها كما فعل بالكثير من القيادات الفلسطينية والسورية .

ما حدث في مخيم تل الزعتر تكرر في مخيم اليرموك وحصاره لمدة 7 سنوات وموت كثيرمن الناس جوعا فيه وفي النهاية تم هدم المباني على ساكنيه وجثث الاطفال والنساء تحت الانقاض تشهد على ذلك .

مذبحة مخيم تل الزعتر ومخيم اليرموك واحدة ومتشابهة في الصورة والاخراج ففي الحرب اللبنانية التي اندلعت عام 1975 واستمرت زهاء 15 عاما تعرض مخيم تل الزعتر لحصار من المليشيات اليمينية النصرانية اللبنانية، المدعومة بالجيش العلوي العقائدي السوري، الذي دخل لحماية النصارى من ما أسموه "الفلسطينيين المتوحشين" عام 1976، وتحت شعار وقف "الحرب الأهلية اللبنانية"، وانتهى الحصار بمجزرة مروعة طالت أبناء المخيم من مدنيين ومقاتلين.

ثم دفع النظام النصيري عملائه من "المنشقين من فتح" و"أحمد جبريل" لمواجهة إخوانـهم في مخيمي البداوي ونهر البارد، فسقط المخيمان في نـهاية عام 1983، وكانت الخسائر في الأموال والأرواح فادحة، كما أن عملاء سوريا كانوا واجهة وستارًا للقوات السورية الغازية .

اما في مخيم اليرموك فايضا حاصرت كلابه من المليشيات الشيعية المخيم وتم قصفه من الطائرات النصرانية الروسية .

حصار مخيم تل الزعتر شمال بيروت 52 يوما، ودكته خلال ذلك أكثر من 55 ألف قذيفة، وكانت حصيلة المذبحة 4280 قتيلا غالبيتهم من المدنيين والنساء والأطفال وكبار السن، وآلاف الجرحى، وقصص مرعبة لعمليات الذبح الجماعية للاجئين، في مذبحة انتهت على إثرها المعركة يوم 12 آب 1976 باحتلال المخيم، وبعد ذلك وصلت الجرافات وأزالته.

تكرر المشهد في مخيم اليرموك فحسب احصائية مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا فان ضحايا مخيم اليرموك والحجر الأسود ودمشق وريفها ما يزيد عن 2500 ضحية غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ فضلا عن الأعداد الأخرى الكبيرة للضحايا الفلسطينيين في مختلف المحافظات السورية  ..

كافئ النظام هذه الفصائل التي قاتلت الى جنبه ضد شعبها وضد اخواننا السوريين ليس فقط بقتل الفلسطينيين وانما بتسليم جثة الجندي اليهودي للصهاينة والروس دون ادنى مكاسب لهذه التنظميات أو للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال .. ولا زال النبش مستمر في مقبرة مخيم اليرموك للعثور على رفاة جندي يهودي آخر يرضي به النظام أسياده الصهاينة والروس .

فلتنزع هذه التنظيمات ثوب وشعارات تحرير فلسطين ولتغير اسمها الى اسماء صفوية  شيعية .

حيث يستمر هؤلاء بذبح اهلنا من فلسطينيين وسوريين متخذين من تحرير فلسطين شعارا لذلك وفلسطين منهم براء ؟؟ .

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في سوريا

29/12/1440

30/8/2019

 

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع